Rose.
2.7K posts

Rose. retweetledi

زمان كنت اظن النظام الصحي الأمريكي هو النموذج الذي يجب أن يحتذى.
لكن لما تنظر للأرقام التشغيلية.
تتغير الصورة قليلًا.
خلنا نتكلم بلغة البزنس لغة الـ KPIs.
أول مؤشر: زمن الانتظار في الطوارئ.
في السعودية.
غالبًا تدخل الطوارئ ويبدأ الفرز خلال دقائق. الحالات غير الحرجة قد تنتظر ساعة أو ساعتين.
في أمريكا.
متوسط الانتظار الوطني يقارب 3 ساعات.
وفي مدن مثل نيويورك قد يصل 6 ساعات أو أكثر.
المؤشر الثاني: موعد طبيب الرعاية الأولية.
في السعودية.
غالبًا تقدر تحصل موعد خلال أيام.
خصوصًا في القطاع الخاص.
في أمريكا.
متوسط الانتظار يقارب 20 يوم للحصول على موعد مع طبيب أسرة.
المؤشر الثالث: التحويل إلى طبيب متخصص.
في السعودية.
أسبوعين إلى شهر في أغلب الحالات.
في أمريكا.
شهر إلى ثلاثة أشهر وأحيانًا أكثر.
المؤشر الرابع: التكلفة.
متوسط الإنفاق الصحي للفرد في أمريكا يقارب 12 ألف دولار سنويًا .. الأعلى في العالم.
في السعودية يقارب 1500 دولار فقط.
ومع ذلك الوصول للخدمة في السعودية غالبًا أسهل.
زيارة الطوارئ في أمريكا قد تكلف 1500 إلى 3000 دولار بدون تأمين.
في السعودية قد تكون مجانية في الحكومي أو بضع مئات من الريالات في الخاص.
المفارقة هنا مثيرة.
أمريكا لديها أفضل أبحاث طبية في العالم.
أفضل مستشفيات تخصصية.
أفضل تقنيات.
لكن عندما يتعلق الأمر بأبسط شيء.
أن ترى طبيبًا بسرعة.
كثير من الأنظمة الصحية الأخرى تتفوق.
الدرس هنا بسيط.
النظام الصحي ليس سباق تقنية فقط.
بل سباق تشغيلي بحت
د. سلطان مقلية@sultan_magliah
في فترة تدريبي في ايرلندا ادركت أن كثيرًا من الانظمة الأوروبية الصحية تعيش تحت ضغط رهيب. بسبب نقص الكادر الصحي من GPs، عدد كبير من المرضى (سواء ايرلندي الجنسية أو لا) لا يستطيعون التسجيل في عيادات GP (طب الأسرة) ليحصلوا على خدمة الرعاية الأولية. الطوارئ بالمستشفيات الحكومية تعاني من ضغط شديد ومدة انتظار من الطبيعي أن تستمر فوق ١٢ ساعة (أو حتى ٢٤ ساعة!). التحويل لمتخصص في ايرلندا من عيادات الGP يستغرق شهورًا طويلة جدًّا (سواء كان برايفت أو عام). ناهيك أن النظام الأوروبي الطبّي لا زال يعتمد بشكل كبير على النظام الورقي بشكل أساسي ورسمي مما يضع مزيدًا من العبئ على اطباءهم كونهم يستغرقون وقت أطول في العمل المكتبي. النظام الصحي بالسعودية متقدّم بأشواط عن كثير من "الدول المتقدمة". الحمد لله دائمًا وأبدًا 🇸🇦
العربية

جاتني مريضة..
طلبت مراجعة تحاليل عملتها قبل فترة.. طلعت التحاليل كلها سليمة فطمنتها..
ثم ذكرت بأنه عندها غثيان.. وبعد أخذ التاريخ المرضي والفحص ماوجدت عندها شيء فطمنتها..
بعدها طلبت إجازة مرضية.. فاعتذرت لها وقلتلها أعطيكي مشهد مراجعة، حاولت مرة أخرى فكررت اعتذاري.. فخرجت وهي غير راضية..
بعدها شعرت بتأنيب الضمير وقلت لا أكون ظلمتها وهي فعلا تحتاج !!
فرجعت لزياراتها السابقة ولقيتها أخذت ٥ إجازات مرضية خلال الفترة الماضية.. فقلت الحمدلله الذي وفقنا لعدم ظلم عباده.
العربية

