السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
#مساء_الخير_والسعادة
يا حامل الجهاز الآن حلفتك بالذي خلقك ان
تدخل وتصلي على خير البشر محمد ﷺ 🤍
#يوم_الجمعة
#ليلة_الجمعة
ميليشات تقوم بضرب معتقل سني بمطرقة كبيرة، يقول احدهم -لاتضربه على راسه- حتى لايفقد الضحية وعيه ويبقى تحت التعذيب.
هكذا يكون الضحية من اهل السنة تحت يدي جلاوزة الحـ.شد الشعبي في المناطق السنية.
مهما طال الزمان او قصر لم ولن ننسى..
🟥 المشهد اكتمل… وما كتبناه لم يكن توقعاً بل قراءة مبكرة لما يُصنع الآن 💥
وفقاً لعدة تقارير والتطورات في الارض … نحن لا نعيش (تطورات حرب)… بل لحظة إعادة ضبط للنظام بالكامل
💥 ما الذي تأكد الآن؟
• التهديدات القصوى تحولت إلى هدنة .. دليل فشل الحسم
• خروقات الهدنة مستمرة .. دليل وجود طرف يدفع للتصعيد
• هرمز أصبح ورقة تفاوض اقتصادية .. وليس مجرد ممر
• الخطاب الأمريكي تراجع من (إسقاط نظام) إلى (إدارة أزمة)
• الحرب لم تتوقف… بل تم فصل الجبهات (إيران/لبنان) لإدارة الضغط بشكل أذكى
❗وهنا النقطة الأخطر التي ربطناها سابقاً:
الحرب خرجت من كونها عسكرية… وأصبحت صراعاً على (من يتحكم في تدفق العالم)
🟥 من يقود المشهد فعلياً؟
• ايران : يرفع الكلفة + يتحكم بالزمن + يستخدم الاقتصاد كسلاح
•أمريكا : يحاول منع الانهيار + البحث عن مخرج بأقل خسائر
• اسرائيل : يدفع نحو كسر أي تهدئة + نقل المعركة لساحات أخرى (لبنان) لفرض شروطه
❗النتيجة التي أصبحت واضحة:
أمريكا داخل المعركة… لكن إيقاعها لم يعد بيدها بالكامل
💥 القرار كان أمريكياً بالكامل… وإسرائيل اضطرت للتكيف معه
💥 لكن في المقابل حصلت على هامش تصعيد في لبنان
💥 والهدف: فصل المسارات + محاصرة إيران دون إنهاء الحرب فعلياً
❗وهذا يؤكد أخطر نقطة:
لسنا أمام نهاية حرب… بل إعادة توزيع أدوار داخلها
🟥 التحول الحاسم الذي حدث (جوهر كل ما سبق):
💥 من (حرب حسم سريع)
إلى
💥 (حرب استنزاف + اقتصاد + زمن + تعدد جبهات)
وهذا أخطر أنواع الحروب… لأنها لا تُحسم بضربة… بل بإرهاق طويل وإعادة تشكيل توازنات
🟥 الحقيقة التي أكّدتها كل التطورات:
ما بدا تناقضاً في تصريحات ترامب … لم يكن عبثاً
بل انعكاس مباشر لضيق الخيارات + ضغط الحلفاء + تعقيد الميدان
❗من يهدد بالإبادة… ثم يقبل هدنة
هو طرف انتقل من الهجوم… إلى إدارة الخسائر
🟥 الخلاصة النهائية (التي تربط كل مقالاتي السابقة ):
💥 إيران لم تنتصر عسكرياً… لكنها فرضت معادلة (عدم الخسارة)
💥 أمريكا لم تُهزم بالكامل… لكنها فقدت قدرة الحسم السريع
💥 إسرائيل تحاول كسر التوازن عبر توسيع الجبهات قبل تثبيته
❗لكن الأهم:
نحن لم نعد أمام حرب تقليدية… بل أمام مرحلة إعادة تشكيل النظام الإقليمي بالكامل
حيث لم يعد السؤال: من يربح؟
بل:
💥 من يصمد أكثر… ومن يفرض شروط اللعبة القادمة 🔥
✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
المسجد الأقصى سكَّر من بعد الضيف الذي قَدَّم بعبثه وعبث جماعته أهلَ غزة قرابين مجانية للاحتلال !!
وحقيقة أنا لا ألوم الإخوان كثيرا في صناعة الوهم الذي يقدمونه ولو كان بصورة ساذجة جدا لأنهم يجدون من يروج عليه ذلك وبكل سهولة
قام جنود إسرائيليون باغتصاب جماعي وحشي لمعتقل فلسطيني أمام الكاميرا في معتقل سديه تيمان. عانت الضحية من ثقب في الأمعاء، وتمزق في الشرج، وكسور في الأضلاع. ومع ذلك، تصف وكالة أسوشيتد برس الحادثة بأنها مجرد "اعتداء جنسي مزعوم". إن التغطية الإعلامية التي تخفي فظائع إسرائيل مقيتة، ومنحرفة، ومثيرة للاشمئزاز.
