Riy@dh Al Tam¡m¡ retweetledi

أمريكية مسلمة تقول: الله ليس داخل الزمن… وهذا يغيّر فهمك للدعاء تمامًا
تقول أمريكية مسلمة بعد تأمل عميق في معنى الإيمان والدعاء:
هذا مفهوم رائع حقًا.
هل سمعتَ يومًا بالمقولة: احمدِ الله أو أثنِ عليه كأنّه قد استجاب لك بالفعل؟
في الحديث القدسي يقول الله تعالى:
«يؤذيني ابنُ آدم، يسبّ الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار».
فبما أنّ الله سبحانه وتعالى هو مالك الزمن وخالقه، فالزمن بيده، والليل والنهار بيده، والماضي والحاضر والمستقبل جميعها بيده. وهذا يعني أن المستقبل الذي تنتظره وتتعلّق به هو أصلًا في يد الله.
ومن هنا نفهم قول النبي ﷺ:
«ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة»
لأن الله ليس محكومًا بالزمن، بل يرى المستقبل كما يرى الماضي والحاضر. يرى اللحظة التي تُعطى فيها ما سألت، فلا ينتظر حدوثها، لأنها مكشوفة له.
لذلك احمدِ الله واشكره كأنّه قد أعطاك ما سألت، وادعه بيقين، لأن ما تطلبه موجود في علم الله وقدرته.
وكل شيء مقدّر… حتى الدعاء نفسه.
مقدّر أن ترفع يديك، ومقدّر أن تصبر، ومقدّر أن تثبت ثقتك بالله في أوقات الصعود والهبوط. فإن تمسّكت، وثبتّ، وواصلت الدعاء بإلحاح ويقين، فستنال ما تريد.
ستنال راحة البال،
وستشعر بالرحمة في قلبك،
وستجد السكينة،
وما يصاحبها من طمأنينة لا يعرفها إلا من وثق بالله.
قد تختلف الحاجات من شخص لآخر، لكن الله لن يتركك محتاجًا أبدًا، لأنه سبحانه ليس إله نقص، ولا يترك عباده ناقصين.
كون الله خارج الزمن يعني أنه يرى بالفعل أنك نلت ما كنت تسأله، أو تتمناه، أو تحتاجه بشدة. لكن الوصول إلى تلك اللحظة يحتاج صبرًا.
والصبر لا يُمنَح فجأة، ولا يُقطف، ولا يُحضَّر، بل يُمارَس.
تعيشه وأنت تؤدي واجباتك، وتتحمل، وتثبت.
فكن صابرًا…
لتصل.
.
حساب/ قلبي لكم (فيس بوك)
العربية
























