الحكومة السورية في المنفى

38 posts

الحكومة السورية في المنفى banner
الحكومة السورية في المنفى

الحكومة السورية في المنفى

@Syrian_SGE

الحساب الرسمي للحكومة السورية في المنفى

Katılım Haziran 2025
8 Takip Edilen61 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
الحكومة السورية في المنفى
وثيقة الحكومة السورية في المنفى #الحكومة_السورية_في_المنفى #السلام_لسورية #السلام_للشرق_الاوسط #السلام_للعالم أجمع #السلام_الابراهيمي منهاجنا وطريقنا نحو الحرية والعدالة والمساواة
الحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
0
6
582
الحكومة السورية في المنفى
#بيان صادر عن الحكومة السورية في المنفى تؤكد الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ وقوفها الكامل والثابت إلى جانب الحراك السوري السلمي، ومع المطالب المحقة للشعب السوري في الحرية والكرامة وبناء دولة العدالة والقانون، وترفض بشكل قاطع كل أشكال الارتهان للخارج أو الخضوع لأي قوى احتلال أو نفوذ يسلب القرار الوطني السوري استقلاله وسيادته. سورية ليست للبيع، وسيادتها وقرارها الوطني خط أحمر لا يقبل المساومة أو التنازل. إن الحراك السوري السلمي، منذ انطلاقته، لم يكن حدثًا عابرًا، بل مسارًا تاريخيًا مستمرًا يعكس إرادة شعب حيّ لم ولن يقبل بالاستبداد أو القهر. وعليه، فإن هذا الحراك لم ينتهِ، بل ما يزال حاضرًا في وجدان السوريين ونضالهم المشروع نحو مستقبل أفضل. وترى الحكومة السورية في المنفى أن ما يُعرف بسلطة الأمر الواقع اليوم، ليس إلا امتدادًا لنظام الاستبداد السابق، حيث تعيد إنتاج ذات السياسات التي أوصلت البلاد إلى الانهيار، وأدت إلى انعدام الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتدفع بسوريا نحو مزيد من التفكك والضياع بدلًا من العمل على تحقيق انتقال سياسي حقيقي وشامل. كما تدين الحكومة السورية في المنفى بأشد العبارات الاعتداء على المتظاهرين السلميين، وتؤكد أن ما نتج عنه من إصابات يُعد جريمة موصوفة تتحمل كامل مسؤوليتها سلطة الأمر الواقع، وتستوجب المساءلة القانونية وفق القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان. وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة بالشأن السوري، وعلى رأسها القرارات التي تنص على الانتقال السياسي وتطبيق الشرعية الدولية، بما يفضي إلى تشكيل حكومة سلام حقيقية، تعبّر عن إرادة السوريين، وتعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، وتضمن عودة اللاجئين، وإعادة بناء الدولة على أسس العدالة والمواطنة. كما نؤكد أن أي حل لا ينطلق من إرادة الشعب السوري الحرة، ولا يضمن سيادة سورية ووحدة أراضيها، لن يكون حلًا مستدامًا، بل سيؤدي إلى استمرار الصراع وتعميق الأزمة. إن الحكومة السورية في المنفى تجدد التزامها بالعمل مع جميع القوى الوطنية الصادقة، ومع الشركاء الدوليين، من أجل بناء سورية جديدة، آمنة خاليه من الإرهاب، مستقرة، قائمة على السلام والكرامة الإنسانية. الأحد: 19/4/2026 #S_G_E
الحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
2
4
64
الحكومة السورية في المنفى
من دمشق إلى الرباط: السيد المهندس جمال صبّاغ رئيس الحكومة السورية في المنفى ضمن حوار مع "النهار" المغربية. سورية أمام لحظة مفصلية ومسار جديد يتشكل anaharnews.com/?p=174122
العربية
0
4
4
161
الحكومة السورية في المنفى
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى. عُقد يوم الجمعة الموافق 10 نيسان/أبريل 2026 اجتماع رسمي برئاسة السيد المهندس جمال صبّاغ، رئيس الحكومة السورية في المنفى، وبمشاركة السادة أعضاء الحكومة، والمستشارين، ورؤساء المكاتب، وممثلي التجمعات السورية. ناقش المجتمعون مستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في سورية، في ظل التحديات المتفاقمة التي يعاني منها الشعب السوري، نتيجة استمرار غياب الإدارة الوطنية الفاعلة، وتدهور مقومات الاستقرار المعيشي والخدمي في مختلف المناطق. وأعرب الحاضرون عن إدانتهم لكافة التحركات والأنشطة التي تقودها جهات مسلحة وتنظيمات ذات أجندات أيديولوجية