Sabitlenmiş Tweet
سامي الصاعدي
169 posts

سامي الصاعدي
@Same_1432
المدينة المنورة, المملكة العرب Katılım Kasım 2021
94 Takip Edilen67 Takipçiler
سامي الصاعدي retweetledi

ودعت بحزن وعاطفة جيّاشة صديقاً عربياً وطبيباً بارزاً مقيماً في أمريكا منذ ٣٣ سنة(عمره ٦٣) وبينما أودعه الوداع الروتيني كالمعتاد مع غيره:، غلبه الصمت ثم انهار بالبكاء وتشّبث بي قبيل باب الطائرة وهو يبكي وكأنه طفل يُنزع من حضن أمه‼️وقال إنه لا يرغب بمغادرة أراضي السعودية ولا المشاعر المقدسة(فطمأنته بأنه سيعود قريباً) ، ومن جهتي بكيت بداخلي رغم العاطفة الحزينة، ولكني ولله الحمد تماسكت لكي لا أزيد عليه الحزن، وقلت له: ستعود ثانية بإذن الله وسوف تحصل على الإقامة المميزة @prgovsa وسوف اسعى لك بذلك، سكت وكفكف دمعه بطرف الجاكيت وقال لي بيت شعر ذو معاني عميقة:(إن كان قد عّز بالدنيا لقائكمُ‼️فغداً في الحشر نلقاكم ويكفينا)ثم أردف: ولكن الفراق الأليم يافهد هو أن يكون الفراق في المحشر أحد إلى الجنة والآخر إلى النار) وعندها إنهارت كل دفاعاتي العاطفية وشاركته بالبكاء وسط الصالة وتعاطف المحيطين‼️وتعاطف موظف الخطوط الجوية السعودية وتبرع لنا بكرسيين لنكمل ذلك الحوار الصامت. ورحمت نفسي ورحمته! وكيف تسببت عباراته في كسر حاجز التماسك العاطفي؟ وأنا الذي قد عوّدت نفسي على التماسك ودربتها ولله الحمد بعد سنوات طويلة ومواقف عديدة كان البكاء والانهيار سيد الموقف(آنذاك‼️) وكانت تختلف من مكان إلى آخر… بعضها وفاة عزيز أو قريب، وبعضها لمناظر وفيات داخل المستشفى الذي عملت فيه 40 سنة وحتى مشاركتي لمن يبكي في مواقف السيارات لفقد عزيز‼️فأشاركهم غصباً عني من باب التعاطف (كانت معظم المواقف العاطفية حزناً في أول عشر سنوات منها. ثم تماسكت وتجلّدت وأخفيتها تحت طيات الحياة) ولكنها هيهات أن تندثر وتغيب!
العربية
سامي الصاعدي retweetledi












