Saudi State Crimes

6 posts

Saudi State Crimes banner
Saudi State Crimes

Saudi State Crimes

@SaudiCri

Katılım Şubat 2026
0 Takip Edilen80 Takipçiler
Saudi State Crimes
Saudi State Crimes@SaudiCri·
الطفل جواد بن مؤيد الداغر - 3 أعوام - الذي قتله النظام السعودي بطلقة مباشرة في رأسه وبدمٍ بارد .. تاريخ الجريمة: الخميس 10 مايو 2017. المكان: بلدة القديح – القطيف. القصة: كان الطفل قادمًا من منطقته الأحساء مع عائلته، وكانوا في السيارة يجوبون القطيف ليلة النصف من شعبان بمناسبة "الناصفة". وفور دخولهم طريقًا زراعيًا في بلدة القديح، أطلق جنود سعوديون منتشرون في المنطقة النار على السيارة، فأصابت رصاصة رأسَ الطفل مباشرةً وهو في حضن والدته، فاستشهد على الفور. توقيت الحادثة: كانت المنطقة تشهد اعتراضًا على مشروع سعودي لتجريف حيّ المسوّرة التاريخي في العوامية وتهجير الأهالي، بهدف تغيير التركيبة السكانية. وكان الجنود السعوديون يفتحون النار بشكل عشوائي بين حين وآخر على بعض المركبات التي تقصد الطرق الزراعية في العوامية وما حولها من مناطق، وكانت القديح من بينها، انتقامًا من الأهالي على اعتراضهم. ويُذكر أن هؤلاء الجنود يعتنقون المذهب الوهابي التكفيري الذي يغذّيهم على كراهية الشيعة، وهم السكان المحليون الأصليون في هذه المنطقة التي وقعت فيها الجريمة.
Saudi State Crimes tweet media
العربية
19
28
44
1.6K
Saudi State Crimes
Saudi State Crimes@SaudiCri·
أواخر أغسطس 2022 ارتكبت السلطات السعودية جريمة باقتحام مجموعة من العناصر «الأمنية والمدنية السعودية» دار الرعاية الاجتماعية في خميس مشيط، واعتدت بوحشية على الفتيات اليتيمات سحلًا وضربًا بالعصي والأحزمة. فضحت الجريمة مزاعم السلطات حول «تمكين المرأة» واحترام حقوقها، وأكدت حجم الانتهاكات التي تُمارس داخل دور الرعاية. فقد وثقت التسجيلات المسربة استخدام أدوات للضرب والملاحقة بالكرباج والعصي، إلى جانب الضرب الشديد والسحل والشدّ العنيف من الشعر. ورغم وضوح الأدلة، لم تُحاسب السلطات المسؤولين عن الجريمة. ففي أكتوبر 2024، صدر أمر بترقية مدير شرطة خميس مشيط آنذاك، العميد محمد بن يحيى البناوي الألمعي العسيري، إلى رتبة لواء، رغم ظهوره في المقاطع التي وثّقت الاعتداء. وقد اعتُبرت هذه الترقية مؤشرًا على وجود غطاء رسمي للحادثة، وعلى تورّط السلطة في طمس معالمها بدل مساءلة المتورطين فيها.
العربية
0
20
18
810
Saudi State Crimes
Saudi State Crimes@SaudiCri·
عمد النظام السعودي، عدة مرات بين عامي 2011 و2012، إلى ممارسة سياسة ترهيبٍ لمنطقة القطيف عبر المقاتلات، لدفعهم إلى إعلان وقف المسيرات السلمية.
العربية
0
14
23
235
Saudi State Crimes
Saudi State Crimes@SaudiCri·
في 8 يوليو 2012 شنّ النظام السعودي هجومًا مسلحًا بالرصاص الحي على مسيرة سلمية في القطيف، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين اثنين، هما أكبر الشاخوري ومحمد الفلفل، وإصابة العشرات، بينهم أطفال.