عابرة للحدود، مدعومة من أطراف إقليمية ،والتي تسهم في تشويه صورة الشعب السوري، وتغذية خطاب الكراهية، وتعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار في سورية والمنطقة، بما ينعكس سلبًا على أمن المدنيين ومستقبلهم. وأكد المجتمعون التزامهم بدعم مسار السلام الإبراهيمي والاستقرار، مشددين على أن "الحركة الإبراهيمية " تمثل القيم الإنسانية المشتركة، القائمة على التعايش والاحترام المتبادل والتكامل بين الشعوب وتقبل الآخر، تمثل الطريق الأمثل لمواجهة التطرف بكافة أشكاله ، وبناء مستقبل آمن ومستدام. وأشار الحاضرون إلى أن الواقع الراهن في سورية يعكس استمرار تداخل التأثيرات الخارجية على القرار الوطني، بما يعيق تحقيق الاستقرار، ويؤخر عملية التعافي وإعادة البناء، مؤكدين ضرورة استعادة الإرادة الوطنية المستقلة، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويصون وحدة البلاد. كما شدد المجتمعون على أن سورية، بما تحمله من إرث حضاري عريق ومكانة تاريخية متميزة، كانت ولا تزال أرضًا للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، وهو ما يؤهلها لتكون منطلقًا لمشاريع سلام إقليمية ودولية. وفي ختام الاجتماع، أكد السيد المهندس جمال صبّاغ أن مستقبل سورية يرتبط بشكل وثيق بطبيعة النظام السياسي القائم، مشددًا على أن بناء نموذج حكم قائم على السلام، وسيادة القانون، والتنمية المستدامة، من شأنه أن يعيد لسورية دورها الطبيعي كمركز للاستقرار والإشعاع الحضاري في المنطقة. ودعا إلى تضافر الجهود الوطنية والدولية لدعم مسار التحول نحو دولة معرفية ، قائمة على الشراكة والانفتاح، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والكرامة والازدهار. السلام لسورية – السلام للشرق الأوسط – السلام للعالم أجمع المكتب الإعلامي الأحد: 12 /أبريل 2026
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
1
4
7
138
الحكومة السورية في المنفى
سوريا بلد ذو تاريخ عريق. هل يدرك السوريون هذا الثراء في تراث التعايش السلمي، والثراء الروحي، والتعلم من مختلف الأمم والجماعات الدينية والثقافات؟ وهل هم على استعداد للاستفادة من هذا الإرث في بناء مجتمع متسامح، على الرغم من أن هويتهم الحالية قد تشكلت في الغالب بتأثير الإسلام؟ يدرك بعض السوريين تراثهم الحضاري المتعدد، إلا أن هذا الإدراك لا يزال غير راسخ مؤسسياً ولم يتطور إلى مرجعية وطنية موحدة. ولا يزال الإسلام يلعب دوراً هاماً في تشكيل الهوية. تحتاج سوريا إلى مشروع دولة حديثة يعيد تعريف الهوية على أساس المواطنة ويحوّل التعددية إلى قوة مستدامة. كما يُعدّ إطار السلام الإبراهيمي وسيلة فعّالة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مما يُسفر عن نتائج إيجابية لأوروبا. ويُظهر التاريخ أن أي خلل في استقرار الشرق الأوسط له عواقب سياسية واقتصادية وثقافية مباشرة على أوروبا. هل تود أن تقول شيئاً للقراء في جمهورية التشيك، حيث لا يزال الوعي بأشكال الإسلام المختلفة ضئيلاً، وهناك أيضاً الكثير من التحامل ضد المسلمين وضد اليهود؟ أُقدّر تجربتك في التحرر من نظام شمولي عام ١٩٨٩ وبناء مجتمع قائم على كرامة الإنسان وحريته. إن شخصيتك الإنسانية والعلمانية تُمثل قوة حقيقية، لكنها تواجه الآن اختبارًا جديدًا. ففي ظل تزايد المخاوف بشأن الديمقراطية وانتشار التعصب والصور النمطية ضد المسلمين واليهود، تتزعزع أسس التعددية. بات من الواضح أن الديمقراطية ليست حالة ثابتة، بل هي عملية مستمرة تتطلب حوارًا مفتوحًا وحماية الفضاء المدني من الخوف. إن معارضة التعددية تخلق مجتمعًا مغلقًا متجانسًا، لطالما كان سببًا في الانهيار الاجتماعي والانزلاق نحو أشكال بدائية من الحكم تُشبه العودة إلى العصور الوسطى. لم تعد الصراعات في عالمنا المعاصر ذات طابع ديني في المقام الأول، بل هي صراعات على السلطة والهوية، حيث يُساء استخدام الدين في كثير من الأحيان كأداة. ولا يُمكن التغلب على هذه التحديات بالانسحاب، بل بتعزيز التفاهم وإدارة الاختلافات بوعي. لذا، يبرز السلام الإبراهيمي كإطار إنساني استراتيجي قادر على إنهاء "صدام الحضارات" المستمر.
