منشوراتنا الدينية ليست دليلاً على صلاحنا، لعل الله يهدي بها أحداً في حياتنا أو بعد موتنا.. كلنا مقصرون، مذنبون نَطلبُ من الله العفو والعافية
لا تغرنكم كتاباتي وكثرة المواعظ والفوائد
إنما هي تذكرة لنفسي قبلكم ؛ فأنا أول المقصرين وأول المحتاجين لتلك المواعظ ؛ أنا فقط اجاهد نفسي
ن استطعت ألا تترك جلسة الإشراق فافعل؛ أن تجلس في مصلاك بعد صلاة الفجر حتى ترتفع الشمس تاليًا وردك من القرآن، ومتنقلًا في بساتين الذكر، مستمدًا فتوح يومك بالحوقلة والدعاء؛ فبدايات اليوم لها أثر على بقيته، ومعية الله تحف الذاكرين، وطّن نفسك عليها بحضور قلب وسترى الأثر.
ا تترك قول: "سبحان الله وبحمده" مئة مرة في اليوم مهما كان شغلك، فهي أعظم لك مما تتخيل في تكفير الخطايا السابقة واليومية؛ قالﷺ:
"من قال: سبحان الله وبحمده مئة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
لا يفرط به إلا محروم!
لا تغفل عن هذا الذِّكر العظيم في كل صباح
إذا قلته 3 مرَّات = كأنَّك ذكرت الله ساعات
قال النبي ﷺ لجويرية رضي الله عنها:
لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرَّات
لو وزنت بما قلت مُنذ اليوم لوزنتهن:
سبحان الله وبحمده عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
ألا تحب أن يغفر الله لك؟
قال النبي ﷺ : «من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر» .
لاينبغي لحامل القُرآن أن يرى غيره أغنى منه وهو الذي أغناهُ الله بكلامه واصطفاه من بين أُناس كثر مسألة الإقبال على هذا الكتاب ليس بالأمر الهيّن إنّما هو رزق لا يؤتيه الله لأيّ أحد وكفى بصاحب القرآن عزةً وشرفًا بما وهبه الله إيّاه {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقُرآن العظيم}" .