عندي أغنية سمعتها اول مانزلت بـ 2014
وبين فترة وفترة ارجع لها
بكل مره اسمعها اكتشف فيها شيء، حاجه تشدني…
واتذكر في مره بكيت لسبب أجهله، لكن الان؟ اسمعها وانا مدركه لكلماتها والمعنى والحاجه…
الاغنية تختصرني «هي لا تطلب إنقاذاً كاملًا فقط إشارة حياة».
المصائب لا تأتي فرادى
من ٢٠١٨ وانا اسوق والحمدلله ولا مره أخذت ساهر ولا وقفني مرور ولا صدمت ولا سويت حادث او صارت معي مشكلة.
الا يوم سافر أخويّ وصرت لحالي والمسؤلة:
- قبعت بالسيارة.
- ريموت السيارة انكسر.
- الكفر قرر ينسم بطريق سريع.
- وقفتني الشرطة.
والله تعبت اضحك، ليه كذا.
"إنّي إِذا لم أرجُ يَقظان وصلَها
لَيُقنِعُني مِنها الخيالُ المُزاوِرُ"
- أبو فراس الحمداني
آهٍ ياقلبي تنهدت…
أحيانًا أتساءل: إلى أيّ مدى قد يبلغ الإنسان في العشق؟
ويلزم قلبًا لا يعرفه بأن يشعر بكل هذه الكلمات، بكل هذه المشاعر.
كان يومًا يفوق الوصف روعةً، ولعلّ الأسباب كثيرة:
لقاء صديقة بعد أعوامٍ
ولذّة القهوة التي بدت مختلفة
وهيئتي التي جاءت كما أحب
ونسمات الهواء العليلة
وحديث أخي…
إذ سألته سؤالًا، فإذا به يُبحر في حديثه وحنانه للماضي، رغم أن التساؤلات كانت تنهش بي، فضّلت أن أُنصت إليه.