شو بيعني وقف اطلاق النار؟
•اميركا ترامب!!!
"ربحت نقطة ع السطر"
اسرائيل ماشية وراها، ايران راكضة وراها، والعالم بدو رضاها...
•ايران!!!
ربحت؟؟؟ بس راح المرشد واستشهدت اكترية قيادات الصف الاول والتاني والتالت... واتهدمت مراكز الحرس الثوري ومراكز الجيش والمخابرات... ومراكز النووي والصناعات الحربية وانضرب الاقتصاد وجاع الشعب اكتر مما كان جوعان...و...و...و...
يعني فعليًا "استسلمو"
بس "انتصرو" لانن حافظو ع النظام حتى اشعار آخر!!!
- اسرائيل!!!
ربحت؟؟؟ ب ايران بس ما قدرت تغير النظام، وب لبنان ما خسرت بس ما ربحت...
- حزب الله!!!
انتصر؟؟؟ بس ما بقي عندو مين يخبر!!! واتهدم اكترية الجنوب وتهجر شعبو، وانضربت كل مراكزو وقياداتو لحد الصف التالت...
و "عم يتصيدون متل العصافير"
بس انتصر لان باقي عم يضرب كم صاروخ ع اسرائيل!!!
- لبنان!!!
"الرابح الاكبر"؟؟؟ لان ما صار "حرب اهلية"، بس الجنوب محتل، الشيعة مهجرين بالطرقات، الدولة مفلسة، وكلها صارت مسخرة... وخسرنا كل مصداقيتنا بالداخل والخارج!!!
ما عاد حدا يصدق تفنيصات الدولة
بس "انتصرنا"..."و بئس هيك "انتصار"!!!
الله يكون ب عون لبنان وشعبو...
اي متى بدنا نخلص من الطبقة الفاسدة...
ونعمل دولة " الحلم"...
بنداء "يا مريم المقدّسة":
المقاومة تعايد الأخوة المسيحيين بمناسبة #عيد_الفصح_المجيد باستهداف قاعدة "ستيلا ماريس" التابعة لقتلة السيد المسيح(ع) في #فلسطين_المحتلة
@yasmina89260383@HasanDorr صراحة ما بينرد ع حقارتكن غير يا اهل الفتنة وافتعال الحروب والتحريض على الاخر بيكفي انو دم المنطقة وبيئتكن برقبتكن
ومين كلفك تحكي باسم العذرا وابنها ملك السلام والمجد
يا اولاد المتعة والتقية... واحفاد ابليس على الارض
@Rimaasaadd@HasanDorr عفكرة اذا ما بتعرفي لخبرك السيدة مريم بتكون والدة النبي عيسى عنا يعني ما تفكري بس سيدة مريم لالكن 🤣 ف مش انتي بتقريري عن مين منحل و ما حدا غيرك كافر
اسخف تهمة لما حدا يقلي ذمي لاني مع المقاومة🙈
واجمل شعور لما حدا يقلي انت من قال عنه #السيد_يا_اشرف_الناس
ولما تلفن #للجنرال_ميشال_عون ويقلي وينك اشتقتلك تعا صوبي
واعظم احساس لما اعرف انا المؤمن ابن الكنيسة اني عم برضي ربي لما انحاز للحق وواجه الظلم وافضح الظالم
#المقاومة_حق_مقدس
إذا انسحب #ترامب بلا اتفاق:
تخسر #إيران ضمانة عدم تكرار الحرب، والتعويضات ورفع العقوبات!
تربح إيران معنويا بكسر شوكة أميركا وهيبتها
تربح إيران تجديد الشرعية والشعبية للنظام
تربح إيران ثقة حلفائها واحترام خصومها
تربح إيران السيطرة على مضيق هرمز
تربح إيران حضورًا إقليميًا واسعًا
بحسب جريدة «الأخبار»: "«الفرد ماضي» يُعَرَفْ عنه كرئيس حركة «الخيار الآخر» التي لم يسمع بها أحد"! عظيم 👍.