العربية
0
7
14
165
Saudi State Crimes
Saudi State Crimes@SaudiCri·
من الجرائم التي ارتكبها النظام السعوديّ بحق الشعب اليمنيّ، المجزرة المروّعة التي وقعت في 21 يناير 2022، حيث قصف طيرانه الحربيّ مبنى الاتصالات في محافظة الحديدة. وأسفرت هذه الجريمة عن استشهاد وإصابة 20 مواطناً، غالبيتهم من الأطفال الأبرياء الذين كانوا يمارسون اللعب بالقرب من المبنى المستهدف. ولم يكتفِ النظام السعوديّ بارتكاب هذه المجزرة، بل قام طيرانه الحربيّ بالتحليق لإعاقة جهود انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، مما زاد من فداحة الجريمة، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدوليّة.
العربية
0
2
3
109
Saudi State Crimes
Saudi State Crimes@SaudiCri·
يوم التأسيس.. جريمة تاريخية لا تقتصر جرائم آل سعود على الممارسات السياسيّة المباشرة، مثل مجازر الاعدامات بحق معتقلي الرأي والمجازر العسكرية في اليمن، بل تمتد إلى الفضاء التاريخي، حيث تتجسد في تزييف الحقائق وصوغ سردية أحادية تبرز السلالة الحاكمة (آل سعود) كضمان وحيد للشرعية وامتداد تاريخي للحكم، ماحيةً بذلك كل تعددية تاريخية وثقافية محتملة. تعرض الرواية الرسمية السعودية يوم التأسيس، الموافق 22 فبراير، على أنّه لحظة الأصل لانبثاق الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ / 1727م، تحت حكم الإمام محمد بن سعود في الدرعية، بوصفها العاصمة الأولى للدولة وتقدّم هذه الرواية اليوم كبداية سيادية مكتملة الأركان، لتترسّخ في الذاكرة الوطنية ويُحتفى بها رسميًا. (1) وفي هذا السياق، صدر في 27 يناير 2022 أمر ملكي عن الملك سلمان بن عبد العزيز بتحديد يوم 22 فبراير من كل عام يوماً رسميًا لـ"ذكرى تأسيس الدولة السعودية" باسم "يوم التأسيس"، واعتباره إجازة رسمية، ما أضفى طابعًا مؤسسيًا على سردية السيادة انطلاقًا من عام 1727 كبذرة أولى للدولة السعودية الحديثة، متجاهلاً لحظة تحالف المحمدين عام 1744، التي توثقها المصادر التاريخية كلحظة حقيقية لتأسيس العهد السعودي الأول. (2) تشدد الرواية السعودية الرسمية على أن اختيار هذا التاريخ (1727) جاء بعد دراسة تاريخية دقيقة، تستند إلى أحداث مفصلية جرت في عهد محمد بن سعود، منها توحيد شطري الدرعية، وتنظيم شؤون الحكم، وظهور رؤية سياسية لبناء الدولة. وتُصوّر الدرعية كبداية سياسية–وحدوية محلية تحاكي في رمزيتها نموذج «دولة المدينة»، تمامًا كما كانت يثرب في صدر الإسلام، وهو ما يجعل التاريخ في خدمة المشروع السياسي السعوديّ الحالي. يبرز مانع بن ربيعة المريدي - في أدوات ترسيخ فكرة يوم التأسيس - شخصية محورية تنطلق منها السلالة السياسية للعائلة الحاكمة (آل سعود) في الرواية الرسمية. وتقدمه المصادر الرسمية ومنها كتيب يوم التأسيس باعتباره الجد الثاني عشر للملك عبد العزيز، ومؤسس الدرعية عام 850هـ / 1446م، بعد قدومه من شرق الجزيرة العربية واستقراره في وادي حنيفة. (3) ويُقدم المريدي صاحب مشروع سياسي سابق لعصره، يتمتع باستقلالية ورؤية تأسيسية، ويُنسب إليه – وليس إلى