SUDA NEWS
5.7K posts

SUDA NEWS retweetledi
SUDA NEWS retweetledi

الخطوط الجوية الإثيوبية تتراجع عن قرارها السابق باستئناف رحلاتها الجوية من #أديس_أبابا الي #بورتسودان في 26 أكتوبر المقبل واوضحت أنها أعلنت عن إيقاف رحلاتها من وإلى مطار #بورتسودان إلي وقت يحدد لاحقاً ونوهت المسافرين الذين حجزوا علي متنها بالتواصل مع مركز خدمات المشتركين لأي استفسارات حول استرداد قيمة التذكرة أو تغيير مسارها أو إعادة حجزها، .

العربية

الكوز المجرم نافع علي نافع يدق مسمارا في رأس الشهيد د. علي فضل
السيرة والنشأة
🟥وُلِد الشهيد علي فضل أحمد عام 1950 في حي الديم بمدينة الخرطوم. تلقى تعليمه الأولي في مدرسة الديم الابتدائية شرق ثم انتقل إلى مدرسة بخت الرضا الابتدائية حيث أحرز المركز الثاني على دفعته.
🟥واصل تعليمه بمدرسة الخرطوم الأميرية الوسطى ثم الخرطوم الثانوية الجديدة، ليُلتحق بعدها بكلية الطب بجامعة الخرطوم عام 1971م.
غير أنّ نشاطه السياسي ومواقفه المعارضة أدّت إلى فصله، فانتقل إلى جامعة الزقازيق بمصر حيث نال بكالوريوس الطب بتفوق، رافضًا البقاء في الخارج ومعيَّداً بالجامعة المصرية، مفضلاً العودة إلى السودان لخدمة وطنه الذي كان في أمسّ الحاجة إلى الأطباء.
خلفية نضالية
🟥في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، تصاعدت مقاومة الأطباء السودانيين لنظام الإنقاذ الذي استولى على الحكم بانقلاب 30 يونيو 1989.
🟥كان الشهيد علي فضل من أبرز قادة هذا الحراك، وشارك في إضراب الأطباء في 26 نوفمبر 1989 الذي مثّل أكبر تحدٍّ للنظام في أيامه الأولى.
أدى هذا الدور إلى ملاحقته وفتح بلاغات ضده، فيما تعهّد العقيد الطيب سيخة – عضو لجنة الأمن العليا – بـ”اعتقاله واستنطاقه ودفنه حيًّا”، في إشارة مبكرة إلى استهداف ممنهج وبقرار مسبق.
الاعتقال والتعذيب
🟥مساء الجمعة 30 مارس 1990، اعتقل جهاز أمن الثورة الشهيد علي فضل من منزله واقتاده بعربة تويوتا إلى أحد بيوت الأشباح.
🟥بدأ التعذيب الوحشي فور وصوله، حيث تعرّض لضرب مبرح أحدث جرحاً غائراً في رأسه جرى خياطته في نفس مكان الاعتقال.
🟥استمر تعذيبه 23 يوماً متواصلة، مُنع خلالها من الأكل والشرب والنظافة والاستحمام، وفقد القدرة على الحركة.
🟥ازدادت شراسة التعذيب حتى أصيب بنزيف داخلي حاد في الدماغ نتيجة ضربات متكررة على الرأس.وقام نافع علي نافع بدق مسمار على راس الشهيد، بعد رفضه الإدلاء باي إفادات اخرى ضد اخوانه الأطباء.
🟥وفق شهادات معتقلين وأطباء، قاد التعذيب عناصر من الجبهة الإسلامية أبرزهم:
◼ نافع علي نافع (مدير جهاز الأمن وقتها) – أشارت شهادات لاحقة إلى ضلوعه المباشر بل وقيامه بدق مسمار في رأس الشهيد.
◼ الطيب سيخة، عوض الجاز، إبراهيم شمس الدين، بكري حسن صالح، عيسى بشري، يسن عابدين، وآخرون ممن شكّلوا فرق التعذيب.
الساعات الأخيرة
🟥فجر السبت 21 أبريل 1990، نُقل علي فضل وهو في غيبوبة كاملة إلى مستشفى السلاح الطبي بأمدرمان. وصف أحد الأطباء حالته قائلاً:
“لم تكن حالة معتقل سياسي أُحضر للعلاج وإنما حالة مشرد جيء به من الشارع”.
🟥رغم حالته الحرجة، وُضع تحت إشراف أطباء موالين للجبهة الإسلامية بضغط أمني، بينهم رائد طبيب أحمد سيد أحمد، وقائد السلاح الطبي اللواء محمد عثمان الفاضلابي. بعد نصف ساعة فقط من وصوله، فاضت روحه الطاهرة حوالي الخامسة صباحاً.
التغطية على الجريمة
🟥حاول النظام التغطية على الجريمة بإصدار شهادة وفاة زعمت أن سبب الوفاة “حمى الملاريا”، وقعها الطبيب بشير إبراهيم مختار، وأقر بها طبيبان آخران مواليان للنظام دون تشريح حقيقي.
🟥غير أنّ أسرة الشهيد رفضت استلام الجثمان أو دفنه دون إعادة تشريح، وتمسكت بحقها في إجراء قانوني محايد. وبالفعل، أُعيد التشريح بموجب المادة 137 (اشتباه بالقتل)، فأكد التقرير الثاني أن الوفاة سببها نزيف حاد بالرأس نتيجة ارتجاج بالمخ إثر الاصطدام بجسم صلب.
🟥فُتح على إثر ذلك بلاغ جنائي رقم 903 تحت المادة 251 من قانون العقوبات (القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد)، لكن الضغوط السياسية والأمنية أجهضت التحقيقات ومنعت تقديم الجناة إلى العدالة.
🟥وقال عضو مجلس قيادة انقلاب الثلاثين من يونيو 1989 إبراهيم نايل إيدام في أقواله أمام المتحري، اثناء محاكمة المتهمين بانقلاب الإنقاذ، أن نافع علي نافع، وكان يشغل وقتها منصب مدير جهاز الأمن هو الذي ارتكب ونفذ الجريمة الفظيعة، بقتل الدكتور علي فضل.
الأثر والذاكرة
🟥أحدث استشهاد الطبيب علي فضل أحمد صدمة عميقة في المجتمع السوداني وأصبح رمزًا لصمود الأطباء والحركة الديمقراطية في مواجهة نظام القهر والقتل.
🟥وحتى اليوم، يُخلّد السودانيون ذكراه كأحد أنبل شهداء الحرية، ودليلٍ دامغ على وحشية بيوت الأشباح وأجهزة القمع في عهد الإنقاذ.
الكيزان القتلة والمجرمين
🟥استشهاد الدكتور علي فضل لم يكن موتاً طبيعياً بل جريمة قتل سياسي مكتملة الأركان، جرى التخطيط لها ونُفّذت بدم بارد على أيدي قادة الكيزان ومنفذي التعذيب، ثم جرى التواطؤ للتستر عليها. وما زال مطلب محاكمتهم قائماً في وجدان السودانيين كاستحقاق عدالة لا يسقط بالتقادم.

