Sabitlenmiş Tweet
Moe
5.2K posts


@Bayan_Ray بربتوز هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
العربية

@imrandomper هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 😂😂
العربية

سبحان اللي نصر أحمد المالكي في هذي العشر .. ساره السهلي تصرح عن سبب طلاقها رسميا وتقول (أنا لست مشروع هداية لأحد)
واضح الرجال بعد ما خلاها تتحجب حاول يساعدها تهتدي ورفضت وطلقها.. المشكلة مو هنا،، المشكلة إن المالكي ساكت وما تكلم نهائيا وهي ما خلت شيء عنه وفي النهاية فضحت نفسها (اللهم لا شماته)
إنك لا تهدي من أحببت يا أحمد وبيض الله وجهك يا المالكي وخير ما سويت والله يعوضه خير




العربية

كان "أبو ناصر" يشعر بصداع بسيط وثقل في المعدة، ظنه إرهاق العمل، لكن خوف زوجته دفعه للدخول إلى أحد المستشفيات الخاصة التي تلمع واجهاتها بالزجاج والرخام. استقبله الطبيب بابتسامة عريضة، وبدأ يكتب في ملفه بحماس غريب، وكأنه وجد كنزاً مدفوناً. لم يكن "أبو ناصر" يعلم أن خلف هذه الابتسامة "تارقت" شهرياً يجب على الطبيب تحقيقه مع شركات الأدوية والمختبرات ليحصل على مكافأته السنوية ورحلته الموعودة إلى باريس.
بدأت الرحلة بعبارة: "لازم نتطمن على كل شيء يا أبو ناصر، الصحة ما فيها لعب". وبدأت معها حفلة الاستنزاف؛ أشعة مقطعية للرأس، منظار للمعدة، تحاليل شاملة لوظائف الجسم، وتخطيط قلب بالمجهود. قائمة طويلة كلفت "أبو ناصر" أكثر من 18 ألف ريال في أقل من ساعتين! كان الرجل يوقع على الفواتير بيده المرتجفة، وهو يظن أن هذا الطبيب هو "ملاكه الحارس" الذي سيحميه من مرض عضال، ولم يدرك أنه مجرد "رقم فاتورة" سيسدد بها الطبيب أقساط سيارته الفارهة.
الطامة الكبرى لم تكن في المال فحسب، بل في تلك الحقيبة المليئة بسبعة أنواع من الأدوية القوية، بعضها مضادات حيوية بجرعات عالية لم يكن يحتاجها جسده المنهك أصلاً. الطبيب صرف له أغلى الماركات لأن له "عمولة" مخفية في كل علبة تباع. بعد أسبوعين من الالتزام بهذا "السم المغلف"، بدأ جسم "أبو ناصر" ينهار؛ انتفاخ في الأطراف، خمول قاتل، وضيق تنفس لم يعهده من قبل. وعندما لجأ لمستشفى حكومي بسيط، صُعق الطبيب هناك وقال له بذهول: "من الذي صرف لك هذه الأدوية؟ أنت تعاني من بوادر فشل كلوي حاد بسبب جرعات كيميائية دمرت كليتك دون سبب طبي حقيقي! صداعك كان مجرد نقص سوائل وإجهاد، والآن أنت تصارع من أجل البقاء".
خرج "أبو ناصر" محطماً، خسر مدخراته، وباع ذهب زوجته ليسدد ثمن "مرض" اشتراه بماله من يد شخص أقسم يوماً على الأمانة. لقد تحول الطب عند البعض من رسالة رحمة إلى "تجارة بالبشر"، حيث المريض ليس سوى سلعة، وأوجاعه مجرد فرص لزيادة الأرباح. احذروا من بريق المستشفيات الفخمة، فليس كل من ارتدى الأبيض "حكيم"، فبعضهم مجرد "تجار أزمات" يتغذون على مخاوفنا وأوجاعنا.
سؤالي لكم: هل سبق وشعرت أنك كنت "ضحية" لفحوصات وأدوية لا تحتاجها فقط لزيادة الفاتورة؟ شاركونا تجاربكم لنكشف هذا الاستغلال المسكوت عنه. 👇
Amjad@7vww_
"If today’s mood was a tweet, what would it be...?"
العربية

