آية الله الذي إهتــــــــدى
إنه آية الله العظمى ابو الفضل ابن الرضى
البـــــــــــــــــــــــــــرقعي رحمه الله
يجب العلم أنّ البرقعى رحمه الله بعد أن اهتدى إلى الحق و السنة و نبذ التشيع أعلن يدعو كل من أدّى إليه من الخمس شيئاً ليردّه إليه ثمّ أفتى بحرمة أخذ الخمس من غير الغنائم الحربية كما لدى أهل السنة والجماعة و بنص من القرآن ( و اعلموا أنما غنمتم من شىء....). و قد سبقه إلى ذلك كسروي الذي هو أول من خرج على التشيع و ألف كتبا قيمة و قوية في الرد على التشيع و التصوف وقال بالحرف الواحد أن الإسلام الصحيح هو ما عليه أهل السنة فضلا عن أنه من أكبر و أوثق المؤرخين الكبار في العصر الأخير في إيران، وقتل في داخل قاعة المحكمة عن عمر يناهز 54 عاما، بفتوى من الخميني. و بعد الكسروي تتابع الخروج من التشيع و تأثر كثير من علماء الشيعة بآرائه الجريئة و نبذوا التشيع جانبا ومنهم آية الله البرقعي الذي كان يكتب الرد عليه لما كان شيعيا!
منقول مختصر للتعريف به رحمه الله
وحق من رفع السماء إن بقي منهم في طهران أو العراق أو لبنان أو سوريا... على قيد الحياة فلن نرضى...
في الفيديو
الميليشيات الشيعية وحزب الله أعطوا الأمان للعوائل التي كانت محاصرة بالغوطة بالخروج.
ولكنهم فخخوا الطريق.
وحين خرجت العوائل فجروا الطريق وقتلوا الجميع
بسبب قروض السيسي وبناء القصور والعاصمة وشراء الطائرات ورهن أصول الدولة والتنازل عن ثرواتها للأجانب
وزير المالية المصري السابق محمد معيط: ندفع 817 مليار جنيه أقساط قروض وفوائد ديون، ويتبقى أقل من 100 مليار جنيه للانفاق على "احتياجات الشعب" و "نستلف تاني" لسد عجز الموازنة ...
هذا هو الذباب الإلكتروني الإسرائيلي الذي ينشر ( أنا أقف مع إسرائيل ) إن الجهد المزيّف في النهاية يضيع كالهباء ، والشعوب تكره هذا الكيان سفّاح الأطفال المجرم اللعين
قل للحمير وإن طالت معالفها
لن تسبق الخيل في كل الميادينِ
أهل السنة 1300 عام وهم يفتحون العالم ويحكمون القارات وينشرون الإسلام وزلزلوا الغرب ولم يصبهم الضعف والانكسار إلا خلال 100 عام الماضية
الرافضة 1300 عام لا شيء والآن هم أيضاً لاشيء لم يفتحوا شبراً للإسلام ولم يحرروا بلداً للمسلمين بل كانوا عوناً عليه مع الصليبيين والمغول
يحتاج الرافضة 1300 عام من الفتوحات والملاحم حتى يوازوا أمجاد السنة العظيمة
أهل السنة يسبقون الرافضة 1400 عام حتى لو الآن أصاب السنة الآن الضعف والتراجع
هكذا يجب أن يقرأ التاريخ
لا أن يتم اختزاله في بضعة صواريخ ومسيرات
المجد للأمة السنية العظيمة
خير أمة أخرجت للناس
مايهمني كعربي ..
ان يتعلم العرب من أخطائهم…
ان لا يستثمروا في الغربي …فهو كاذب مخادع لايهمه إلا مصلحته ومصلحة اسرائيل..
ان يبنوا قوتهم وحدهم
ان يتفقوا ويتحدوا …
الوطن العربي مليء بالطاقات الفكرية وبالعلماء والعقول النيرة .. استثمروا فيهم …
وقوفنا مع الحق لا يعني اننا ضد اي دوله عربية بل ضد حكامها الذين اضلوا واضلوا شعوبهم …
الارض عربية والشعب عربي ولا نتمى لهما إلا كل خير كل شيء يمكن اعادة بناؤه.. وليكن ماحدث زوبعة في فنجان ولكن علينا كشعوب واجب ان لا تكون للحاكم سلطة مطلقة بل عليه الرجوع إلى الشعب فهو مصدر السلطات ..