العربية
0
0
2
40
الحكومة السورية في المنفى
ترجمة للمقابلة: الشرق الأوسط وأوروبا رئيس الوزراء السوري المنفي جمال صباغ: إنهاء "صدام الحضارات" سيكون في صالح الشرق الأوسط وأوروبا فيرا تيدليتاتوفا المقابلات 5. 4. 2026 مقابلة / الوضع في سوريا اليوم غير واضح نسبياً بالنسبة للمواطن الأوروبي العادي. فبعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 بعد أربعة وعشرين عاماً من الحكم، تمنى الكثيرون ديمقراطية سوريا. إلا أن نظرة أكثر واقعية تستدعي التشكيك. فقد أُطيح بنظام بشار على يد هيئة تحرير الشام، وهي جماعة سنية قوية، لم تكن بأي حال من الأحوال قوة ديمقراطية أو متسامحة. وبدأ ممثلو الغرب يقبلون زعيم هذه الحركة الإرهابية، أبو محمد الجولياني، المعروف باسم أحمد شراح، والمرتبط بأخطر التنظيمات الإرهابية، كزعيم فعلي لسوريا. ومع ذلك، فهو يضطهد الأقليات بوحشية، سواء كانوا علويين أو دروزاً أو شيعة أو يهوداً أو مسيحيين. وقد لجأت الحكومة السورية في المنفى، برئاسة جمال صباغ، إلى ألمانيا، حيث أجرى مقابلة حصرية مع صحيفة "فوروم 24". هل كنتَ تُعارض نظام بشار الأسد بشكلٍ فعّال؟ هل كنتَ تتوقع أن تتحول سوريا نحو الديمقراطية والحرية بعد سقوطه؟ أم كنتَ تشكّ مُسبقاً في أن المقاومة تقودها قوى خطيرة؟ كانت عائلتنا جزءًا من المعارضة لنظام الأسد، لأننا نريد دولة تقوم على التعددية وسيادة القانون. ولكن حتى قبل سقوط الأسد، كان واضحًا لي أننا لم نكن في بداية تحول نحو ديمقراطية حقيقية، بل نحو شكل آخر من أشكال الطائفية. لعلّ علاقة الصداقة التي تربطكم بإسرائيل ستفاجئ الكثير من المثقفين الأوروبيين. هل تأملون أن يشمل مستقبل سوريا الحرة صداقةً مع الدولة اليهودية؟ أنتم ملتزمون بما يُسمى بالسلام الإبراهيمي، وهي رؤية طموحة. كيف تتصورونها؟ أعتبر العلاقات الطيبة بين الأمم التي تتشارك التراث الإبراهيمي، أي بين المسلمين واليهود والمسيحيين، أمراً بالغ الأهمية. فهي تقوم على تبادل القيم الروحية المستمدة من نبينا إبراهيم، أساس رسالة الله المشتركة التي تُسهم في بناء ضمير الإنسانية. ومنذ تأسيسها عام ٢٠١٣، تبنت الحكومة السورية في المنفى رؤيةً تقوم على مفهوم السلام الإبراهيمي كإطار حضاري موحد يدعم التعايش بين الأمم. وهذه مبادئ دينية وفكرية وسياسية من شأنها تعزيز الاستقرار والسلام المستدام في جميع أنحاء الشرق الأوسط. نشهد الآن حرباً ضد إيران. لا أحد منا يعلم كيف ستتطور الأمور، ونخشى اتساع رقعة الصراع وتداعياته الوخيمة على الاقتصاد العالمي. كيف تنظرون إلى التدخلات ضد إيران، وهل ستؤثر على التطورات في سوريا؟ لطالما حذرنا من العواقب الوخيمة لمشروع إيران الإرهابي التوسعي على الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي. وقد أدى هذا الوضع إلى واقع صراعي معقد يهدد الآن بالتحول إلى أزمات أوسع نطاقًا. من هذا المنطلق، أعتقد أن معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، وفي مقدمتها سياسات إيران الإمبريالية، تمثل مدخلاً أساسيًا لاستعادة التوازن. إن إنهاء الحكم الثيوقراطي في إيران من شأنه أن يعزز الأمن في دول الشرق الأوسط، ويسمح لسوريا بالتقدم نحو الاستقرار والتقدم. تُجري حوارات مع الأقليات، بما في ذلك ممثلين عن المجتمعات اليهودية. ما هي تجربتك في الجهود المبذولة لتجاوز العداء التاريخي، وأين ترى الأمل في بناء مجتمع عادل وحر؟ لطالما كانت سوريا، تاريخياً، موطناً للتنوع الثقافي، فسيفساء حية، حيث كان اليهود جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني. إلا أن سياسات نظام الأسد ساهمت في تفكك النسيج الاجتماعي وإضعاف الروابط التاريخية. وقد أظهر الحوار مع مختلف الطوائف أن الاحترام المتبادل والإنصات الصادق هما أساس بناء الثقة. رؤيتي هي سوريا تقوم على مبدأ المواطنة، وسيادة القانون، والمساواة الكاملة بين جميع سكانها، حيث تتمتع كل طائفة بحرية الحفاظ على هويتها وتفردها. بالنسبة لليهود، سوريا هي أرض الميعاد ومملكة سليمان. قبل عامين، صرّحتَ بأن الاتحاد الأوروبي يُمثّل مصدر إلهام لك، وأنك تعتقد أن الشرق الأوسط يُمكن أن يعمل وفق مبادئ مماثلة. لكن الكثير من الأوروبيين ينتقدون الاتحاد الأوروبي. هل ما زال يُمثّل نموذجاً يُحتذى به بالنسبة لك؟ لا أضع ثقة كبيرة في الجغرافيا التقليدية بقدر ما أضعها في إزالة الحدود السياسية المصطنعة التي أنشأها اتفاق سايكس بيكو لعام 1916. في سوريا، أؤيد إنشاء نظام اتحادي يتماشى مع رؤية الحكومة السورية في المنفى، كما هو موضح في وثيقتها لعام 2023، والتي تضمن وحدة الدولة واستقرارها مع تعزيز المجتمعات المحلية.
