salem.al otibi
33.8K posts

salem.al otibi
@Saleem99002



قبل قليل... التفاصيل الكاملة لما حدث اليوم في محاكمة المجرم "كوريغان" قاتل "محمد القاسم": - السماح للإعلام بتداول مقطع الجريمة (لم أنشر سوى هذه الصورة حفاظًا على مشاعر ذويه) - "عبد الله بن صالح بن شعيل" صديق محمد القاسم قال: كنت أقف بجانب صديقي القاسم واعتقدت بأني سأكون الضحية التالية للمجرم. - هيئة المحلفين قالت: كوريغان اعترف بقتل القاسم لكنه ينكر تهمة القتل العمد مدعيًا أنه كان يدافع عن نفسه. - وصف بن شعيل شعوره بالخوف على حياته وهو يقف على بُعد أقدام من الضحية الذي كان قد سقط على الأرض. - قال بن شعيل: اعتقدت بأني سأكون الضحية التالية… أخرجت بطاقة الدخول من جيبي لأفتح باب السكن الطلابي، لقد كان المكان الوحيد الآمن، ولا يُسمح بالدخول إلا للطلاب الذين يحملون مفاتيح. - قالت محكمة التاج في كامبريدج: القاسم كان يبتسم ويتحدث بأريحية مع طلاب آخرين بشكل طبيعي وهو جالس على جدار منخفض قرب مدخل المبنى مساء 1 أغسطس 2025. - اقترب كوريغان مرتديًا سترة صفراء فسفورية وسروال قصير متّسخ، وكان قد غادر حانة بعد «أمسية من شرب الكحول وتعاطي المخدرات»، بحسب النيابة العامة. - قال "عبد الله بن صالح بن شعيل" وهو سعودي الجنسية أيضًا بأن المتهم «لم يكن يمشي بطريقة طبيعية» وكان «يترنّح». - اقترب كوريغان من القاسم وتحدثا «بهدوء» قبل أن يواصل سيره نحو محطة القطار. ثم قال القاسم شيئًا لم يُسمع بوضوح سوى كلمة centre (المركز)، فاستدار كوريغان نحوه وقال بغضب: «ماذا قلت؟ ماذا قلت؟» وفقًا لشهادة الشاهد أمام المحكمة. - ظل القاسم جالسًا هادئًا بينما اقترب كوريغان من وجهه وانحنى حتى أصبح بمستواه قبل أن يصرخ قائلاً: «أعرف ما يعنيه ذلك». - نهض القاسم أمامه وجهاً لوجه، ثم تفرقا لكن أخرج كوريغان السكين فجأة. - يقول عبدالله بن شعيل: لحظتها أخرج "كوريغان" سكينًا من جيبه وطعن بها القاسم... في البداية اعتقدت أنها مجرد لكمة على الجانب الأيسر من رقبته وكانت قوية جدًا. أتذكر أنه كان يرتدي قبعة طارت من شدة الضربة، لم يخطر في بالي أبدًا أنها طعنة سكين. - أكمل بن شعيل: صُدِم محمد من الطعنة ووضع يده على رقبته ثم اتجه يسارًا. عندها رأيت السكين في يد المتهم وكان على نصلها دم، لحظتها عرفت أنها طعنة سكين وليست مجرد لكمة. - تابع بن شعيل أقواله في المحكمة قائلاً: التفت عليّ "كوريغان" وقال «ماذا ستفعل أنت؟» مما جعلني أظن أن المتهم يهددني وأني سأكون الضحية القادمة. - غادر كوريغان مسرح الجريمة وبيده سيجارة، وخلال ذلك انهار القاسم بعد لحظات من ركضه في الشارع. - هيئة المحلفين رأت مقطع فيديو صادم للحادثة، وفيه يظهر كوريغان (المولود في أيرلندا) وهو يهرب عبر منطقة للمشاة بالقرب من الشارع بعد الطعن. - المحامية "جين أوزبورن" وقفت تدافع عن القاتل "كوريغان" قائلة: لقد فعل الجريمة وهو ليس بكامل قواه العقلية وكان يدافع عن نفسه. - اعترف بن شعيل بأن الحوار في البداية بين القاتل والمقتول كان وديًا، لكنه أنكر أنه سمع كوريغان يطلب ولّاعة أو يقول للضحية: «أراك لاحقًا يا أخي». - خلال المحاكمة، سمع المحلفون أن "كوريغان" قضى الجزء الأول من تلك الليلة مع صديقته التي قالت في المحكمة: ربما تعاطى المخدرات، لأني رأيته سابقاً في حالة سُكر، لكن حالته هذه المرة كانت مختلفة للغاية. - زار كوريغان حانة تُدعى «إيرل أوف ديربي» قبل لقائه القاسم مباشرة، وقال أحد مرتادي الحانة ويدعى ستيفن بابيلون: كنت في الحانة وبقربي كوريغان ثم أخرج السكين وجعلني أراها، لقد كان يحملها في سرواله، واعتقدت أنها «للدفاع عن النفس» لأن المتهم ذكر أنه «تعرّض لإطلاق نار وطعن من قبل». - خلص تقرير الطب الشرعي إلى أن القاسم توفي بسبب طعنة واحدة في الجانب الأيسر من الرقبة قطعت الشريان السباتي والوريد الوداجي، ما تسبب في نزيف حاد حتى الموت. - في المحاكمة صرّح المدّعي العام قائلاً: القاسم لم يشكّل أي تهديد لأحد، بل المتهم هو المعتدي، هذه جريمة قتل غير مبررة، غير معقولة، لم تكن حادثًا عرضيًا ولا دفاعًا عن النفس. كانت جريمة قتل كاملة. المحاكمة ما زالت مستمرة ولم تنتهِ حتى الآن. وهذه أوضح صورة للإرهابي المجرم القاتل "تشاس كوريغان".
