تحياتي للشعب العربي الحر من المحيط إلى الخليج …اما المتصهينيين والمنافقين فلا مكان لهم بيننا …فهم اشد من الاعداء على الأمة .. لابارك الله في كل مطبل ومسحج وانتهازي ووصولي وعبدالدولار ….
وغزة !!
إذا كنتم تقدرون على ضرب إسرائيل -رغم وقف إطلاق النار- لاستهدافها حليفكم اللبناني..
فأين أنتم من حليفكم الفلسطيني الذي تبيده إسرائيل بوحشية !!
وأين شعارات القدس والمسجد الأقصى !!
هل آن الأوان ليفيق المخدوعون
صدام حسين: المستبد صاحب المشروع
القذافي: المستبد التملّكي ...
نقطة:
هذا النص من كتابي:
تاريخ الخوف العربي
سيكولوجيا التعلّق بالمستبد.
صدام حسين والقذافي كانا مستبدين، لكنهما ينتميان إلى مدرستين مختلفتين تمامًا من الطغيان.
الأول كان مستبدًا ذي مشروع، والثاني مستبدًا تملّكيًا أقرب إلى هوس السيطرة الشاملة.
صدام حسين كان يرى نفسه "صانع دولة".
استبداده كان امتدادًا لفكرة الأمة، للعظمة، للقوة، للسيادة.
لقد كان طاغية، نعم، لكن طغيانه كان مُنتجًا في إطار رؤية كبرى، حتى وإن كانت قاسية.
وهذا يتوافق مع النمط الذي وصفه ماكس فيبر حين تتحول "السلطة العقلانية–القانونية" إلى سلطة كاريزمية مُنحرفة تبرّر العنف كوسيلة لحماية "مشروع الدولة".
كان يرى العراق بوصفه جسدًا وطنيًا كاملًا،
وكان يرى نفسه رأس هذا الجسد.
فكان الألم الذي يصنعه موجّهًا لغاية سياسية.
وهذا التفسير يتعزز بقراءة فرويد في "علم نفس الجماهير": القائد هنا يحلّ محل "الأنا العليا"، فيمنح الجماعة شعورًا بالقوة والانضباط، حتى لو كان الثمن قمعًا وجوديًا.
بينما القذافي كان مستبدًا تملّكيًا.
لم يكن يملك مشروعًا للدولة، بل كان يملك الدولة نفسها.
لم يكن يبني مؤسسات، بل كان يهدمها لئلا تقف أمام حضوره.
لم يكن يرى الشعب، بل كان يرى نفسه في الشعب.
القذافي هو المثال الحي للاستبداد الذي لا يبحث عن المجد، بل عن الامتلاك، لا عن الأمة، بل عن الأنا.
وهذا ما يجعل نظامه أقرب إلى ما وصفته حنة أرندت عن "الاستبداد الذي لا يهدف للحكم فقط، بل للسيطرة الكلية"، حيث يُعاد تشكيل الواقع ليصبح صورة متخيّلة للحاكم ذاته.
وتفسير هذا الميل إلى الامتلاك نجده في إريك فروم: المستبد التملّكي لا ينطلق من حب الحياة، بل من "نزعة التدمير" التي تمنح الذات شعورًا مؤقتًا بالخلود.
ولعلّ حضور لاكان يظهر هنا بوضوح: القذافي يعيش دائمًا في "مرحلة المرآة"، يرى ذاته لا المجتمع، ويُسقط صورته على الدولة كما يسقط الطفل خياله على انعكاسه الأول.
الصورة الذهنية التي تلخص الفارق:
صدام يقف أمام خريطة، والقذافي يقف أمام مرآة.
ولهذا كان أثر كل واحد منهما مختلفًا:
استبداد صدام جعل العراقيين يحنّون إلى القوة حتى بعد سقوطه؛ لأن فراغ القوة كان مرعبًا.
أما استبداد القذافي فمزّق الليبيين لأنهم لم يجدوا شيئًا بعد رحيله؛ الدولة كانت هو، وحين رحل، رحلت الدولة معه.
إنهما نموذجين يوضّحان كيف تختلف "بنية الطاغية" من مكان إلى آخر، وكيف تتشكّل النتيجة الذاتية للمستبد داخل الوعي العربي:
مستبدٌ يثير الخوف لكنه يعطي شعورًا بالاتجاه،
ومستبدٌ يثير الفوضى لأنه يمحو الاتجاه من الأساس.
وهذا الفرق يعكس ما تحدّث عنه نيتشه في "إرادة القوة": الأولى إرادة موجّهة نحو مشروع، والثانية إرادة تدور حول ذاتها كدوّامة نرجسية بلا أفق.
وبالمعنى النفسي، الاجتماعي، يتضح ما تشير إليه نظرية التعلق لبولبي: سقوط المستبد ذي المشروع يترك فراغًا في "المركز"، أما سقوط المستبد التملّكي فيترك انهيارًا في "البنية" نفسها.