طيب، إذا لم يسمع بنا أحد، لماذا تُخصِّصون لنا القسم الأعلى من الصفحة الأولى، ونصف صفحة من مقالكم الخبيث في الصفحات الداخلية؟ 🤔
في جميع الاحوال، لربما اصبح من الضروري أن نُخبركم، أو بالأحرى نُذكّركم، من نحن.
نحن نبض المقاومة اللبنانية التي لم تهادِن يومًا. نحن الحروف التي وَسَمَت في ضمير مجتمعنا أن «الأشرفية البداية». نحن الحجارة التي رُصِف بها عنفوان قلعة الصمود. نحن حماة الحلم الذي زُرِِعَ عهدًا في عقول شبيبتنا. نحن الذين فتحنا لكم الطرقات صوب المناطق الحرة خلال اجتياح عام ١٩٨٢.
نحن أكاديمية بشير الجميل التي تُخرِّج الآلاف من الشبيبة الملتزمة بقضية وجودنا وبال ١٠٤٥٢ كلم٢. نحن لقاء «نهضة لبنان» الذي يجمع نخبًا متنوعة ومميزة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال. نحن الذين التزمنا قول الحقيقة مهما كانت صعبة.
نحن وجع كل شاب وصبية هاجّروا بسبب مغامراتكم الهمايونية. نحن رفاق الشهداء الذين لم تغب تضحياتهم يومًا عن وجداننا. نحن المقاومون الذين، وإن أتعبهم الزمن، لم يستسلموا يومًا.
نحن الأسواق، وزحلة، وقنات، والشحار، والمطلة. نحن نبض عكار، وعنفوان بشري، وهدير شلالات جزين، وإباء رميش وعين إبل. نحن جبال الصوان التي لا تعرفون إلا تخوينها، لأنها ما اعتادت إلا أن تكون حرة.
نحن بخور ترابنا المقدّس، وطائر الفينيق الذي لا يعرف الموت. نحن الذين واجهنا كل محتل بالسيف، والاضطهاد، والفكر، والتهجير، والكلمة. نحن الذين دافعنا عن وجودنا بدمنا الحي، من دون أن نبيع وطننا للغريب او ان نجعله مثلكم ممراً للفساد والارهاب..
نحن قدّيسو هذا الشرق وشياطينه. نحن وعد لبنان الذي لا يموت. نحن ملائكة البشير التي ما زالت حاضرة. نحن اللي رغم الغدر بهِ بقي "بشير حي فينا". نحن مِخرَز في وجه كل من ارتهن لمشروع خارجي على حساب حرية لبنان وسيادته واستقلاله. نحن سيف الحق في وجه كل سلاح غير شرعي يُقيّد نهوض الدولة اللبنانية وقيامتها. نحن دولة ال ٢٢ يوم النموذجية. نحن مداميك القضاء العادل وسيادة القانون.
نحن لبنان الآتي، وأنتم و«أخباركم» وصفحاتكم الصفراء ومخد.راتكم وقر.ضكم الحس.ن وفسادكم وسلاحكم، لبنان الراحل.
«الفرد ماضي»، يا مهندس المقاومة، يا رفيق بشير الأقرب، يا حامل لواء الدفاع عن وجودنا في دول الاغتراب في أصعب الأوقات، لك منّا كل التحايا والدعم فيما تتعرّض له. فأوفياء القضية يكبرون بإنجازاتك وببصماتك الدامغة على صفحات أمجادها، بينما مُسوِّقو تُهم العمالة لا يعرفون إلا أن يُلصقوها بالأحرار منا، فيما هم روّادها.
جورج يونس
Alfred Mady
بقلم المخرج يوسف الخوري:
حين يُصبح الفكر جريمة في قاموس "جريدة الأخبار".
