ينتصب السؤال في رأسي كقضيب يشتهي الولوج في فرج لدن رطيب دافئ يضيق مدخله ثم يتسع أوسطه، ثم إذا وصل إلى أقصاه ضاق عليه، فضمه إليه حنانا وحبا.
تتفتح الأفكار كفرج تائق شبق رطب، فيروق لفرج آجر رطب مثله، فيتدالكان ويمتزجان لينتجا سيل عسل من النظريات والأحاجي تطرب وتعجب.