صــالــح للــنــشــر /🎙️ retweetledi
صــالــح للــنــشــر /🎙️
334 posts

صــالــح للــنــشــر /🎙️
@Smed27
📄 | مهتم بالشأن الإعلامي، ونقل المعرفة 💡
The Great Saudi Arabia Katılım Haziran 2025
94 Takip Edilen11 Takipçiler
صــالــح للــنــشــر /🎙️ retweetledi

#تنظيم_الإعلام : نؤكد استمرارنا في رصد كل محتوى إعلامي مخالف واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحقه، بما ينسجم مع صلاحياتنا النظامية، والتزامنا بحماية الفضاء الرقمي من أي حملات ممنهجة أو مضللة.
صــالــح للــنــشــر /🎙️@Smed27
الهيئة العامة لـ #تنظيم_الإعلام تباشر إجراءاتها بحق 49 شخصًا لارتكابهم 68 مخالفة عبر منصات التواصل، تضمنت محتوى يخل بالنظام العام والأمن الوطني. وأكدت إحالتهم للجان المختصة، وتشديدها على رصد أي محتوى مخالف واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.
العربية

أتشرف بصدور قرار تكليفي متحدثًا رسميًا لـ #وزارة_السياحة.
لإيصال رسائلها الإعلامية إلى المجتمع ووسائل الإعلام، وإطلاع الجمهور والمستفيدين على أنشطة الوزارة وأعمالها..
وزارة السياحة@Saudi_MT
الأستاذ نصر الأنصاري متحدثًا رسميًا لـ #وزارة_السياحة @SpokespersonMT
العربية
صــالــح للــنــشــر /🎙️ retweetledi

إطلاق مقرر جامعي لتعزيز أنماط الحياة الصحية ضمن مبادرات مركز برنامج جودة الحياة.
spa.gov.sa/N2579950
#واس

العربية
صــالــح للــنــشــر /🎙️ retweetledi
صــالــح للــنــشــر /🎙️ retweetledi
صــالــح للــنــشــر /🎙️ retweetledi

🛑 الصحافة لا تموت.. لكن أين الصحفيون؟
مقال تحليلي بمناسبة #اليوم_العالمي_للصحافة
___________
في كل عام، ومع مزامنة اليوم العالمي للصحافة، تعود نفس الندوات ونفس الطاولة المستديرة ونفس السؤال المكرر: "هل ماتت الصحافة؟"
ويتحول النقاش إلى مباراة تبرير : "لم تمت، بل انتقلت من الورقي إلى الرقمي"، وكأن المشكلة في الحبر والورق، أو في البكسل والشاشة.
من واقع تجربة شخصيه لسنوات في غرف الأخبار، الحقيقة أبسط وأعمق من ذلك : الصحافة مهنة لا تموت ولا تنتهي إلا بانتهاء الحياة.
ماهو السبب ؟
لأنها مرتبطة بغريزة الإنسان الأولى : "ماذا حدث ؟".
الورقي والرقمي ليسا مهنتين. هما مجرد "أداة توصيل"، الميكروفون أداة، الكاميرا أداة، المطبعة أداة، اكس أداة، الصحفي هو من يصنع المحتوى، مسموعًا كان أو مرئيًا أو مقروءًا، الخلاف على الأداة ترف فكري، بينما المريض الحقيقي على طاولة الإنعاش هو " الصحفي" نفسه .
*
🔹 السؤال الأهم الذي نتجاوزه كل عام: هل بقي صحفي لمهنة المتاعب ؟
نعم، الجامعات تخرّج كل سنة المئات تحت مسمى "إعلام ونشر رقمي"، لكن تعال انزل الميدان، اسأل أي رئيس تحرير: كم متقدم يريد النزول للشارع، يلاحق الخبر تحت الشمس، يقف على رصيف حادث، يطارد تصريحًا في عز الظهر ؟
الأغلبية الساحقة تبحث عن "الخبرة المكتبية". يريد مقعدًا وثيرًا، مكيفًا، مسمى "محلل محتوى" أو "منسق إعلامي"، ونهاية الجامعه يبحث عن وظيفة في العلاقات العامة، تحولت غرف الأخبار إلى محطة عبور للهروب من الميدان، إلى المكاتب المخملية .
🔹 لماذا هربوا ؟
1. المؤسسات الصحفية لاتقاوم المتطلبات الماليه : رواتب ضعيفة، لا تأمين مهني، لا بدل مخاطر، لا سلم وظيفي واضح، لا تطوير ، كيف تطلب من شاب أن ينزل ميدانًا قد يكلفه حياته، ومكافأته لا تكفي قسط سيارة ؟
2. ثقافة "الرفاهية بالتقسيط" : جيل كامل ترسّخ لديه أن النجاح = مكتب + لابتوب + بدل سيارة. الميدان متعب، ولا يصنع "صورة" انستغرامية.
3. الخلط بين الإعلام والعلاقات العامة : صارت المؤسسات تفضّل موظفًا ينشر بياناتها الجاهزة، على صحفي يزعجها بأسئلة حقيقية، فلماذا يتعب الصحفي ولمن ؟
🔹 النتيجة المره : لدينا أدوات بملايين، منصات رقمية، ذكاء اصطناعي، ولا نملك "الخبر"، لأن الخبر لا يصنعه المكتب، يصنعه الصحفي في الميدان ، يسأل، يتحقق، يواجه، يتعب. هذا هو المصدر الأول للمحتوى، وبدونه كل "الرقمي" يتحول إلى إعادة تدوير لبيانات ومعلومات مكرره .
طيب كيف نحلها؟
وهل ما زلنا نحتاج صحافيين؟
نعم، نحتاجهم أكثر من أي وقت مضى، في زمن التضليل والذكاء الاصطناعي، الحاجة للميدان وللتحقق البشري صارت مسألة أمن مجتمعي.
🔹 الحل ليس بالندوات، من وجهة نظري بثلاثة قرارات مصيريه :
1. أعيدوا للصحفي هيبته المالية : بدل ميدان حقيقي، تأمين طبي يستحقه وتستحقه المهنه ، حوافز على السبق، اجعلوا الميدان مغريًا أكثر من المكتب.
2. افصلوا غرفة الأخبار عن إدارة العلاقات العامة : الصحفي ليس موظف تلميع، متى ما فهمت المؤسسات هذا، عاد للمهنة معناها.
3. غيروا مناهج الجامعات : 70% من التدريب يجب أن يكون ميدانيًا الصحفي اساس عمله ممارسا وليس اكاديمي .
الخريج الذي لم يغطِ حريقًا أو يحضر محكمة أو يجري 100 مقابلة في شارع، لا تسموه صحفيًا.
الصحافة لن تموت. الورق مات، الموقع قد يموت ويغلق ، التطبيقات ستتغير، لكن الحاجة إلى من ينقل الحقيقة من الميدان ستبقى ما بقي بشر على وجه الأرض .
المشكلة اليوم ليست "رقمي أو ورقي". المشكلة: *من سيترجل من سيارة القسط ( الفارهه) ، ويلبس حذاء الميدان ؟
إن وجدنا إجابة لذلك ، عادت الصحافة. وإن لم نجد، سنحتفل بعد سنوات باليوم العالمي لـ"العلاقات العامة" وليس للصحافة.
والسلام
#فيصل_الفريان

العربية