في لحظة نادرة بوضوحها، أطلّ المهندس الأستاذ ألفراد الماضي مطلع الأسبوع عبر شاشة االـ mtv، وطرح فكرة تختصر مأساة لبنان منذ عقود:
لبنان ليس ساحة لحروب الآخرين، بل معبرًا لمحاربة إسرائيل.
جملة واحدة، لكنها تهزّ كل السرديّات التي بُنيت لتبرير تحويل هذا البلد إلى صندوق بريد للصراعات الإقليميّة.
هذه الفكرة، ببساطتها وعمقها، دفعتني إلى التعمّق بها، فاستأذنت الأستاذ ألفراد لمناقشتها والتوسّع فيها، لأنّها تختصر أصل الأزمة اللبنانيّة، وتفتح بابًا لمستقبل مختلف إذا تجرّأنا على فهمها.
لكن ما حصل بعد ذلك لم يكن نقاشًا، بل محاولة اغتيال معنوي؛
فجأة، تقفز جريدة “الأخبار” لتصوّب على الرجل، لا لتناقش فكرته، بل لتشوّهها. تجاهلت بالكامل جوهر طرحه “لبنان معبر لمحاربة إسرائيل”، وركّزت على اقتباسات مجتزأة لتتّهمه بالدعوة إلى التطبيع. هكذا ببساطة، يتحوّل نقاش استراتيجي إلى محاكمة نوايا، ويتحوّل رجل أمضى حياته في الدفاع عن لبنان إلى متّهم في وطنيّته.
لكنّ السؤال الذي يفرض نفسه:
إذا كان الهدف تفنيد فكرة المهندس الماضي، فلماذا هذا التضخيم المفتعل لحضوره في المقال؟ لماذا صورة في أعلى الصفحة الأولى، وصورة ثانية كبيرة داخل المقال، فيما لا يتجاوز الحديث عنه بضعة أسطر؟ ولماذا هذا التناقض الفجّ بين إعطائه هذا الحجم البصري، ومحاولة التقليل من شأنه بعبارات من نوع أنّ “حركته الخيار الآخر لم يسمع بها أحد”؟
الجواب واضح:
هذا ليس نقدًا… بل تحريض.
تحريض منهجي اعتدنا عليه من جريدة مرتهنة، لا تتردّد في شيطنة كل من يخرج عن خطّها الموالي لإيران، والمموّل منها.
فما الذي يزعجهم في ألفراد الماضي؟
هل لأنّه رجل، رجل، لم يساوم يومًا على القضية اللبنانية؟
هل لأنّه لم يضع أي قضية فوق لبنان؟
أم لأنّه كان في صلب الواحد والعشرين يومًا الأكثر سيادة وكرامة في تاريخ هذا البلد، بعيد انتخاب بشير رئيسًا؟
الأرجح، لأنّه ببساطة… يعرف؟
يعرف كيف كانت تُدار العلاقات الدولية إلى جانب رفيقه بشير الجميّل.
يعرف كيف تحوّلت القوى التي كانت تعادي المقاومة المسيحية إلى محاور لها من الندّ إلى الند.
يعرف كيف صُنعت التوازنات التي أوصلت بشير إلى سدّة الرئاسة.
وهذا تحديدًا ما لا يُغفر له لأنّ لا يرى لبنان ساحة، ولا يرى اللبنانيين وقودًا ولا يقبل بأن يُستخدم لبنان كأرض معركة نيابة عن الآخرين.
هنا جوهر المشكلة.
فمنذ العام 1949، حين ضغط العرب على لبنان لدخوله الحرب ضدّ إسرائيل، ومنذ أن استُخدمت أرضه كمنصة للنضال الفلسطيني، بدأ الانحراف. لم يكن لبنان يومًا صاحب القرار في حروبه، بل كان دائمًا مُستدرجًا إليها.
المشهد نفسه يتكرّر، فقط تغيّر اللاعب… وبقيت الآلية و "الآلهة".
