Subsist YG
741 posts

Subsist YG
@SubsistY
Youth & Community Group which aims to empower Young People. Also working with the local community to tackle issues that affect them. #GivingYoungPeopleAVoice











Trump tells @JacquiHeinrich that 48 Iranian leaders were killed yesterday






IDF accepts Gaza Health Ministry estimate of over 70,000 killed in war haaretz.com/israel-news/20…








الإمارات وطن للجميع.. لأنها بلد الأمان والتعايش والسلام.. بحكم العمل الصحفي ضد تيار "الإسلام السياسي" المتطرف، جمعتني عدة محادثات مع الصحفي البريطاني تومي روبنسون، فأصبحت أعرفه جيدًا على المستوى الشخصي والإنساني. يحاول اليوم أنصار تيار "الإسلام السياسي" المتشدد، وخاصة أدوات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي بث خطاب الكراهية ضده وتصويره على أنه معادي للإسلام.. لكن في حقيقة الأمر هذا خاطئ كليًا، ومن لا يفهم السياسة عليه أن لا يتدخل بها، كي لا يؤذي نفسه قبل أن يؤذي الآخرين! تومي روبنسون قال لي في أحاديث متعددة إنه يحب الإسلام الذي يتمتع به شعب دولة الإمارات، وهو الإسلام الجميل النقي والنظيف من أيدولوجيا "الإسلام السياسي" المتطرف.. لأن اعتناق الشعب الإماراتي للدين الإسلامي مبني على مبادئ السلام والتآخي مع الأديان والشعوب الأخرى. ومن هنا نستنتج أن روبنسون ليس معاديًا للإسلام، كما يروج أنصار تنظيم الإخوان المسلمين مؤخرًا. بل هو مناصر لتيار الاعتدال الإسلامي، الذي يواجه الإرهاب والتطرف والذهنية المتشددة التي ينشرها تيار "الإسلام السياسي" في المجتمعات المسلمة، خارج دولة الإمارات العربية المتحدة بالتأكيد، لأن الإمارات طردت هذا التيار "الإسلام السياسي" واجتثت جذوره. تيار الاعتدال الذي يتبنى تومي روبنسون أفكاره، يناضل من أجل تحرير أوروبا من سطوة "الإسلام السياسي" وما ينشره هذا التيار الإرهابي من التطرف وخطاب الكراهية ضد الأديان الأخرى. وفي مواجهاته مع المتطرفين، تومي روبنسون لا يسيء للإسلام، بل يستنكر ما يفعله المتطرفون بالإسلام من هدم لقيم التسامح والسلام والتآخي مع الأديان الأخرى.. وعمليًا هدم قيم الإسلام هي أجندة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي والتنظيمات الأخرى التابعة لتيار "الإسلام السياسي" المتطرف. تومي يزور دولة الإمارات اليوم في رحلة سياحية، ونتمنى له أن يقضي أوقاتًا ممتعة في بلد التسامح والسلام، حيث تتعايش جميع الشعوب والأديان وتتناغم في نمط اجتماعي متفرد يسوده خطاب المحبة.. لا خطاب الكراهية! ولأن أعداء الإمارات هم من يحاولون النيل من صديق الإمارات تومي، نقول له.. YOU'RE SO WELCOME TO THE PEACEFUL UAE DEAR BROTHER TOMMY
















