سليم
2.5K posts



فيما يخصّ منشوري هذا، وما أُثير حوله من ضجّةٍ وهجمةٍ عارمة، فقد أثبتت هذه الحادثة أن بعض الرُّعاع باتوا يتصدّرون للعلم والفتوى بغير علم. والحقيقة أن هذه الكلمات ليست من عندي، بل هي منقولة عن الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، وقد أفتى بمضمونها الإمام أحمد بن حنبل، وقرّرها ابن تيمية، وأفتى بها كذلك عبد العزيز بن باز رحمهم الله جميعًا. لكن يبدو أن المشكلة لم تكن يومًا في القول، وإنما في القائل! فحين قالها هؤلاء الأئمة سكتوا، وحين قالها داعيةٌ فلسطينيٌّ انفجرت لديهم فجأة ينابيعُ الغيرة على العقيدة، واشتعلت في صدورهم مخاوفُ موهومةٌ ما أنزل الله بها من سلطان. إنها حالةٌ متكررة يمكن وصفها بـ”فلسطين فوبيا”؛ ذلك الشعور الذي يدفع بعض الناس إلى مهاجمة الفلسطيني لا لخطئه، بل لأنه فلسطيني، وإلى البحث عن العيوب في كلامه لا في الكلام نفسه. ولو كانوا طلابَ حقٍّ لوزنوا الأقوال بميزان الدليل، لا بميزان الأسماء والجنسيات، ولكنها الأهواء إذا تحكّمت أعمت الأبصار والبصائر.




@INZAGl @Arabian515 @ot7_rawda متخيل كم العبودية ان تاريخك كله كنت العبد فيه اصلا ولا يمت ليك بصلة من فينقيين لرومان لعرب وانت مجرد عبد همجي على حسب وصف كل الشعوب الي تعاقبت عليك لدرجة ان اساميكم "بربر" اسم يعر بصراحه.





