التحالف العقدي لاحقًا – الفضل في وضع «اللبنة الأولى» لأعظم دولة في الجزيرة العربية بعد الخلافة الراشد، في سردية تُربط فيها بداية السيادة ببنية عائلية نجدية سابقة لأي شراكة عقدية أو تحالف سياسي–ديني. ويتوسع الكتاب في عرض شجرة نسب مفصلة، تعزّز فكرة الامتداد المستمر من مانع إلى محمد بن سعود، بما يختزل التأسيس في العائلة نفسها دون المرور بمحطة محمد بن عبد الوهاب. (4) وبالاستناد إلى تحليل المؤرخ الفرنسيّ بيير نورا، فإن السرديات الرسميّة التي تُنتجها الدولة حول «يوم التأسيس» تُقارب ما يسميه بـ«أماكن الذاكرة» (lieux de mémoire)، أي تلك المواضع التي تُستدعى لإحياء ماضٍ لم يعد يُعاش فعليًا، وإنّما يُعاد إنتاجه ضمن مشروع تذكّري موجّه من الأعلى. (5) وتخضع هذه "الذاكرة البديلة" لتدخل مؤسسي يُعيد تشكيل الوقائع ضمن سردية سيادية متماسكة، تُوظَّف سمعيًا–بصريًا لتكريس هوية وطنية موحَّدة، في تقاطع واضح لما يستوحى من بعض الأدبيات المعاصرة بـ"أدلجة الذاكرة" (memory ideologization). إن لحظة اختراع طقوس يوم التأسيس المفاجئة التي أعلن عنها في 2022 بمرسوم ملكي، تكشف أن هذا اليوم ليس أكثر من انعكاس لأزمة هوية سياسية تحاول الدولة احتوائها عبر إنتاج سردية جديدة تستحضر لحظة ضيقة (الدرعية 1727) وتُعممها كأصل وطنيّ شامل. ويظهر غياب هذه اللحظة التاريخية عن الأدبيّات الرسمية السعودية بشكل واضح، حيث كان التعامل الرسمي قبل اعتماد اليوم الجديد يركّز على لحظة تحالف المحمدين بوصفها النقطة المفصلية في تأسيس الدولة، وهو ما يمكن توضيحه من خلال: ما ورد في النظام الأساسي للحكم الصادر عام 1992 مع أنه قد نصّ صراحة في مادته السابعة على أن الحكم في «المملكة السعوديّة» يستمد سلطته من «كتاب الله تعالى وسنة رسوله»، دون أن يذكر صراحة تحالف الإمام محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فإن هذا التحالف كان يُمثّل طوال العقود الماضية ركيزة ضمنية في الخطاب التاريخي العام للدولة السعودية. (7) وقد ترسّخت هذه الرواية عبر التعليم، والإعلام، والمناهج الرسمية، بوصفها اللحظة التأسيسية التي انبثقت منها الدولة السعودية الأولى. نجدها على سبيل المثال، في كتاب التاريخ للصف السادس الابتدائي الصادر عن وزارة التعليم عام 2008، تُقدّم هذه السردية من خلال فصل بعنوان «مهمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب»، حيث يرد أن التحالف «أدى إلى إعلان الجهاد ضد أعداء التوحيد... وهكذا بدأت الدولة السعودية الأولى». ويؤكد النص أن عام 1157هـ / 1744م هو عام التأسيس، ما يبيّن أن الرواية الرسمية الجديدة – والتي تؤطّر 1727 بوصفه عام التأسيس – تمثل تحولًا تأويليًا في رسم خط الزمن الوطني، وتتناقض مع ما تلقاه أجيال سعودية كاملة في مناهج التعليم النظامي. (8) وقد عبّر الملك سلمان بن عبد العزيز عن ذلك بوضوح في محاضرته «الأسس التاريخية والفكرية للدولة السعودية»، حين أكد إبان ولايته للعهد، أنّ هذه المبايعة التاريخية [بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب] مثلت