من منظمة التحرير بالأمس، إلى حزب الله اليوم، ومن الوصاية العربية سابقًا، إلى الاحتلال الإيراني حاليًا، بقي لبنان ساحةً للآخرين.
من هنا تأتي خطورة طرح الماضي لأنّه يقلب المعادلة.
هو لا يقول إنّ لبنان ينسحب من الصراع مع إسرائيل، بل يقول إنّ هذا الصراع يجب أن يُدار من موقع الدولة، لا من موقع الوكالة. ويقول إنّ لبنان ليس أرضًا مفتوحة لكل من يريد أن يقاتل إسرائيل على حسابه، بل يجب أن يكون هو صاحب القرار في متى وكيف ولماذا. أمّا بالنسبة لجريدة “الأخبار”، فهذا الكلام خطر لأنّه يهدّد وظيفة لبنان كما يريدونها:
ساحة دائمة، لا دولة.
ولهذا السبب، لا يناقشون الفكرة، بل يهاجمون صاحبها.
لا يردّون على الطرح، بل يشوّهون النوايا.
لا يدخلون في جوهر النقاش، بل يهربون إلى تهمة جاهزة: “تطبيع”.
كلمة واحدة، تُستخدم كسلاح لإسكات أي تفكير خارج الخط، في حين أنّ الحقيقة هي أبسط من كل هذا الضجيج:
ما يخيفهم ليس التطبيع… بل السيادة.
ما يخيفهم هو أن يأتي من يقول إنّ لبنان ليس ساحة ويعيد تعريف موقع هذا البلد. يُسقط كل ما بُني خلال عقود. يسقط فكرة “وحدة الساحات”. يسقط فكرة “الوظيفة”. ويُسقط فكرة أنّ لبنان مجرّد خط تماس في حروب الآخرين.
فلكلّ ما سبف، كان الهجوم الذي مهما اشتدّ، لا يغيّر الحقيقة:
لبنان لم يُدمَّر لأنّه واجه إسرائيل، بل لأنّه لم يكن هو من يقرّر كيف يواجهها.
ولبنان لن يُنقذ بالشعارات، بل حين يستعيد حقّه الطبيعي:
أن يكون دولة… لا معبرًا للآخرين، ولا ساحةً لحروبهم، بل صاحب القرار في أرضه، وحده.
حماك الله، أستاذ ألفراد، فالحقيقة التي تقولها أمضى من سلاحهم… وأبقى.
إنّه اليوم المئة والثاني والسبعون بعد السنة السادسة لانبعاث طائر الفينيق.
شو يلي بيجمع بين نظام الأسد وايران وحزب الله وجريدة الاخبار؟
- نظام الاسد باع الجولان...
- ايران وحزب الله باعوا الجنوب وهجروا اهلو...
اذاً: نظام الاسد وايران وحزب الله هني العملاء الفعليين لاسرائيل...
وبما انو جريدة الاخبار هيي جزء من هالمحور وبتسوقلو اذاً هيي اكبر عميلة فعلية لاسرائيل...
ومش ال MTV ولا عماد مراد ولا الفراد ماضي هني العملاء...
هودي المقاومين الحقيقيين عن لبنان ووجودو!!!
وتاريخنا بيشهد...
مقطع من المقابلة ضمن التقرير الخاص مع الاعلامي ماريو الدويري عبر MTV تسلط الضوء على واقع الحرب المفتوحة والتهديدات المستمرة:
•لبنان ما لازم يكون معبر لحروب ضد اسرائيل لا من قبل الأمة ولا من قبل ولاية الفقيه!
•الحل هو قوة متعددة الجنسيات والحياد لانو الامم المتحدة ما نجحت بالجنوب
•صدقوني "القرار" ما بيولد حرب أهلية، ال "لا قرار" هوي يلي بيولد حرب اهلية!
•بفضل ايران وحزب الله اعطي الجنوب لاسرائيل وتهجرو اهلو!
•بلا تفشيخ ب جبيل وبغير جبيل، تعلمو من التاريخ!