Sabitlenmiş Tweet

قبل أربع سنوات وبعد انتظار دام عشر سنوات دخلت إلى منزلي فراشة كنت أشعر أن القدر يدّخرها لي أحببتها منذ اللحظة الأولى وكأنها هدية نزلت من السماء في وقت كانت روحي تحتاج فيه للضوء.
أسميتها سارة … ومنذ ذلك اليوم وهي ترفرف في عالمي تغير فصول حياتي وتملأ أيامي سكينة لا تُشبه أحدًا .
أراقبها كل يوم وهي تعبر حولي بخفة وألاعبها كأن بيننا لغة لا يفهمها سوانا … حضورها وحده يكفي ليبدد عني تعب الأيام.
لقد عاهدتها أنني سأعتني بها ما حييت فهي الفراشة التي علّمتني معنى السعادة ❤️
العربية




















