إن الوقت المتبقي لنا لنعيشه أهمّ من كل السنوات التي مضت:
فالماضي، مهما امتلأ بالأحداث، قد صار خارج قدرتنا؛ هو صفحة كُتبت بالحبر الجاف، لا تقبل التعديل ولا الرجوع. أما ما تبقى، فهي الصفحة البيضاء الوحيدة التي ما زالت بين أيدينا، نرتجف أمامها لأننا أحرار فيها.
يعيش الناس حياتهم مقيدين بما يقبلونه كأمر صحيح و حقيقي وهذا هو تعريفهم لـ الواقع. ولكن، ما معنى أن يكون الشيء صحيحاً أو حقيقياً؟ إنها مجرد مفاهيم غامضة.. وقد تكون مجرد وهم. ألا يمكننا القول إن جميع البشر يعيشون في أوهامهم الخاصة؟
الجهل قوة وراحة للعوام فقط.
أمر طبيعي جداً في عالم يتسيده العوام وهم السواد الاعظم من الناس، وفي مستوى سطحية العوام يصبح الجهل جالب للسعادة،،
في حين ان الوعي والعقل مصدر للألم والشقاء.