Sabitlenmiş Tweet
Sᗩᖴᘺᗩᘉ³¹³
11.7K posts

Sᗩᖴᘺᗩᘉ³¹³
@Safawn_7
بالسلاح عزّنا وبالجهاد عزّنا وبالإستشهاد عزّنا، أما الإستسلام فهو طريق الذل والهوان
Katılım Temmuz 2021
1.1K Takip Edilen2.3K Takipçiler

@sabreenS11 الصوت المرتفع لا يصنع الحقيقة، فالميدان وحده كفيلٌ بفرز الصادق من المدّعي.
العربية

اللَّهُ يَرْفَعُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ دَرَجَاتٍ.
رَفَعَ اللَّهُ أَبَا حُسَيْنٍ الحُمَيْدَاوِيَّ، لِمَاذَا؟ لِأَنَّهُ كَانَ اسْتِشْهَادِيًّا فِعْلًا وَحَقِيقَةً، وَلَا زَالَ كُلَّمَا أُرِيدُ أَنْ أَبْتَعِدَ عَنِ الكِتَابَةِ لِانْشِغَالِي بِالدَّرْسِ وَالتَّدْرِيسِ أَرْجِعُ بِكُلِّ قُوَّةٍ لِلكِتَابَةِ، عن العَبْد الصَّالِح الحَاجّ أَبُو حُسَيْنٍ الحُمَيْدَاوِيُّ.
أَبُو حُسَيْنٍ العُشَّاقُ لِسَيِّدِ الوَلِيِّ، الذَّائِبُ فِي خَيْمَتِهِ، الرَّافِعُ رَايَتَهُ، المُدَافِعُ عَنِ العَقِيدَةِ، المُدَافِعُ عَنِ التَّشَيُّعِ بَلْ عَنِ الإِسْلَامِ، الزَّاهِدُ فِي مَلْبَسِهِ؛ دِشْدَاشَةٌ سِعْرُهَا لَا يَتَجَاوَزُ عِشْرِينَ أَلْفًا، وَنَظَّارَةٌ سِعْرُهَا لَا يَتَجَاوَزُ خَمْسَةَ آلَافٍ، بَسِيطٌ شُجَاعٌ قَوِيٌّ. اللَّهُ رَفَعَهُ لِأَنَّ اللَّهَ يَعْرِفُ قِيمَتَهُ.
أَهْلُ البَصِيرَةِ مَعَهُ، وَالمُنَافِقُونَ ضِدَّهُ، قَدْ تَكَلَّبُوا عَلَيْهِ عِنْدَمَا خَرَجَ الرَّجُلُ في كربلاء الحسين ، لَيْسَ لِشُهْرَةٍ كَمَا يَفْعَلُ الآخَرُونَ، أَوْ يَبْحَثُ عَنْ إِنْجَازٍ وَهْمِيٍّ، بَلْ إِنْجَازُهُ تَصْدِيقِيَّةٌ ثَانِيَةٌ كَمَا يَقُولُ عُلَمَاءُ الأُصُولِ، وَالفَضْلُ مَا شَهِدَ لَهُ الأَعْدَاءُ.
وَالمَبْلَغُ المَرْصُودُ مِنْ قِبَلِ الأَمْرِيكَانِ مُكَافَأَةً عَشْرَةُ مَلَايِينَ دُولَارٍ، أَلَمْ يَسْأَلْ أَحَدُهُمْ لِمَاذَا رَصَدَ الأَمْرِيكَانُ هَذَا المَبْلَغَ؟
أَيْنَ عُقُولُكُمْ؟
أَيْنَ ضَمَائِرُكُمْ؟
خَطُّ الوِلَايَةِ كل قيادته بركة
هَذَا هُوَ عِمَادُ مُغْنِيَّةَ، هذا حَاجِ قَاسِم، هذا أبو مهدي المهندس وهذا أَبُو حُسَيْنٍ الحُمَيْدَاوِيُّ، وَآخَرُونَ.
الرَّجُلُ لَيْسَ لَدَيْهِ صُورَةٌ وَاحِدَةٌ، وَإِنَّمَا صُورَتُهُ فِي عَالَمِ المَلَكُوتِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، نِيَّتُهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
