
*يحدث في جامعة جازان*: *ترقيات،ومُكافآت مالية،للأقارب،وتجاوُزات إدارية خارجة عن الأنظمة،والعدالة الوظيفية،وإساءة لإستخدام السُلطة،ما قد يُؤدي لإحتراق وظيفي*. *ترقيات إستثنائية لبعض المُقربين،والأصدقاء بمُؤهلاتٍ علمية دُنيا،كالدبلوم،بينما جرى تجاهل الكفاءات المهنية كحملة البكالوريوس، والماجستير*. *فمثلاً،خلال سنة واحدة فقط،تمت ترقية موظف من ٧ الى ١٠ ولا يحمل سوى الدبلوم،وهذا يدُل على أن العمل قائم على العلاقات والقرابة الشخصية،لا الجدارة،والأداء الوطيفي،وهذا أخطر أنواع الفساد الإداري*. *المعايير في الجامعات،أشد منها في أي بيئة عمل اخرى،لطبيعة عمل الجامعات الأكاديمية،وهذا يجعلها أكثر صرامة من غيرها،في إختيار الكفاءات الحقيقية،فوضع الرجل المُناسب،في المكان المناسب،ضرورة حتمية،لتحقيق الأهداف المرجوة من رؤية ٢٠٣٠*. *صرف مُكافآت "خارج دوام"،بشكلٍ مبالغ فيه لموظفي مكتب الرئيس،والمقربين منه،وتجاهل غيرهم من الموظفين الذين هم فعلاً يعملون ويستحقون*. *سبق وأن إنتقد مجلس الشورى،تقرير جامعة جازان،ونشرت جريدة الرياض ذلك،بعددها الصادر بتاريخ: ١٥/ ٨/ ١٤٤٧هـ،على الرابط: alriyadh.com/2173385 *وللحديث بقية،في الأيام القادمة،ومِنا لمن يلزم لإتخاذ ما يلزم*. @jazangov @moe_gov_sa @nazaha_gov_sa @JazanUniversity #مفلح_الاشجعي





















