الخصومة هي كاشف المروءة الأول.
النبلاء إذا خاصموا لا يفجرون ، وإذا رحلوا لا يغدرون ، يحفظون الود القديم ويصونون الأسرار وكأنها تخصهم.
احذر ممن إذا غضب، استباح كل شيء.. هذا ليس خصماً ، بل عدو مؤجل.
إذا سألت الوَهّاب فاسألهُ أن يهبك أشياء حقيقيّة راسخة، لا تتزعزَع بهبوب الرياح، تُعِينك على مواصلة الطريق برُشد وثبات؛ طمأنينة تغمر أعماقك بالاستقرار، بصيرة تُنِير لك الدروب، رِضا تُحَلِّق معهُ في آفاق السلام، حكمة تكون نبراسًا لك في كل قرار واختيار.
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة، بالأهل الرُّحَماء، بالمحبة السخية، بالرفقة الطيّبة، بالقلوب الحنونة، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسعة"
• رزقنا الله هذه الرحمة، وهذا الحنان🤍
لم أقف كثيراً عند العداوه المباشره ولا الجفوة المقصودة ولاالتنافر البينًًّ لكنني لم أتجاوز اذىً تسلل من نقطه أمنه خيبة عبرت من توقع حسن أو انفعاًلا احتدمً في مواقف مًُسالمه نظرت طويلاً للتلميحِ السامّ،واللمز االمخفي ،والوصال المتقلب ووجدت السلامه في الحذر والتوازن.
شاهدتُ في الحياة أمرًا يستحق التأمُّل: ما وجدتُ إنسانًا وضعه الله في مكان فيه خدمة للناس وقام بعمله بإخلاص وتفانٍ وتعاون وتيسير عليهم؛ إلا وتكون أموره الخاصة طيّبة مُيسّرة، والتوفيق حليفه دومًا، والأبواب تُفتَح في وجهه، وكأنما في حياته يجني ثمار ما قدّمه لغيره.
"أحب رُؤية الناس وهي ترتقي في الحياة، تعلو مناصبهم ويزيد مدخولهم، وأحبّ رؤية أفراحهم بالزواج وبالمولود وبلمّ الشّمل، أحب الجمع بعد الشّتات واللّقاء بعد الغياب، يَأسرني منظر انفراج الحال وبُلوغ الآمال، كل شيءٍ في الحياة إذا قسّمته ينقص إلا السعادة كلما اقتسمتها زادت وبُوركت."
وش يخوف الانسان اكثر من ان يتحول حاله للأسوء في طرفة عين ؟
عشان كذا النبي ﷺ علمنا دعاء مهم لازم يكون من ضمن اذكارنا اليومية
كان من دعائه ﷺ : اللهمَّ إنَّي أعوذُ بك من زوالِ نعمَتِك ، و تَحَوُّلِ عافيَتِك ،و فجْأةِ نقمتِك ،و جميعِ سَخَطِك.
هناك نفوس كريمة أودَع الله فيها بركة الحياة، خُلِقَت للبناء والعطاء، ترتقي بها الأرواح، وترتفع بها الصروح، وتطيب بها الأماكن، وتزدهر بها الحقول، تُؤثِر على نفسها حتى ترى إنسانًا ينمو، أو بناءً يعلو، أو نجاحًا يسمو، أولئك الذين يعدّون إضافة حقيقية في الحياة.
"انشغالك بنفسك، بهواياتك، بملاحقة شغفك كل يوم، بمشاهدة نموّك المعرفي والنفسي واستقرارك الداخلي، بمتابعة تطوّرك في شؤونك الخاصة، نعمة عظيمة أن تكون حياتك ممتلئة بك، وبعيدة كل البعد عن التدخل في حياة الآخرين وتتبّع أخبارهم وقراءة ونواياهم، الحمدلله "