في وطني كيس من خيش لا لحفظ المؤونة،بل لتجميع بقايا إنسان.أشلاء بلا أسماء،لأن الوجوه لم تعد تُعرَف.
أيُّ منطق هذا الذي يطالب بسلام،وأيُّ سلام يُرجى مع من يرى الإنسان مجرّد كيس يُجمع بعد القصف؟
لا سلام يُبنى فوق اشلاء ولا طمأنينة تُشيد قبل ان يعاد للانسان اسمه ووجهه وحقه في الحياة.