Sabitlenmiş Tweet

هذا اليوم ارتقت روح زوجتي الغالية إلى بارئها، فغابت عن أعيننا لكنّها لم تغب عن قلوبنا، رحلت من دار الفناء إلى دار البقاء، تاركة خلفها ذكرى طيبة، وسيرةً عطرة، ودعوات لا تنقطع من قلوب أحبّتها. كانت الزوجة الوفية، والسكن الهادئ، والروح الطيبة التي عرفت طريق المحبة والرحمة، وكانت أمًّا حنونةً، وصاحبة قلبٍ لا يعرف إلا الخير.
اللهم إنا نشهدك أنها كانت ممن يسعى للخير، ويحب الطهر والعفاف، وكانت نعم الزوجة ونعم الأم ونعم الإنسانة. اللهم ارحمها رحمةً واسعة، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، ونوّر لها فيه، وثبّتها عند السؤال، وارفع درجتها في المهديين، واجعلها من سكان الفردوس الأعلى.
اللهم اجعل ما أصابها في حياتها تكفيرًا لذنوبها، ورفعةً في درجاتها، وأبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلاً خيرًا من أهلها، واجمعنا بها في مستقر رحمتك يا أرحم الراحمين، يا رب اجعلها من الضاحكين المستبشرين برحمتك، واجعل كتابها بيمينها، وممرّها على الصراط كالبرق، وسقها من حوض نبيك محمد ﷺ شربةً لا تظمأ بعدها أبدًا
اللهم إني أفتقدها، وأنت أعلم بحالي، فاجبر قلبي جبراً يليق بعظمتك، وارزقني الصبر والثبات، وأعني على حسن العهد والوفاء، واجعل دعائي لها نورًا وسرورًا يصل إلى روحها في قبرها، واجعلها من أهل الجنة بغير حساب.
العربية
