دخلت عيادة استشاري تقويم سعودي معروف.
الرجل خريج أمريكا.
بورد.
زمالة.
سيرة علمية ثقيلة.
توقعت أشوف نظام متكامل مثل اللي شفته في أمريكا.
لكن أول ما دخلت.
كان المشهد بسيط جدًا.
عيادة صغيرة.
طبيب واحد.
ممرضة واحدة.
وغرفة انتظار مليانة مرضى.
جلست أراقب.
الطبيب يفك الأسلاك.
يركّب الأسلاك.
يغير المطاطات.
ينظف البراكتس.
يثبت الريتينر.
يعطي التعليمات.
يكتب الملاحظات.
يرد على الاستفسارات.
كل شيء.
الممرضة تسلم الأدوات فقط.
تذكرت عيادات التقويم في أمريكا.
هناك الطبيب ما يجلس على الكرسي إلا للقرارات الطبية.
أما التنفيذ ففريق كامل يدير العملية.
خمسة هايجنست.
ستة مساعدين.
خط سير واضح للمريض.
ووقت الطبيب يُستخدم للقرارات والتخطيط.
تغيير الوايرات؟
يقوم به المساعد تحت إشراف الطبيب.
تثبيت المثبت الدائم؟
تنفذه الهايجنست.
المتابعات الروتينية؟
الفريق يديرها بدقة.
الطبيب يدخل.
يقيّم.
يقرر.
يخرج.
والنظام يستمر بكفاءة.
رجعت أناظر الطبيب السعودي.
مرهق.
دقيق.
محترف.
لكن يعمل كأنه فريق كامل وحده.
سألته: ليه ما تفوض؟
ابتسم وقال: المرضى يثقون فيني أكثر لما أسوي كل شيء بنفسي.
كلامه مفهوم.
لكن الحقيقة أوضح.
النظام الفردي يحدّ من عدد المرضى.
يرفع الإرهاق.
ويقتل قابلية التوسع.
بينما النظام المعتمد على الفريق يحافظ على الجودة.
ويرفع الكفاءة.
ويمنح الطبيب وقتًا للتفكير والتطوير.
المفارقة
الطبيب درس بالنظام الأمريكي… لكنه يعمل بالنظام العربي.
ليست المشكلة في المعرفة.
المشكلة في الثقافة التشغيلية.
العربية

احد الجوانب السوداوية الي مايتكلم عنها بعض الاطباء، هو جانب التعامل مع المرضى.
طيب احد منكم جرب يدخل عليه مريض ويرمي ورقة الانتظار في وجهه ويقوله خلصونا ورانا سحور؟ :)
ولا شخص يصرخ يقول ابي ل ولدي كمام "بخار nebulizer " بمشي وراي شغل ماني فاضي!!😅
طيب لحظة ولدك قدامه عشرين مريض ينتظر وحالته مو طارئة اصبر شوي !! بينما فيه مريض عندك فيه اشتباه جلطة قلبية وتحاول تعطيه تركيزك.
ولا مريض يشتكي عليك عشانك ما عطيته اجازة، لانه قرر اليوم يكمل نومته واحلامه الخلابة وما يداوم.. طيب وش اكتب بتقريرك الطبي؟ "كثر نوم وكبر المخدة " !!
والمشكلة يصارحك ويقولك دكتور انا منتظر ساعتين ابي اجازة بس بتعطيني ولا شلون؟ 🤨
طيب الاجازة هذي امانة وفي رقبة الطبيب ولو جهة العمل طلبت تقرير من بيتورط غيره؟
تخيلوا معاي بعض المرضى يجون كل اسبوع يبون اجازة فقط !! تفتح ملفه تحصل له كمية زيارات جنونية!
والمشكلة بعضم يلفق على نفسه اعراض ويوهمك بس عشان تعطيه الاجازة! وهذا التصرف فوق انه حرام وكذب، يستهلك وقت الطبيب وموارد المستشفى في شيء كاذب 🤥
يمكن البعض يشوف الكلام هذا من وحي الخيال، لكن للاسف ان 10-20% من وقتك ك طبيب يُستهلك انك تهدّي اعصاب المريض وتعلمه النظام، وتوضح له ان قدامه مالا يقل عن عشر مرضى جايين قبله ويستحقون العلاج مثل ماهو يستحقه.
لذلك انك تعمل في تخصص فيه انتظار عالي ك طب الاسرة وطب الطوارئ وغيره..
انت في وجه المدفع ! ولازم تراجع نفسك عشر مرات قبل اختيارك لتخصص فيه لود عالي ومقابلة مستمرة مع المرضى.
تصدقون اني مرات اجلس بالمصلى اصلي ركعتين واستغفر شوي عشان اطرد الطاقة السلبية؟ وارجع للعيادة بنفس طيبة اقابل فيها المراجعين، لان طاقتي صفّرت، نفدت، استهلكت. 😅
وهذا الامر لن ينتهي لان انا ملاحظ نسبة من المجتمع حار جداً وعجول وغير صبور! يبي الاشارة تفتح بسرعة، ويبي يخالف بالطريق، ويبي ينفذ كل شيء بحياته بسرعة، ويبي يدخّل المستشفى ويتعالج بعشر دقايق ويمشي!
الشخص لازم يتأنى ويركد ويصبر، ويحترم الاخرين ويصبر على نفسه .
العربية

Rose. retweetledi