رَجُلُ الظِّلِّ، وَهو يتحمل ضَرِيبَةٍ كَبِيرَةٍ، وَامْتِحَانٍ صَعْبٍ في مجلسه وجلوسه وقيادته،
وَهُوَ يُقَاتِلُ وَشُجَاعٌ.
والكَثِيرُ حُرِمُوا مِنْ لِقَاءِ مَعَهُ لِأَسْبَابٍ أَمْنِيَّةٍ وَالمُحَافَظَةِ عَلَيْهِ، أَمَّا هُوَ فَمَعَ كُلِّ العَالَمِ، وَالاِسْتِخْبَارَاتُ تَبْحَثُ عَنْ رَجُلٍ بَسِيطٍ جِدًّا، لَيْسَتْ لَدَيْهِ أَيُّ مُمَيِّزَاتٍ كَشَخْصِهِ، بَلْ أَقَلَّ مِنَ العَادِيِّ، تَرْبِيَةُ مَدْرَسَةِ الإِمَامِ الخُمَيْنِيِّ وَالخَامَنَئِيِّ. مِنَ الصَّعْبِ أَنْ يَكُونَ لَدَيْكَ هَكَذِهِ قِيَادَاتٌ، فَلِمَاذَا الهُجُومُ، وَمَا هِيَ أَسْبَابُهُ؟
هَلِ المَاكِنَةُ الإِعْلَامِيَّةُ الغَرْبِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّةُ الإِسْرَائِيلِيَّةُ؟
هَلِ الإِعْلَامُ العَرَبِيُّ أَعْطَى الإِذْنَ بِأَنَّهُ يُهَاجِمُ هَذَا البَطَلَ؟
هَلِ البَعْثِيَّةُ، بَلْ أَوْلَادُ البَعْثِيَّةِ، شِنُو هُجُومٌ؟
هَلِ النَّوَاصِبُ؟
هَلِ الحَاسِدُونَ؟
كُلُّهُمْ تَجَمَّعُوا حَتَّى يَنَالُوا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ.
أَنَا طَالِبُ عِلْمٍ، وَغَايَتِي حُسْنُ العَاقِبَةِ، وَلَا أَبْحَثُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَنْ شَيْءٍ غَيْرِ طَلَبِ العِلْمِ، وَأُحِبُّ المُجَاهِدِينَ لِأَنَّهُمْ عِزَّتُنَا وَكَرَامَتُنَا، لِهَذَا أَنْصُرُ أَيَّ مُجَاهِدٍ حَقِيقِيٍّ فِي اليَمَنِ، فِي إِيرَانَ، وَفِي لُبْنَانَ، وَفِي العِرَاقِ، تَفْتَخِرُ لِأَنَّهُ مِنْ بَلَدِي، وَهَذِهِ فِطْرَةٌ، بَلْ إِذَا أَحَدُهُمْ تَعَرَّضَ لِأَيِّ شَيْءٍ أَكُونُ فِي غَايَةِ الحُزْنِ.
نَحْنُ تَرْبِيَةُ الخُمَيْنِيِّ وَالخَامَنَئِيِّ وَنَصْرِ اللَّهِ، لَابُدَّ أَنْ نَكُونَ مَوْضُوعِيِّينَ فِي الطَّرْحِ، وَلَا نُجَامِلُ أَيَّ أَحَدٍ، حَتَّى لَوْ زَعِلَ مِنَّا القَرِيبُ وَالبَعِيدُ،
فَالإِسْلَامُ يَحْتَاجُ أَنْ يَعْلُوَ بِالخَامَنَئِيِّ وَالعُلَمَاءِ المُجَاهِدِينَ وَبِالقَادَةِ المُجَاهِدِينَ. هَكَذَا أَدَّبَنِي رَبِّي، لَا أَبْحَثُ عَنْ جَزَاءٍ وَلَا شُكُورٍ، وَإِنَّمَا أَطْلُبُ فِيهِ رِضَا رَبِّي.
وَالسَّلَامُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.
فَيْصَلُ السَّاعِدِيُّ.
العربية
















