
يونيكورن
176 posts



تأملت تاريخ الحب طويلًا، كفكرة رومانسية مجردة ولاحظت أن أغلب من كتبوا عنه، وبكوا لوعة الفقد، وخلّدوا العشق في الشعر والفلسفة والرسائل، كانوا رجالًا. وأعتقد سبب ذلك أن الرجل في الغالب استطاع أن يعيش الحب كفكرة مجردة: لوعة، افتتان، حرمان، ذكرى، أو حتى سمة شخصية عُرف بها. أما المرأة، فكان الحب بالنسبة لها مرتبطًا بالحياة نفسها؛ بالاستقرار، بالأمان، بالاستمرار، وبالسؤال الأهم: هل يمكن العيش مع هذا الحب؟ لهذا يبدو الرجل في التاريخ أكثر احتفاءً بالحب المستحيل، وأكثر ميلًا لتخليد الألم ذاته، بينما كانت المرأة في كثير من الأحيان أكثر التصاقًا بواقع العلاقة ومآلاتها. فالمرأة كانت تبحث عمن يمكن الاتكاء عليه، وبناء حياة معه، والشعور بالأمان بقربه، لا مجرد مشاعر مشتعلة تعيش على ذكراها بقية حياتها.

كويتية اسمها سارة العجمي هربت من الكويت و تزوجت من أوروبية






موضوع إن مديرك يكون راجل حاجة مش جدعة شوية، اتفاجئت بالبريود مغرقة البنطلون ولابسة قصير فشخ وقاعدة مش عارفة هجبهاله ازاي إني محتاجة أروح حالًا.


فيه معاناة نواجهها النساء تقريبا بشكل شبه يومي بجهات العمل أو المجتمع الخارجي، وهو التعامل الدوني و التهميش والتحقير غير المباشر من الرجال بدون سبب، فقط لأنك بنت، عادي فجأة يتجاهل وجودك أو يوجه الكلام فقط للرجال وكأنك غير موجودة، ولا يناديك ولا يسمح لك تكملين كلامك بدون مقاطعة


النائبة فاطمة عادل: النسويات مش عاوزين قانون الأحوال الشخصية يبقى عادل وعاوزين مصلحتهم بس.. وإحنا محتاجين نخرج من فكرة حقوق المرأة النائبة إيرين سعيد: غريب جدًا أن يُطلق على من تدافع عن حقوق المرأة لفظ النسويات وكأنه سُبة.. الطبيعي أن تدافع السيدة عن حقوقها وأن تكون نسوية

صاحبات مقولة لا ترتدي النقاب حتى لا تخفي جمالك :

جنون .. لما تشوف روتين حياتها كذا تدرك إن السجن المؤبد أقسى من حكم الإعىدام.



كسم الترانس على كسم المظلومية اللي عايشين فيها على كسم كلمة transphobia دي عشان دول اكتر فئة بنت زنا فالدنيا و اكتر ناس فعلاً بيفرضوا نفسهم على اماكن مش أماكنهم، كسم الحرية اللي تفرض عليا اقبل راجل يستعمل كل المرافق الخاصة بالستات اللي في حياتي، زبي

ليه السلفي بالعرض احلى من السلفي بالطول