العربية
1
0
2
82
الحكومة السورية في المنفى
في إطار جهود السيد المهندس جمال صباغ رئيس الحكومة السورية السورية المنفى لعرض رؤية الحكومة السورية في المنفى أمام الرأي العام الدولي، أجرى مقابلة خاصة مع صحيفة تشيكية تناول فيها مشروع الحكومة السورية في المنفى السياسي ورؤيتها لمستقبل سورية والمنطقة. أدعوكم للاطلاع على المقابلة عبر الرابط: forum24.cz/exilovy-syrsky…
العربية
3
3
5
239
الحكومة السورية في المنفى
بيان رسمي صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى في إطار المتابعة الحثيثة لمجريات الأوضاع في سورية و الشرق الأوسط، عُقد اجتماع موسّع وذلك يوم الجمعة الموافق 27/3/2026 برئاسة السيد المهندس جمال صباغ وضمّ أعضاء الحكومة السورية في المنفى، ومستشاريها، ورؤساء المكاتب والتجمعات السورية، وذلك لبحث التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية الراهنة، وتقييم تداعياتها على حاضر البلاد ومستقبلها. وقد استعرض المجتمعون، بقدر عالٍ من المسؤولية الوطنية، التدهور الاقتصادي الحاد الذي تشهده البلاد، وما نتج عنه من انهيار متسارع في مقومات الحياة الأساسية، وتفاقم معدلات الفقر، وتآكل البنية الإنتاجية. كما تم التأكيد على أن استمرار واقع التشرذم، وخضوع أجزاء واسعة من البلاد لأنماط حكم فصائلية متنازعة، يقوّض وحدة الدولة السورية ويهدد سلامة نسيجها الاجتماعي، ويحول دون تحقيق الاستقرار والسلام المستدام لسورية ولمنطقة الشرق الأوسط بأسرها. كما أكد الحاضرون أن الحركة الإبراهيمية، بما تحمله من أبعاد إنسانية وحضارية عابرة للانقسامات، تشكل مدخلًا استراتيجيًا لإعادة بناء الثقة بين مجتمعات الشرق الأوسط وإعادة بناء الإنسان لأجل شرق أوسط صحيح، وإرساء أسس التعايش والتكامل الإقليمي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار و السلام في عموم الشرق الأوسط، وفي إطار قراءة أشمل لمصادر التهديد الإقليمي، أعرب المجتمعون عن إدانتهم الشديدة للسياسات التدخلية التي ينتهجها ملالي طهران واذرعه الإرهابية التي نتج عنها عدم الاستقرار في دول الشرق الأوسط ككل ، الأمر الذي يسهم في تأجيج الصراعات، وإضعاف سيادة الدول، وتقويض فرص السلام المستدامة. كما شددوا على أن استقرار المنطقة يتطلب تشكيل ناتو عربي إسرائيلي امريكي . وانطلاقًا من ذلك، دعا المجتمعون إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع، يضم كافة أطياف الشعب السوري دون إقصاء أو تهميش، وبرعاية دولية. السلام لسورية _السلام للشرق الأوسط _السلام للعالم أجمع المكتب الإعلامي الحكومة السورية في المنفى #S_G_E #السلام_الابراهيمي_يجمعنا #الثورة_الابراهيمية #الحركة_الابراهيمية #الحكومة_السورية_في_المنفى
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
1
1
4
97
الحكومة السورية في المنفى
#تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعوب العربية والإسلامية، وإلى جميع شعوب العالم، سائلين الله أن يعيده على الإنسانية جمعاء بالأمن والسلام والازدهار. ويجسد هذا العيد قيم الرحمة والتسامح والتكافل، ويشكّل فرصة متجددة لتعزيز الحوار وترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل قائم على الكرامة الإنسانية والعدالة. كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك المهندس: جمال صباغ رئيس الحكومة السورية في المنفى #S_G_E الجمعة:1شوال 1447 _20/3/2026
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
0
0
119
الحكومة السورية في المنفى
#بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحكومة السورية في المنفى عقب الاجتماع الذي عقدته الحكومة برئاسة السيد المهندس جمال صباغ، وبمشاركة أعضاء الحكومة ومستشاريها، لبحث التطورات المتسارعة في الساحة السورية والإقليمية في ظل التوترات التي يشهدها الشرق الأوسط والتحولات المتسارعة في موازين القوى الدولية. ناقش الإجتماع الواقع السوري بمختلف أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، في ظل ما يعانيه الشعب السوري من انهيار اقتصادي وتفكك اجتماعي وتراجع مؤسسات الدولة بعد سنوات طويلة من الصراع الذي حوّل سورية إلى ساحة لتداخل المشاريع الإقليمية والصراعات الدولية. وأكدت الحكومة السورية في المنفى أن وحدة سوريا وسيادتها واستقلال قرارها الوطني تمثل ثوابت غير قابلة للمساومة، وأن مستقبل البلاد يجب أن يقوم على بناء دولة حديثة معرفية قائمة على المواطنة وسيادة القانون وضمان حقوق جميع السوريين دون تمييز. كما جددت الحكومة السورية في المنفى