Sabitlenmiş Tweet
سلطان حَبَادِي
69.8K posts

سلطان حَبَادِي
@SultanHabadi
مهندس صناعي و راوي قصصي وأحب الترحال. صاحب رواية #عابر ، جميع مواقع التواصل الاجتماعي في الرابط ⬇️
Jeddah, Kingdom of Saudi Arabia Katılım Ağustos 2011
1.2K Takip Edilen12.9K Takipçiler
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi

سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi

🔥🏆 103 مباريات أوصلتنا إلى هذه اللحظة... إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم FIFA 2026™.
📍 اليوم
🕙 22:00 بتوقيت مكة المكرمة
📺 على beIN SPORTS MAX 1 وbeIN SPORTS 4K HDR
🎙️ التعليق: عصام الشوالي
📺 على beIN SPORTS MAX 2
🎙️ التعليق: علي سعيد الكعبي
📺 على beIN SPORTS MAX 3
🎙️ التعليق: حفيظ دراجي
📺 على beIN SPORTS MAX 4
🎙️ التعليق: حسن العيدروس
▶️ كما يمكنكم متابعة البث المباشر لتغطيتنا الاستثنائية والمباراة النهائية عبر قناتنا على يوتيوب:
🔗 youtube.com/live/l8n49y8Ue…
📱 أو عبر تطبيق beIN CONNECT
🔗 beinconnect.app/beINSPORTS
#كأس_العالم2026

YouTube

العربية
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi

في مرحلةٍ تشهد فيها الرياضة السعودية نموًّا غير مسبوق، بفضل دعم مولاي خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة واهتمام سمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله-، أصبحت مواصلة البناء ومواكبة هذا الطموح مسؤوليةً مشتركة، تتطلب عملاً مؤسسيًّا ورؤيةً تستوعب حجم المرحلة.
ومن واقع العمل داخل المنظومة، والاحتكاك المباشر بتحدياتها وفرصها، وبعد مراجعة المعايير والشروط المنظمة للعملية الانتخابية، أُعلن ترشحي رسميًّا لمنصب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ساعياً من خلال هذا الترشح إلى تقديم ما يخدم كرة القدم السعودية، ويليق بالطموح الذي يعيشه هذا الوطن وأبناؤه، ويتواءم مع الفرص والأحداث الرياضية المستقبلية.
العربية
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi

النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.


العربية
سلطان حَبَادِي retweetledi
سلطان حَبَادِي retweetledi

