العربية

بكل الفخر والاعتزاز، نتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات لجميع أبطال قوات تأسيس البواسل خاصة في محاور كردفان والتحية كذلك للأبطال في جميع المحاور من كاودا جنوباً حتى المثلث شمالاً ومن الجنينة غرباً حتى مشارف أمدرمان شرقاً، بمناسبة تحقيق سلسلة من الانتصارات الباهرة على جيش الحركة الاسلامية الارهـ ـابي .
هذه الانتصارات العظيمة عززت تقدمنا نحو تحقيق تطلعات شعوبنا السودانية في السلام العادل والشامل والتنمية المستدامة. هذه البطولات والتضحيات هي شاهد حي على شجاعة رجالنا الذين لا يتوانون في الدفاع عن مشروع تأسيس الدولة السودانية الجديدة .
كل التحية والإجلال لأرواح الشهداء الطاهرة، وكل الشكر والعرفان للمصابين والأسرى. نحن معكم، ونفخر بكم، ونسير على دربكم نحو غد أكثر أمناً واستقراراً ورخاء.
محمد حمـ ـدان دقلـ ــو
رئيس المجلس الرئاسي

العربية

رحبت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، بتحركات الآلية الرباعية من الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، بشأن إنهاء الحرب السودانية.
وقالت كوبر في حسابها على منصة إكس، “لقد عانى الشعب السوداني لفترة طويلة من معاناة لا يمكن تصورها”
وأكدت المسؤولة البريطانية، ترحيب بلادها بشأن الخطوات اللازمة اللازمة لإنهاء ما وصفته بالصراع الوحشي وتمكين الانتقال السلمي والشامل في السودان.
وأشارت كوبر إلى عدم شرعية تحركات سلطة الأمر الواقع ببورتسودان، وقالت إن مستقبل السودان يجب أن يقرره شعبه.

العربية