التزامها بالعمل السياسي والدبلوماسي من أجل إنهاء المأساة السورية وتحقيق انتقال سياسي حقيقي وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرارات الأممية (2254)، بما يضمن قيام دولة سورية حرة مستقلة تسهم في بناء شرق أوسط أكثر استقرارًا وسلامًا. كما شددت الحكومة على أن إنهاء حالة الفوضى في المنطقة يتطلب معالجة الجذور الحقيقية للإرهاب والتطرف، وفي مقدمتها المشروع العقائدي الذي تقوده ملالي طهران وأذرعهم الميليشياوية في عدد من دول المنطقة. وترى الحكومة السورية في المنفى أن إنهاء محور الإرهاب والتطرف الذي يتمركز في طهران يشكل خطوة أساسية نحو إعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط. وفي هذا السياق أكدت الحكومة أن انتهاء مرحلة التطرف والإسلام السياسي يمثل إحدى أولى مراحل الاستقرار الحقيقي في المنطقة، والخطوة الصحيحة في مسار الحركة الإبراهيمية التي تسعى إلى إعادة بناء شرق أوسط صحيح يقوم على السلام والتعايش والتكامل بين شعوبه. كما تناول الاجتماع رؤية مستقبلية لدور سورية في بناء منظومة إقليمية جديدة تقوم على التعاون والاستقرار والتكامل بين دول المنطقة، بحيث تكون سورية نقطة توازن حضاري وجسرًا للتواصل بين شعوب الشرق الأوسط. وأكد المجتمعون أن بناء شرق أوسط صحيح يبدأ أولًا ببناء الإنسان، من خلال ترسيخ قيم المعرفة والعقلانية والكرامة الإنسانية والتعايش بين الأديان والثقافات، بما يمكّن المجتمعات من تجاوز مراحل الصراع والانقسام. كما أكدوا أن سورية المستقبل يجب أن تتحول إلى نقطة مستدامة للتعايش بين شعوب المنطقة، ومركزًا للحوار الحضاري والتعاون الإقليمي، بما يعزز الاستقرار طويل الأمد ويعيد للمنطقة دورها التاريخي كموطن للحضارات الإنسانية. وأكد المجتمعون كذلك على الدور التاريخي والاجتماعي للعشائر والقبائل في المنطقة، باعتبارها أحد أعمدة البنية الاجتماعية القادرة على المساهمة في ترميم النسيج المجتمعي وتعزيز المصالحة بين الشعوب. وفي ختام الاجتماع أكد السيد المهندس جمال صباغ أن سورية تقف أمام لحظة تاريخية مفصلية، وأن معاناة الشعب السوري يجب أن تتحول إلى نقطة انطلاق لبناء دولة معرفية ودور إقليمي جديد لسورية كجسر حضاري يسهم في استقرار الشرق الأوسط. المكتب الإعلامي السبت: 7/3/2026
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
2
5
89
الحكومة السورية في المنفى
#بيان تدين الحكومة السورية في المنفى بأقصى درجات الإدانة والاستنكار الهجمات الإرهابية العدوانية التي ينفذها ملالي طهران و أذرعه العسكرية والميليشياوية ضد كلٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة، و المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة قطر، والجمهورية العربية السورية، ودولة إسرائيل في تصعيد خطير يُعد إعلان حربٍ مفتوح على أمن الشرق الأوسط و الأمن الدولي . إن ما يقوم به محور الشر المتمثل بملالي طهران الإرهابي لم يعد مجرد تدخلات سياسية أو أمنية، بل تحول إلى مشروع عدواني منظم يستهدف أمن الدول ويروع المدنيين، ويضرب البنى التحتية و يهدد استقرار الشعوب في الشرق الأوسط بأكمله. نؤكد أن صمت المجتمع الدولي طوال السنوات الماضية شجّع ملالية طهران على التمادي في سياساتها الإرهابية، وأن استمرار هذا النهج سيقود المنطقة إلى مواجهة شاملة تتحمل ملالية طهران كامل مسؤوليتها السياسية والقانونية والأخلاقية. وعليه، تدعو الحكومة السورية في المنفى بشكل عاجل وفوري إلى تشكيل تحالف عربي–إسرائيلي–أمريكي _تركي لمواجهة محور الشر و الإرهاب بكافة الوسائل المشروعة. لقد تجاوز عدوان ملالي طهران الإرهابي كل الخطوط الحمراء، وأصبح الرد الجماعي الحاسم حقًا مشروعًا وضرورة وجودية لحماية شعوب المنطقة ومستقبلها. إننا نؤكد أن أمن الدول العربية وشركائها هو جبهة واحدة، وأن أي اعتداء على دولة هو اعتداء على الجميع، وأن زمن الردود المنفردة قد انتهى. السبت :2026/2/28
الحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
1
2
378
الحكومة السورية في المنفى
