Sabitlenmiş Tweet
Shahad Shamel 🇮🇶
70.5K posts

Shahad Shamel 🇮🇶
@Shish_hm
Baghdad🕊️| MD | Pediatrician | Long Live Mesopotamia | @elissakh my eternal JOY 🤍 25/6-22/10/21✨ 30/7/22✨ 11/2-20/3-30/6/23✨ 22/6-18/7-28/12/24✨28/7-3/11/25
Baghdad/Iraq Katılım Ekim 2010
769 Takip Edilen3.7K Takipçiler
Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi

@nawafsalam @elissakh ان شاء الله يكون بداية ل سلام مستدام يارب 🙏
العربية

أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترامب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء. وإذ أهنّئ جميع اللبنانيين بهذا الإنجاز، أترحّم على الشهداء الذين سقطوا، وأؤكّد تضامني مع عائلاتهم، ومع الجرحى، ومع المواطنين الذين اضطروا إلى النزوح من مدنهم وقراهم، وكلّي أمل أن يتمكّنوا من العودة إليها في أسرع وقت.
ولا يسعني أيضًا إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، ودول الاتحاد الأوروبي، وكل الأشقاء العرب، وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية.
العربية

حتى الأشجار ما سلمت من لعنة البشر
سعد شنگالي | Saad Shingali@SaadSh1ingali
غضب شعبي في مدينة الموصل بسبب تجريف غابات المدينة، التي تُعد ثروة بيئية، وتحويلها إلى مشروع استثماري من قبل إحدى الجهات.
العربية
Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi

@Hibaaaaleb ياريت لو هيجي كل المتطرفين كان الدنيا صارت بالف خير!
مع الأسف والله
العربية
Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi

🚨@elissakh ! WE MISSED YOU SO MUCH!
Hope everything going on in the world gets better soon 🌎so we can have you back again 🤍
English

Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi

🗣️🇮🇶 كيفن يعقوب عن رفع علم الآشوريون في مباراة بوليفيا:
عندما أنتهت المباراة وحسمنا التأهل رأيت علم آشور في المدرجات، فقلت لـ إيمار شير وبيتر كوركيس يجب علينا رفع العلم من الملعب.
فعلنا ذلك لاننا اشوريين عراقيين وكان يجب علينا رفع العلمين معا والافتخار بجذورنا. اشعر انني عراقي قليلاً واشوري قليلاً.
💙🤍❤️


العربية
Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi
Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi

كيف تلاعبت ايران بالديمقراطية في العراق .. ؟؟
يتحدث الراحل احمد الچلبي عن تدخل ايران و الولايات المتحدة بقيادة اوباما في تشكيل الحكومة العراقية عام 2010 والتي تم فيها فرض تسليم المالكي رئاسة مجلس الوزراء بدلا من اياد علاوي .
لكن ما خلف الكواليس ذكره نائب مستشار الامن القومي الامريكي بين رودس Ben Rhodes ومساعد الرئيس باراك اوباما
في مذكراته في كتاب ( العالم كما هو ) ( The World as it is )
حيث كشف ان هناك مفاوضات سرية كانت تجري بين ايران والولايات المتحدة في عُمان حول الملف النووي الايراني ،
وإن ادارة اوباما كانت تريد تطبيق جدولها الزمني للانسحاب من العراق .
بعد ظهور نتائج الانتخابات في 2010 وفوز اياد علاوي طلب الايرانيين من اوباما ان يدعم تسليم المالكي للحكومة بدلا من اياد علاوي و هددت بالانسحاب من المفاوضات إن لم يشكل المالكي الحكومة .
ولم تكتفي بذلك بل هددت ايران بأشعال الوضع الامني في العراق حيث كانت الرسالة الايرانية الى الولايات المتحدة مفادها :
" إذا أردتم انسحاباً هادئاً لقواتكم في 2011، واتفاقاً نووياً يمنع الحرب، فعليكم قبول المالكي " .
حيث وقفت ايران بالضد من اياد علاوي الفائز بالانتخابات
بصفته سياسيا عراقيا علمانيا واعتبرته عدوا لها و ان تسلمه رئاسة الحكومة سيقوض نفوذها في العراق ،
كانت ادارة اوباما تريد تشكيل حكومة في العراق بعيدا عن شكلها وتفاصيلها لكي تكمل انسحابها ،
وكذلك تريد الاستمرار في المفاوضات في عُمان للتوصل الى اتفاق مع ايران بشأن الملف النووي .
فما كان الا أن دعم اوباما تشكيل حكومة برئاسة المالكي وتم اقصاء اياد علاوي .
وتشير وثائق مسربة من ويكيليكس ان ايران من جانب اخر ضغطت على حلفائها العراقيين للقبول بالمالكي .
المصدر :
كتاب بين رودس العالم كما هو .
وثائق مسربة على موقع ويكيليكس .



