
#ابو_مرداع
احنا في زمن صار فيه كل شي ترند، فقدنا أبسط قيم الإنسانية.اليوم نلاحظ ناس أول ما يشوفون حادث أو وفاة… ما يفكرون يساعدون، ما يفكرون يسترون، ما يفكرون يحترمون مشاعر أهل المصاب. أول شي يفكرون فيه: التصوير… والنشر… وعدد المشاهدات.
لكن في الحقيقة، هذا السلوك مو بطولة، ولا شهامة، ولا وعي… هذا تجريد كامل من الرحمة.
تصوير إنسان في لحظة ألم أو وفاه، ونشر المشهد هذا اعتداء على حرمة النفس، ومضاعفة لألم أهله.
الترند ما يستاهل إنك تكسر قلب أم، أو تجرح مشاعر أهل، أو تعرض شخص في أسوأ لحظة بحياته أمام الناس.
الستر مو ضعف… والرحمة مو خيار… والأخلاق ما لازم ننسى قيمتها قدّام كاميرا.
إذا شفت حادث:
– ساعد… استر… اتصل بالإسعاف…
لكن لا ترفع الكاميرا على إنسان ربّك قال عنه: “ولقد كرّمنا بني آدم”.
وفي النهاية… الترند ينتهي، لكن أثر أفعالنا يبقى. فاختر الشي اللي يرفعك… مو اللي ينقصك.
العربية