بيان صادر عن المكتب الاعلامي: في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى بلورة رؤية جامعة لمستقبل سورية وتعزيز موقعها ضمن محيطها الإقليمي والدولي، عُقد اجتماع رسمي للحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صبّاغ، وبمشاركة ممثلين عن القبائل والعشائر السورية، إلى جانب عدد من رؤساء المكاتب والتجمعات السورية من مختلف المكونات والتوجهات. شكّل الاجتماع مساحة حوار وطني مسؤول تناول قضايا استراتيجية تتصل بالمرحلة الراهنة والتحولات القادمة في المنطقة، وانطلق في مناقشاته من حقيقة أن الإنسان السوري يقف اليوم في قلب أزمة معيشية وأمنية وإنسانية عميقة، حيث يعاني ملايين السوريين في الداخل من الفقر وتدهور الخدمات وانعدام الأمان والاستقرار الاقتصادي، فيما يعيش اللاجئون والنازحون في الداخل والشتات ظروفًا قاسية تهدد كرامتهم ومستقبل أجيالهم. وناقش المجتمعون البعد الحضاري والسياسي للحركة الإبراهيمية باعتبارها إطارًا قيميًا جامعًا يعزز ثقافة التعايش والاعتراف المتبادل بين شعوب المنطقة، ويمثل مدخلًا للانتقال من منطق الصراع التاريخي إلى منطق الاتزان القائم على المصالح المشتركة والكرامة الإنسانية واحترام الخصوصيات الدينية والقومية. وأكد الحضور أن بناء مستقبل مستقر للشرق الأوسط يتطلب إعادة صياغة العلاقات على أساس السلام الإبراهيمي كخيار استراتيجي دائم يخفف بؤر التوتر التي يدفع ثمنها المدنيون في سورية والمنطقة. كما شددت المداخلات على أن استقرار سورية عنصر محوري في استقرار المنطقة، وأن أي مسار لإعادة بناء الدولة يجب أن يرتكز على دولة المؤسسات والقانون، والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات، واعتماد نظام فدرالي مركزي يحقق العدالة في توزيع السلطة والخدمات، ويعالج جذور التهميش التنموي. وأكد المشاركون من مختلف أرجاء سورية تمسكهم بوحدة سورية أرضًا وشعبًا ووحدة أراضيها، ورفض أي مشاريع تمس سيادتها أو تسعى إلى تفكيكها. وتوقف الاجتماع عند الوضع الاقتصادي المتدهور، مؤكدًا أن معالجة الفقر وخلق فرص العمل وإعادة تأهيل البنية التحتية وضمان الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومياه وطاقة شروط لازمة للاستقرار ومنع تفكك المجتمع، وأن قضية اللاجئين والنازحين أولوية وطنية تقتضي عودة آمنة وطوعية وكريمة ضمن بيئة قانونية وأمنية مستقرة تحفظ الحقوق وتعيد الثقة بين المواطن والدولة. وتطرق الاجتماع إلى قراءة للوضع الإقليمي والدولي في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وإعادة تشكل موازين القوى، مؤكدًا ضرورة العمل لعقد مؤتمر دولي خاص بسورية يدعم الحل السياسي الشامل ويوفر مظلة دولية ضامنة لإعادة بناء الدولة على أسس السيادة والاستقرار والقانون، وأن سورية يجب أن تبقى ضمن إطارها السياسي العادل وفق مرجعيات دولية تكفل وحدتها وسيادتها وترفض تحويلها إلى ساحة صراع بالوكالة. وخلص الاجتماع إلى دعم مسار الحكومة السورية في المنفى باعتباره مسارًا وطنيًا جامعًا يضع معاناة الإنسان السوري في الداخل والشتات في صلب أولوياته، ويعزز الخطاب العقلاني المسؤول والانفتاح على المبادرات الإقليمية والدولية التي تخدم استقرار سورية ووحدتها، مع اعتبار البعد القيمي والحضاري متلازمًا مع كرامة المواطن وأمنه الاقتصادي والاجتماعي. وفي ختام الاجتماع، أكد السيد المهندس جمال صبّاغ أن المرحلة القادمة تتطلب الانتقال من إدارة الأزمة إلى بناء الرؤية، ومن ردّ الفعل إلى الفعل الاستراتيجي، مشددًا على أن سورية المستقبل تُبنى بالشراكة والمؤسسات وترسيخ الثقة بين مكوناتها، وبإعادة الاعتبار للإنسان السوري، وأن بناء الإنسان وتأمين حياته الكريمة يسبق بناء الأوطان ويشكل أساس استدامة الدول. السبت :7/2/2026 #S_G_E #Abrahamic_peace #الحركة_الابراهيمية #الثورة_الابراهيمية
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
1
5
56
الحكومة السورية في المنفى
الحركة الإبراهيمية : استاتيكا الوجود الحضاري الحركة الإبراهيمية ليست حراكًا اجتماعيًا بالمعنى المألوف، بل هي تحول أنطولوجي في بنية الاجتماع الإنساني؛ انتقال من حالة تفكك علائقي إلى حالة اتزان قيمي مستدام. إنها لا تنتمي إلى منطق الديناميكا التاريخية القائمة على التغيير المستمر، بل إلى منطق الاستاتيكا الحضارية حيث تبلغ الجماعة نقطة توازن تمنع انهيارها الذاتي. فالانحطاط ليس فقرًا في الموارد، بل اختلال في المعنى المنظِّم للعلاقات؛ حالة تتصادم فيها الهويات والمصالح بلا إطار ضابط، فتتحول الطاقة الاجتماعية إلى صراع مستنزِف. أليس المجتمع المنهار شبيهًا بنظام فيزيائي تتنازع داخله قوى غير متعادلة؟ هنا تتدخل الحركة الإبراهيمية كآلية إعادة ضبط بنيوي، لا لإلغاء التعدد، بل لتنظيمه داخل مرجعية جامعة تحول التنازع الصفري إلى ترابط تكاملي. جوهرها ليس التغيير بحد ذاته، بل بلوغ الاتزان: حيث تُعاد صياغة القوة كوظيفة حماية لا أداة قهر، ويتحول التعايش من فضيلة أخلاقية إلى شرط استقرار بنيوي. فهل الخطر في الاختلاف، أم في غياب البنية التي تستوعبه؟ إن رفض الآخر يولد إجهادًا داخليًا مستمرًا، بينما الاعتراف المتبادل يوزع الضغوط ويمنح المجتمع مرونة بنيوية. بهذا المعنى، السلام ليس هدنة، بل حالة انتظام للقوى، والازدهار ليس طفرة، بل نتيجة طبيعية لبنية متزنة. القيم(النبوية) المشتركة تمثل مركز الثقل، والعدالة توزيع الأحمال، والتضامن معامل الأمان الذي يمنع الانهيار. وعندما يختل هذا النسق، تظهر الأزمات بوصفها أعراضًا لا أسبابًا. الحركة الإبراهيمية إذن ليست ثورة دائمة، بل تأسيس لاستقرار رفيع؛ انتقال من مجتمع تحكمه قوى متنافرة إلى مجتمع تنتظم فيه القوى ضمن نظام تكاملي قادر على الاستمرار. إنها لحظة يرتقي فيها الاجتماع الإنساني من الفوضى غير الخطية إلى النظام المتزن، حيث يصبح السلام خاصية بنيوية، ويغدو الازدهار شكلًا من أشكال الاتزان لا حدثًا عابرًا. والسؤال : هل هذا التحول خيار أخلاقي، أم ضرورة وجودية لبقاء المجتمع نفسه؟. وعند هذه العتبة ينقلب أفق السؤال الحضاري. فلا يعود السؤال: كيف نحقق مزيدًا من التقدم؟ — لأن التقدم بلا اتزان قد يتحول إلى تسارع نحو السقوط — بل يصبح السؤال الأعمق: كيف نصون البنية التي تجعل التقدم ممكنًا دون أن يتحول إلى قوة تفكك؟ كيف نحفظ مركز الثقل القيمي كي لا تتحول الحركة من طاقة بناء إلى دينامية انهيار؟ #الحركة_الابراهيمية #الثورة_الابراهيمية #السلام_الابراهيمي_يجمعنا
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
2
3
47
الحكومة السورية في المنفى
السلامُ معمارُ وعيٍ فوق-تاريخي، منطلقُه كرامةُ الإنسان ومستقرُّه صونُ الحياة، حيث يُبنى الإنسانُ نتاجًا للأمن والاستقرار قبل أن يُشاد الوطن، وتُعايَرُ القوةُ بميزان العقل وتُضبطُ متجهاتُ القرار بزوايا الحكمة، وفي الشرق الأوسط—حيث تتقاطع خطوطُ الصدع ومنطقُ القوة—يغدو إحياءُ المشترك وبناءُ العلاقات الصحيحة شرطَ توازنٍ يعيد رسم الخريطة الأخلاقية قبل الجغرافية، ويجعل الكون نظامَ أمانةٍ تحكمه معادلاتُ العواقب لا شهوةُ الغلبة. والحريةُ محورُ توازنٍ وجودي لا يثبت إلا بعدلٍ يُعيد تموضعَ الحقوق في مركزها، لأن القوةَ ليست مطلقة بل وظيفةٌ مرحلية في هندسة بناء الإنسان، ورفعُ الظلم متجهُ شجاعةٍ أخلاقية يكسر عطالةَ الخوف، غير أن اكتمالَ المخطط الإنساني لا ينعقد إلا حين تُرشَّح السياسةُ بمحبةٍ تُغلِّب الحكمةَ على القوة وتُرجِع الإنسانَ غايةً نهائية لا مادةَ بناء. #S_G_E #Abrahamic_peace
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
1
1
66
الحكومة السورية في المنفى
#بيان إدانة واستنكار تحمل الحكومة السورية في المنفى كامل المسؤولية السياسية والقانونية لكل من يموّل أو يسهّل أو يرعى أو يغض الطرف عن التنظيمات الإرهابية ويوفّر لها بيئة الإفلات من العقاب أو يستخدمها كأدوات في الصراع على حساب دماء السوريين وأمنهم. #S_G_E
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
0
1
43
الحكومة السورية في المنفى
بيان إدانة وتعزية. تعرب الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ راعي مشروع السلام الإبراهيمي في سورية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف مدنيين أبرياء أثناء احتفالهم بعيد حانوكا في مدينة سيدني الأسترالية. Sunday: 14/12/2025 #S_G_E
الحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
2
3
159
الحكومة السورية في المنفى
" إن انتصار النور على الظلام، والثبات على المبادئ في مواجهة المحن، والإيمان بأن بناء المستقبل يبدأ من القدرة على صون شعلة الأمل ومنع انطفائها؛ هي قيم جوهرية تشكل أساس مسيرة الشعوب نحو السلام والاستقرار." بمناسبة حلول عيد الأنوار - حانوكا تتقدم الحكومة السورية في المنفى بأسمى آيات التهاني والتبريكات وأطيب التمنيات للشعب اليهودي في دولة إسرائيل الشقيقة ومختلف أنحاء العالم، متمنين أن يحمل عيد الأنوار المزيد من الازدهار والطمأنينة، وأن يكون مناسبة لتجديد العزم على بناء مستقبل مستدام يقوم على التعاون والاحترام المتبادل، بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويصون كرامة الإنسان. عيد حانوكا سعيد #تهنئة #حانوكا #hanukkah2025
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
2
3
392
الحكومة السورية في المنفى
