Star💙💙
109 posts




اسمحولي بشوف كل حدث من زاوية ثانية لأن الكلام كثير واللي بالخاطر اكثر في علم النفس يقال إن الجمهور غالبًا تحركه المصلحة أو الإعجاب أو الترفيه، وأن دعمه يستمر ما دام يجد ما يريده لكن اللي شفته كسر كثير من هذه القواعد في محيط برامج الواقع شفت جمهور تحوّل مع الوقت إلى عائلة إذا احتاج أحدهم، اجتمعوا له وإذا توفي أحدهم، تسابقوا بالصدقات والدعاء وإذا ضاقت بأحدهم الدنيا كانوا أول من يقف معه لم تعد العلاقة بين الأشخاص مجرد متابعة لبرنامج بل أصبحت علاقة انتماء ومسؤولية وشعور بأن ما يصيب فردًا منهم يمس الجميع هذا النوع من الروابط يسمى الهوية الجماعية حين يشعر الإنسان أنه جزء من جماعة، يصير همّها همه، وفرحها فرحه، وحزنها حزنه ولعل هذا يذكرنا بقول النبي ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد» لهذا، بعد أربع سنوات من تجربتي ودخولي ومعرفتي بهم لم أعد أستطيع أن أسميهم جمهورًا فقط بل عائلة أثبتت بالمواقف أن الخير إذا اجتمع في القلوب أصبح أثره أكبر من أي برنامج وأقوى من أي منافسة لا أشوف ولا أسمع احد يقلل منهم والله انهم أنقياء وأوفياء ولا يهتمون بما يقال عنهم بل يهتمون بما يقدمون ويقفون إذا دعى الموقف ذلك رحم الله ابو عبدالله وجعلكم ماتشوفون الحزن والله لايريكم مكروه

Quote tweet|: " المتسابق محمد بن جابر " #محمد_بن_جابر























