
Q8i Old 🇰🇼
14 posts








عن القبول وما يكون بين العبد ومولاه: صدر نشيد «فرشي التراب» في عام 2004 للمنشد الكويتي مشاري العرادة، ورحل – غفر الله له – عنا في عام 2018. والنشيد جميل في بساطته، ذو طابع إنساني، ولعلّه موضوعٌ طرقه الإنسان منذ القدم في أقدم القصائد. توقّفتُ مؤخراً في اجتماع وقلتُ لأحد الحاضرين، كنايةً عن هجر المهمة التي أوكلت إليه: وأنا إيش؟ أنشد فرشي التراب على المهمة؟ فردّ زميلي الأردني: الله يرحم مشاري العرادة. فرددت: آمين. ولا أدري ما كان بين الرجل وربه كي يكون له مثل هذا الأثر الطيب بين الناس من بلاد شتى… وهل يُراد من الدنيا سوى ذلك؟ وما زالت استمع لهذا النشيد خاليا لشدة ما يأتِي على النفس. رحمك الله وجزاك عنا خيرًا وجمعنا بك في جنات الفردوس الأعلى : وَكانَت في حَياتِكَ لي عِظاتٌ وَأَنتَ اليَومَ أَوعَظُ مِنكَ حَيّا youtu.be/mLS34T7qelU?si…

