العربية
Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi

الخلاف مع إيران ليس طائفيًا أو مذهبيًا، بل هذا هو الفخ الذي ينصبه النظام الإيراني لتقسيم المجتمعات العربية.
لنتذكر فقط:
النظام الإيراني، الذي يدّعي حماية الشيعة، قتل منهم أكثر من أي نظام آخر — وقد حدث ذلك داخل إيران نفسها.
الملايين من الإيرانيين، وغالبيتهم من الشيعة، هاجروا بلدهم مجبرين.
وعلى المستوى العربي، فإن من أشجع من واجهوا النفوذ الإيراني كانوا من الشيعة أيضًا.
هؤلاء لا يفعلون ذلك بدافع طائفي، بل لأنهم وطنيون يدافعون عن بلدانهم، سواء في إيران أو في الدول العربية
الخلاف مع إيران ليس مذهبيّاً aawsat.news/ve6s8
المقال
أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي - سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم النظامُ الإيراني بعناية: تفتيت المجتمعات، وتقسيمها، وتحويل الصراع السياسي إلى صراع هويات لا يمكن احتواؤه. فعندما يُختزل الخلاف في بُعد طائفي، يصبح غيرَ قابلٍ للحلّ، لأنَّه يتحوَّل إلى معادلة صفرية: انتصار طائفة وهزيمة أخرى، أي إلى حرب دينية. والحروب الدينية تتغذَّى على الضغائن الدفينة والغرائز العميقة، ولا تعرف النهايات، ولا يوجد فيها منتصر.
هذه هي الاستراتيجية نفسُها التي اعتمدتها التنظيمات السّنية المتطرفة، مثل «القاعدة» و»داعش»: توظيف الدين والطائفية كوقود للتدمير. وهي الاستراتيجية ذاتها التي يستخدمها «حزب الله» والميليشيات المرتبطة بإيران. الخطاب واحد، وإن اختلفتِ التسميات.
إذن، الخلاف مع النظام الإيراني ليس مذهبياً ولا دينياً، بل سياسي في جوهره. وهناك أكثر من سبب يوضح ذلك.
أولًا، إنَّ أكثرَ من يعارضون النظام الإيراني هم من داخل إيران نفسها، وغالبيتهم من الشيعة. هؤلاء لم يخرجوا إلى الشوارع لأنَّهم سُنّة، أو لأنَّهم يخوضون معه صراعاً مذهبياً، بل لأنَّهم مواطنون إيرانيون يرفضون نظاماً أضرّ بهم، وأفقرهم، وأدخلهم في عزلة ودوامة من الصراعات. النظام الذي يدّعي أنَّه حامي الشيعة هو مَن قتل الشيعة أكثرَ من أي نظام آخر.
ثانياً، في الخارج، يقف في مقدمة معارضي النظام الإيراني إيرانيون شيعة يرون فيه مشروعاً تدميرياً لبلادهم، لا ممثلاً لهم. الملايين من الإيرانيين هجروا بلدهم مجبرين. وعلى المستوى العربي، فإنَّ من أشجع مَن واجهوا النفوذ الإيراني كانوا من الشيعة أيضاً، ودفع بعضهم حياته ثمناً لذلك. فعلوا ذلك لأنهم مواطنون قبل أي شيء آخر. مراجع دينية، وساسة، وكتّاب، ومثقفون. القائمة طويلة، لكن يكفي أن نذكر عالم الدين علي الأمين، والكاتب اللبناني الشجاع لقمان سليم، أو شخصيات سياسية عراقية بارزة، مثل فائق الشيخ علي. هؤلاء لا ينطلقون من منطلقات طائفية، بل من مواقف وطنية خالصة. ومثلما يدافع الإيرانيون الوطنيون عن بلادهم، فإنهم يدافعون عن أوطانهم، ويرفضون احتلالها، واختطاف الطائفة، وتوظيفها في مشروع سياسي عابر للحدود.
ثالثاً، في سلوكها العسكري والسياسي، لم تفرّق إيران يوماً بين سني وشيعي. صواريخها التي استهدفت دول الخليج لم تميّز بين طائفة وأخرى، كما أن تدخلاتها في الدول العربية التي هيمنت عليها أدَّت إلى إفقار الجميع وتدميرهم، دون استثناء. بل إنَّ الضرر أصاب الشيعة في بعض الحالات أكثرَ من غيرهم، كما يحدث في جنوب لبنان، حيث هُجّر الآلاف من بيوتهم وقراهم. صحيح أنَّ بعض الأحزاب والميليشيات تدين له بالولاء، لكن هؤلاء ليسوا ممثلين لطوائفهم أو متحدثين باسمها، بل أدوات لمشروعه السياسي وتابعون له. ويشمل ذلك أفرادًا من مختلف الطوائف، بل وحتى مسيحيين.
تدّعي طهرانُ الدفاع عن الشيعة، لكنَّها تقمعهم في الداخل، وتلاحق معارضيها منهم في الخارج. والحقيقة أنَّ «الدفاع عن الشيعة» ليس سوى غطاء للشرعية، وأداة لاختراق المجتمعات وتوسيع النفوذ. الهدف الحقيقي هو الحفاظ على السلطة في الداخل بأي ثمن، والتمدُّد في الخارج بأي وسيلة.
الخلاف مع إيران، إذن، ليس طائفياً ولا مذهبياً، بل هو خلاف حول طبيعة الدولة والنظام الإقليمي الذي تسعى إليه. هو صراع بين نموذج الدولة الوطنية، الذي استقر عليه العالم، ومشروع يسعى إلى تجاوزه عبر الوكلاء والميليشيات، والتدخل المباشر وغير المباشر في شؤون الدول. الصراع مع النظام الإيراني اليوم هو من أجل دفعه للتحول من تنظيم آيديولوجي إلى دولة طبيعية؛ من ممول للميليشيات والخلايا السرية إلى ممول للمدارس والجامعات.
ولهذا، فإنَّ من يقف في وجه هذا المشروع ليسوا طائفة بعينها، بل كل من يؤمن بفكرة الدولة الوطنية - وفي مقدمتهم مواطنون ينتمون للطائفة الشيعية يرفضون الدعاية الإيرانية واختطاف طائفتهم وتحويلها إلى أداة في صراع سياسي لا يمثلهم. الذين يروّجون للسردية الطائفية هم مَن يقعون في فخ النظام الذي نصبه لهم.
العربية
Shahad Shamel 🇮🇶 retweetledi








