صورة تجمعني بالشيخ خالد بن فهد بن دليم والشيخ سعيد بن فهد بن دليم والابن عبدالله في زواج الدكتور عثمان بن سعد بن عثمان القحطاني في فندق الانتركونتنتال بالرياض
العتاب منزلةٌ بين المحبة والهجر
فمن عاتبك فقد أبقاك في قلبه
ومن سكت عنك رغم تكرار خطئك
فقد بدأ يُخرجك منه شيئًا فشيئًا.
فكل سكوتٍ عن بوحٍ تعبٌ بلغ مداه
أو محبةٌ أدركت أن الكلام لم يعد يُجدي؛
وكل عتابٍ وراءه قلبٌ صادق يخاف فقدك،
ومن عاتبك فإنما مدُّ لك يده بالإصلاح والتغيير
لذلك لا يعاتب إلا من أحب بصدق ،
ولا يفتح قلبه بالشكوى
إلا لمن رأى في بقاء وده معنى،
لكن المحزن أن ثمة قلوبًا إذا عاتبتها خسرتها،
وإذا سكتَّ عنها خسرت ودك وكرامتك
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
اليوم تخرج ولدي وقرة عيني المهندس/ عبدالله من الهندسة المعمارية.
أسأل الله ان يجعل علمك نافع، ويكتب لك التوفيق في كل تصميم وكل خطوة.
الحمد لله على التمام
تخرج ابني فهد من جامعة حائل .
الشكر والتقدير لمنسوبي جامعة حائل جميعا على الجهود المبذولة .
الله يوفق الابن فهد وكل زملائه المتخرجين وفالكم التوفيق و الوظيفة المباركة و البيت السعيد والزوجة الصالحة .
يارب تكونوا أدوات بناء وخير لهذه البلاد المباركة 🇸🇦
البشر أنواع، بعضهم كالشتاء، نحبهم لكنهم سبب أمراضنا، وبعضهم كمسائل الرياضيات، الحل طويل والقيمة صفر، وبعضهم لايشعرون بأنهم يؤلمونك لأنك تسامح دائما، وبعضهم كلما اشتريتهم باعوك، وبعضهم كلما اقتربت منهم أبعدوك، وبعضهم كلما راعيت إحساسهم جرحوك، وبعضهم كلما أعليت من شأنهم، احتقروك
وبعضهم كلما أعليت من شأنهم، احتقروك، وبعضهم أفواه ناطقة، ينتقدون ويذمون، وليتهم يدركون أنهم فاشلون، والحقيقة أن هؤلاء لا يعرفون قيمتك إلا إذا خسروك، فلا تحزن على من جعلك أضحوكة بتهمة الوفاء..
🌹 طبتم وطابت أوقاتكم بالمحبة والمودّة 🌹
كن في هذه الحياة. !!
كالمصور المحترف.
دائما ما ينقل الصورة للآخرين
من الزاوية.. الأجمل.
أنظر للناس بعدسة صافية
و من خلال زواياهم الجميلـة.
ليس من المهم أن تملك.. الجمال
بل الأهم أن تملك الجاذبية،
و أرقى أنواع الجاذبية..
هي جاذبية الأخلاق والتصورات
«طلّق رجلٌ امرأته،
فلمّا أراد الارتحال عنها قال:
«اسمعي وليسمَع من حَضر،
إنّي والله اعتمدتك برغبة،
وعاشرتك بمحبّة،
ولم أجد منكِ زلّة،
ولم يدخلني منكِ مَلَّة،
ولكن القضاء كان غالبًا».
فقالت المرأة:
«جُزيتَ مِن صاحب ومصحوب خيرًا،
فما استرثت -أيْ استبطأت- خيرك
فقالت المرأة:
«جُزيتَ مِن صاحب ومصحوب خيرًا،
فما استرثت -أيْ استبطأت- خيرك،
ولا شكوتُ ضيرك، ولا تمنيت غيرك،
ولم أرد إليك شرهًا،
ولم أجد لكَ في الرِّجال شبهًا،
وليس لقضاء الله مدفع،
ولا من حُكمِهِ مُمتنَع». ثم افترقا
أكثر الأشخاص حناناً هي أشدّها حاجة للحنان
و أكثر القلوبُ نبضاً بالحبّ هي أكثرُها افتقاداً له
و أكثر النفُوس نقاءً و قناعةً هي أكثرها صدمةً
و أحوجها للسند والإحتواء
و أكثر الألسن حديثاً عن القوة و التفاؤل
هي أكثر الأرواح احتياجاً للدعم النفسي
فاقِد الشي هو أكثر مَن يَمنحه