
شهدت الأيام القليلة الماضية هذا الشهر، أبريل 2026، تحولاً دبلوماسياً بارزاً مع توالي قرارات سيادية لدول مهمة داخل الإتحاد الإفريقي بأعلانها دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد لإنهاء نزاع #الصحراء_المغربية.
🌿فقد أعلنت #كينيا رسمياً دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي خلال لقاء رسمي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنظيره الكيني موساليا مودافادي. وصفت كينيا المقترح المغربي بأنه الحل "الوحيد" ذي المصداقية والواقعية لتسوية هذا النزاع الإقليمي. كما تعهدت نيروبي بالتعاون مع الدول التي تتقاسم معها نفس الرؤية لحشد الدعم الدولي لهذا المخطط داخل الهيئات القارية والدولية.
🌿و أكدت #مصر دعمها الثابت للموقف المغربي، رافعة بذلك أي لبس كان يرى كأنه منطقة رمادية. ونظرا لوزن مصر ضمن المنظومة العربية والإفريقية فإن قرارها الذي ترى في الحكم الذاتي الأساس الجدي والوحيد للحل، قرار فاصل و استراتيجي.
🌿أما #مالي فقد سحبت رسمياً اعترافها بـ "الجمهورية الصحراوية" بعد 46 عاماً من الاعتراف بها. وأكدت باماكو دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، واصفة إياها بالحل "الوحيد والجاد وذي المصداقية" لإنهاء النزاع. جاء الموقف خلال زيارة رسمية لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى باماكو، حيث التقى بنظيره المالي عبد الله ديوب. و بررت مالي قرارها بإجراء "تحليل معمق" للملف وتداعياته على السلم والأمن الإقليمي في منطقة الساحل، معتبرة أن الوحدة الترابية للمغرب هي الضامن للاستقرار، وأعلنت دعمها لجهود الأمم المتحدة والقرار رقم 2797 ، وأكدت أنها ستبلغ موقفها الجديد لكافة المنظمات الدولية والقارية.
🚨يأتي هذا الزخم الدبلوماسي تزامناً مع قرارات أممية توجها القرار 2797 الذي عزز من شرعية الموقف المغربي وأعطاه بعدا قانونيا في القانون الدولي وبالتالي داخل الاتحاد الإفريقي مما قلص من المساحة السياسية للجبهات المعارضة.
🚨كما أن هذا التحول يأتي في سياق دولي اقتنعت فيه دول كثيرة بعبثية أطروحات الانفصال المؤدية لعدم الاستقرار و الاحتراب و تفويت فرص التنمية على الدول.
⭕️ثلاثة دول، من أقاليم مختلفة، من هضاب جنوب شرق افريقيا، إلى منطقة الساحل مرورا بوادي النيل، ثلاث دول اتخذت القرار الصائب لصالح دولها و قارتنا.
هناك من لازال يظن أن سحلية تتقمص دور تمساح يمكنها توقيف قطار يسير بسرعة هائلة.
هناك من فاته الوقت و يريد تفويت الوقت عن نفسه.
المغرب ماض في دربه و افريقيا تستحق أن تدار بمسؤولية من طرف راشدين.

العربية
