أسس الدولة السعودية الأولى التي تقوم على الدين». كما شدد على أن الدولة بنيت على نصرة كلمة التوحيد، وأن هذا التحالف بين الأمير والداعية شكّل تلازمًا عضويًا بين الدولة والدعوة، امتد أثره حتى يومنا هذا. ويضيف الملك أن هذه العلاقة هي ما ميّز الدولة السعودية عن غيرها من الكيانات التي نشأت على أسس قبلية أو أيديولوجية ضيقة. (9) هذا التزييف التاريخي له آثار سلبية ملموسة على المجتمع، إذ ينتج انتماءً مقوننًا مرتبطًا بالولاء للسلالة بدل المشاركة التاريخية الحقيقية، ويعزز خطاب الهيمنة، ويجعل المجتمع أكثر قبولًا للتهميش الاجتماعي والسياسي. يتوازى هذا مع الجرائم الملموسة، مثل الإعدامات والقتل خارج إطار العدالة، التي تعزز مناخ الخوف وتجبر المجتمع على الامتثال، بينما يجعل الماضي مصاغًا بشكل يخدم السلطة الحاكمة. ختامًا، يمكن فهم هذه الجريمة التاريخيّة على أنها امتداد للهيمنة الرمزية المتمثلة في السرديات الرسمية، حيث يُنتج تزييف التاريخ تأثيرًا مضاعفًا على المجتمع؛ فهو من جهة يحجب الحقائق ويُشوّه الوعي الجمعي، ومن جهة أخرى يعزز قبول التفسير الواحد للتاريخ والهويات الوطنية، ما يرسخ نمطًا متكاملاً للسيطرة التامة على المجتمع، مستندًا إلى الخوف والتلقّي غير النقدي للتاريخ. المصادر: (1) Salman bin Abdulaziz Al Saud, ‘Royal Order A/371 on the Designation of 22 February as Founding Day’, Saudi Press Agency, 27 January 2022, spa.gov.sa/eeb3872910 [accessed 30 June 2025]. (2) وكالة واس، يوم التأسيس، أمر ملكي: يكون يوم (22 فبراير) من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم (يوم التأسيس) ويصبح إجازة رسمية, 27 January 2022 spa.gov.sa/2324646 [accessed 7 July 2025]. (3) دارة الملك عبد العزي، يوم التأسيس، (الرياض: دارة الملك عبد العزيز 2023)، ص 36. (4) المصدر السابق، ص 41. (5) Pierre Nora, ‘Between Memory and History: Les Lieux de Mémoire’, in Realms of Memory: Rethinking the French Past, Vol. 1: Conflicts and Divisions, ed. by Lawrence D. Kritzman, trans. by Arthur Goldhammer (New York: Columbia University Press, 1996), pp. 3–20. (6) Ana Ruipérez Núñez and Elias Dinas, ‘Mean Streets: Power, Ideology and the Politics of Memory’, Political Geography, 103 (2023), 102840 doi.org/10.1016/j.polg…. (7) الملك فهد بن عبد العزيز، خطاب متلفز بمناسبة صدور النظام الأساسي للحكم، 1 مارس 1992، منشور في موقع قضايا سعودية، qadaya.net/?p=5555 ،شوهد في 30 يونيو 2025. (8) Sultan Alamer, The Saudi “Founding Day” and the Death of Wahhabism, Arab Gulf States Institute in Washington, 2022, agsi.org/analysis/the-s… [accessed 30 June 2025]. (9) سلمان بن عبد العزيز، الأسس التاريخية والفكرية للدولة السعودية (الرياض، دارة الملك عبد العزيز)، dr-faisal-library.pub.sa/book/%d8%a7%d9…، شوهد بتاريخ 23، فبراير، 2024.
Saudi State Crimes tweet media
العربية
1
6
14
1.7K