قالَ زيد بن أسلم -رحمه الله- :
«تأتي الملائكةُ المؤمنَ إذا حضر، وتقولُ له: لا تخفْ ممّا أنت قادمٌ عليه، ولا تحزنْ علىٰ الدّنيا وأهلِها، وأبشر بالجنّة، فيمُوت وقدْ جاءتْه البشرىٰ»
جامع العلوم والحكم
ورأسُ كل ثقافة هو (الدّين) بمعناه العام، والذي هو فطرة الإنسان، وبقدر شُمول هذا (الدّين) لجميع ما يكبح جموح النفس الإنسانية ويحجزُها أن تزيغَ عن الفطرة السويّة العادلة، وبقدر تغلغله إلى أغوار النفس تكون قوّة العواصِم التي تعصم صاحبها من كل عيبٍ قادح في مسيره.
الشيخ محمود شاكر
ما أجمل أن يتأثر الإنسان بالموعظة، ولا يمرّ عليها صمّ وعميانا.
ولكن ينبغي أن تتعامل معها بحكمة مع واقعك، ورفق وفقه بنفسك.
ولذلك أحيانا يحدث اتّهام للموعظة بأنها مضرّة للشخص، ويكون الإشكال في التطبيق الحرفي لها دون فقه، أو اجتزائها وتضخيمها خارج سياقها وشروطها.
القرآن أمان، وسماعه طمأنينة، والاستكثار منه زاد سكينة لا يفنى!
انظر كيف اختُصَّ الكليم عليه السلام بالكلام؛ لأن في طريقه من المخاوف والإرجاف والترقب ما فيه!
فكان من جمال ربنا وإحسانه إلى الكليم اختصاصه بالكلام، ومواعيد الجلال؛ ليرجع مشرق اليقين، قوي العزم، شاهق الثبات!
قال عبد الله بن قيس:
قال لي رسول الله ﷺ ألا أدلُّك على كلمةٍ من كنوز الجنَّة؟، قلتُ بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»
صحيح البخاري
كان عبد الله بن عمر إذا أصبح أو أمسى يقول:
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي من أَفْضَلِ عِبَادِكَ الْغَدَاةَ أَوِ -الليلة- نَصِيبامن خيرتَقْسِمُهُ، وَنُورٍ تَهْدِي بِهِ، ورحمَة تُبَشِّرُهَا، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وبلاء تَرفَعُهُ، وشَرٍّ تَدْفَعُهُ، وَفِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا
كثرة المعاتبة والإشعار بالتقصير في العلاقات الإنسانية جريمة مسكوت عنها؛ فاللوام لا يواجهك كما يصنع العدو السافر، بل يجعلك في حرب داخلية شعواء، ومن يحبك حقًا يشكر ما أعطيت ولو قل، ولا ينظر لما أبقيت ولو كثر .
أ/بدر آل مرعي
إذا تعودت على القفز بين البرامج واتباع شهوة المعرفة دون تحكيم منطق الصبر -الذي لا يتم البناء العلمي إلا به-، فثق أنك لن تجد بعد سنوات من الاهتمام المعرفي إلا معلومات متناثرة متفرقة لا تستطيع نظمها في خيط معرفي جامع لمتفرقاتها!
-الشيخ أحمد السيد.
كان التابعي عروة بن الزبير رضي الله عنهما
" إذا رأى شيئا من أمر الدنيا يعجبه ، قال :
{ لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم }
[ مصنف ابن أبي شيبة ]
المشكلة هي أننا عندما نقرأ القرآن نربط الوحي فيه بذلك الماضي الذي كان ! بينما الوحي نور حاضرٌ ،وروح حي ،يتدفق الآن في كل آيات القرآن ، وينبع من تحت كل كلماته ،شلالات من كوثر ثجَّاج !
د-فريد الأنصاري رحمه الله