لم تكن الطرق سهلة، ولم أكن بذات الصبر كل مرّة، ولم تقف الظروف معي في طريقي لكنّني أكملت المسير على أي حال وصبرت على الرغم من كل شيء، ومشيت الطرق رغم وعورتها.. لأنني كنت أثق.. أثق بالله ثم بقدرتي على ذلك."
ارتحت لما حطيت في بالي ان ما فاتني لم يُخلق لي، وما خُلق لي لن يفوتني
كل فرصة ضاعت ماكانت مكتوبة لي
كل صديق خسرته
وكل وظيفة
وكل مال
وكل منصب
وحتى اللقمة
ما اخذ الله مني شيء الا لحكمة
وما تركه لي الا لرحمة
فإن علمت الحكمة؛ فاشكر
وان جهلتها؛ فاصبر
أنا أيضًا مررتُ بما كان يكفي ليُطفئ إنسانًا كاملًا، وحملتُ في صدري ما يكفي ليُثقِل قلبي ويُغيّر ملامحي، لكنني اخترتُ ألا أكون امتدادًا لما آذاني، لم أجعل جروحي مبررًا لأُؤذي، ولا أوجاعي ذريعة لأقسو، بل تركتُها تعلّمني كيف أكون أحنّ، وكيف لا أُشبه ما كسرني يومًا.
أنا إنسانه واعيه وفاهمه وعاقله
بس إذا بدت تصير حركاتي طفوليه
وبديت ما استخدم عقلي
وبديت اسولف بكثره وما ودّي
تنتهي السواليف
اعرف ان لك في قلبي معزه
« كثيييييييرة وعاليييييية »
لا أعلم لماذا
ولكن تأتيني لحظات
أُصبح فيها إمرأةً آُخرى
لا تريد شيء
حادة المزاج
عصبية
حانقة
وكاره لكل شيء
أُصبح لا أُطاق
وكأنني معادية للجميع
ولكن في مثل هذه اللحظات
أكون أتوق
لأن يغمرني أحدهم برفق
ويقول لي:
أنا هُنا معكِ
وإن كان الكون عليكِ
فأنا معكِ عليه.