أحيانا بسأل حالي يا ترى انا عشت حياتي ولا ضيعتها بغبائي؟ انا هلأ بلشت ولا في قدامي مستقبل يمحي جرح الماضي من عقلي وعقلبي؟ مابعرف كل الي بعرفو اني عايشة بس كيف عم عيش كمان مابعرف.
كيف السبيل إلى الهداية؟
دايما كنت حاول قوي حالي وقرب من رب العالمين بس بمرحلة معينة بحس بالضياع اتجاهاتي بتتخربط هل دائما الإنسان خطاء؟ وين الاجوبة لكل الاسئلة الي براسي؟ قريت ودعيت وتقربت وحاولت بس لسا في خوف بعد حاجز مو راضي ينكسر
اسأل الله الهداية لروحي الضايعة
كانت ليلة قمراء مختلطة بصوت ام كلثوم العذب
وهي تردد ياما الحب نده على قلبي ماردش قلبي جواب!
ياما الشوق حاول يحايرني واقولو روح ياعذاب
تذكرت ليالي مرت عليها السنين كان قولي فيها انو دقة قلبي صحيحة، هل كان المفروض مارد جواب؟
تساؤل اليوم كان موجع شوي،
هل فعلا القدر والنصيب قادر يوقف بين قلبين؟
او ممكن يكون في حلقة اضعف اختيارها هو عدم مواجهة قسوة الحياة والنصيب!
في وجع اوقات بيكون مو مفهوم هل هو نابع من استسلام للنصيب والقدر ام خذلان على موقف الشخص بس بنهونها وبنقول ما أحد جاته الدنيا على ما تمنى.
لو سمحت بنظرتك.. وأمهلتني
أحضن عيونك.. وقلبي ما نساك
لو لمست الوجد بي .. ولعتني
واهتديت بنور قلبي.. وافتداك
لو نظرت بعين قلبك.. شفتني
ما معي مخلوق يستاهل.. غلاك
ليتك من الحب.. ما خوفتني
كان أعيش ألفين عمر.. في رجاك
تساؤل اليوم كان..
هل كان شوقي اليوم للعلاقة ولا للشخص ؟ ادركت اني مشتاقة للشخص وليس العلاقة ولو بايدي اختار نفس الشخص بختاره مليون مرة ولكن
هل يعلم المحبوب ان قلوبنا
تهفو اليه وتستلذ رواه
وبأننا في شوقنا وودادنا
تتصنع الأسباب كي نلقاه؟
أريدُ التحدّث، بما ولن؟ لا أعلم!
أريدُ أن يشتري لي الورد
فقط لأنّي اليوم لم أبتسم فيكتب لي:
ابتسمي لتعود الحياة إلى الحياة
أريدُ أن أتحدّث بالساعات،
ثمّ أثناء حديثي أتمنّى أمنيّة،
فأستيقظ صباحًا لأرى أمنيتي قد تحقّقت
فقط لأنّ هناك من يجب أن يحقّق لي الأمنيات..