
في رحاب القرآن الكريم، حيث يشرق النور وتترسّخ القيم وتعلو معاني الوفاء والتسامح والعطاء الإنساني، سعدت بتكريم نخبةٍ من القامات والشخصيات والجهات ذات الأثر الملهم، وذلك في حفل جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه. وكان من بين هذه النخبة؛ سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ومؤسسة إرث زايد الإنساني، ومبادرة الفارس الشهم للإغاثة والعمليات الإنسانية، ووزارة التربية والتعليم، تقديراً لعطائهم المتواصل وجهودهم النبيلة في ترسيخ ثقافة الخير وبناء الإنسان.
كما أبارك للمكرّمين والفائزين في الدورة الثانية عشرة من الجائزة (دورة عام الأسرة)، التي شهدت مشاركةً عالميةً استثنائية تجاوزت 68 ألف مشارك من 108 جنسيات، في مشهدٍ حضاريٍ يعكس عالمية الرسالة القرآنية، وامتداد أثرها في صناعة القيم وبناء الوعي الإنساني.
وجائزةُ التحبير—في عمق معناها وسمو دلالتها—تُحيل إلى إتقان التلاوة وتجويدها، وتزيين الأداء القرآني وتحسينه، حتى يبلغ التلاوةُ كمالَها لفظاً وجمالَها معنى، في تناغمٍ يجمع بين صدق الأداء وروعة البيان.
نسأل الله أن تبقى هذه الجهود المباركة منارةً متجددة، وأن يديم أثرها في خدمة كتابه العزيز، وترسيخ نوره في القلوب والعقول.
العربية




