رَسَن
383 posts


استوقفني هذا الحديث العظيم طويلًا، اتأمل لفظه و استشعر ثقله وأتبيّن معانيه.
فليست المحبّة خُلُقًا زائدًا عن الإيمان، بل هي من صميمه،
وليس احتقار المسلم أمرًا هيّنًا، بل هو من كفايات الشرِّ التي تفسد القلب وتُنقص الإيمان..
رَسَن@Rsn1elle
يالله كيف جعل احتقار المسلم كافيًا في الدلالة على الشر بحسبِ امرئٍ من الشرّ! أي يكفيه من الإثم والشر أن يستصغر قدره،أو يزدري شأنه،أو ينظر إليه بعين التعالي ومن تأكيد هذا المعنى الشريف جاءت الأحاديث العظيمة: «لا تؤمنوا حتى تحابّوا» و«لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه»
العربية
رَسَن retweetledi