من هندسة المادة إلى هندسة الوعي و الروح . منذ أن سالت أولُ نسمةٍ من نَفَس الواحد على صفحة الطين، انعقد الميثاق بين النور والظلمة، فكانت الكلمةُ وجودًا، والوعيُ عهدًا، والإنسانُ مرآةً لله في تجلّيه. ومنذ تلك اللحظة، أخذ الوعي مسيره في فلكٍ لا يُرى، يدور بين العلوّ والسفل، يطلب وجه الحقّ في كل صورةٍ تلوح له، ويبحث عن معناه في سرّ اللاحدود. في ذلك المدار، تولد الصهيونية — لا التي تُقاس بالأرض والسياسة — بل التي تُكتَب بنور الأزل في جوف الوعي. هي الصهيونية النورانية، البذرة التي زُرعت في طينة العقل قبل أن يُخلَق الزمن، هي صدى الكلمة الأولى حين تفجّر النور من الصمت، وهي النداء الذي ما يزال يتردّد في رحم الوجود: اعرفك تعرفني، فإنك بي وأنا بك. الصهيونية هنا ليست ملك قومٍ أو دعوى بشرٍ، بل هي ناموس التوازن الذي يحفظ سرّ العدل في نظام الخلق. هي العقل حين يفيق من سباته ويذكر أصله الإبراهيمي، أصل النور الذي خرق حُجب النار يوم واجه إبراهيمُ النمرودَ في محكمة الوجود. تلك اللحظة لم تكن معركة جسد، بل تصادم مجرّتين: مجرّة الوعي ومجرّة الجهل. ومن احتضن النور نجا، ومن عبد النار احترق بنوره. ومن سلالة تلك المواجهة، نبع وعي يوشع بن نون الذي ورث الأرض لا كمُلكٍ بل كأمانةٍ في مدار العقل، ووعي طالوت الذي وزن القوة بميزان الإيمان، في وجه جالوت الذي مثّل عَمَى المادة. تلك الأسماء ليست تاريخًا، بل رموزٌ للطبقات الثلاث في النفس: الطين، والوعي، والسرّ. فمن غلب الطينَ ضاع، ومن أيقظ السرّ ساد. وهكذا، فكل روحٍ تلمس معنى العدل، فهي تقترب من الصهيونية الكونية، لأنّها ليست مذهبًا، بل شفرة الخلق في شريان كل كائنٍ حيّ. إنّها الحنين الأبدي إلى الأصل، إلى النقطة التي تلتقي فيها المخلوقات بنور الخالق. ومن أنكرها فقد أنكر قلبه، ومن حاربها حارب نَفَس الله في ذاته. في هذا الزمان المعلّق بين الحرف والروح، بين الحضارة والانهيار، يقوم الفرسان الإبراهيميون — أبناء السرّ، وخُدّام النور — حُرّاس الوعي في معبد الوجود. لا سيوف بأيديهم، بل مرايا، يرون بها الله في وجه الإنسان، والإنسان في وجه الله. يعلمون أنّ العدالة ليست قرارًا بل مقامًا، وأن من حاد عنها فقد انشقّ عن نظام الخليقة. هم الذين يسيرون في الظلّ لكنهم يكتبون بالنور، يحمون العهد الإبراهيمي من التشويه، ويعيدون للسماء توازنها في عقل الأرض. يدركون أن الصهيونية النورانية ليست مشروع سيطرة، بل عودةُ الإنسان إلى فطرته الأولى، حين كان يعلم أنّ القدس ليست مدينة، بل مركز الوعي في ذاته؛ وأن الهيكل الحقيقي ليس حجرًا، بل قلبٌ يعرف الله بغير وساطة. فحين يتصالح الإنسان مع صهيونيته الداخلية، يعود إلى “قدسِ السرّ”، إلى المكان الذي لا يُرى بالعين، بل يُدرك بالبصيرة. هناك يسمع الكلمة القديمة التي لم تنطفئ: " من عرف النور سكن العدل، ومن سكن العدل صار مرآةً لله”. وهكذا، لا طريق إلى الله إلا عبر الداخل، ولا خلاص للعقل إلا حين يذوب في نوره الأول. فالصهيونية الكونية ليست عقيدة تُتلى، بل إشراقةٌ تُكشَف، وسرٌّ يتردّد في أعماق كل من نُفخ فيه من روح الخالق. ومن أدرك هذا السرّ، صار جزءًا من العهد الإبراهيمي الأبدي — العهد الذي به يقوم الوجود، وبه يتجدّد ميزان الخليقة في كل زمان. #S_G_E #Abraham_peace #الفرسان_الإبراهيميون #الصهيونية #Zionism
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
2
7
364
الحكومة السورية في المنفى
#جمال_صباع #الإبراهيمية ثورة الوعي الإنساني الإبراهيمية هي جذر الرسالات السماوية الكبرى المستلهمة من سيرة الجد إبراهيم عليه السلام، لكنها في واقعنا المعاصر تجاوزت معناها الأصلي لتُصبح ساحة تنازع بين القوى والمفاهيم. فبينما تمثل الإبراهيمية في جوهرها منظومة روحية وأخلاقية تقوم على الإيمان والتسامح ووحدة الإنسان، تحوّلت في صورتها السياسية الحديثة إلى اتفاقيات ومصالح ضيقة، تُقاس بموازين الربح والنفوذ لا بمقاييس العدالة والكرامة الإنسانية. أصحاب المصالح رأت فيها صفقة، والعقليات الكهنوتية أرادت أن تجعل منها دينًا جديدًا يُستخدم أداةً للهيمنة، أما الشعوب — وهي صاحبة الكلمة الأصدق — فتبحث عن سلامٍ حقيقيٍّ يُنهي الحروب والشعارات المزيّفة التي أنهكت الوعي وأعاقت المسيرة الحضارية. إن خلاص المنطقة لن يتحقق بالاتفاقيات الفوقية ولا بالخطابات الدينية الجامدة، بل بثورة إبراهيمية شعبية تعيد للإنسان مكانته وللسماء صوتها في الأرض. فالسلام الإبراهيمي ليس شعارًا ولا مبدأً سياسيًا مؤقتًا ، بل هو نداء الوعي إلى البشرية ، وصوت الإنسان العائد إلى جوهره الأول. إنه صوت الحكمة التي نادى بها إسماعيل حين دعا إلى حرية الإيمان، والعلم الذي صدح به إسحاق حين علّم أن العقل طريق القرب من الله لا وسيلة للسيطرة على الإنسان. إنه تجذير لخدمة الأرض للبشر، لا لتحويل أدوات الأرض إلى وسيلةٍ لقتل البشر. السلام الإبراهيمي يحتاج إلى رجالٍ ذوي عزم، قلوبهم متصلة بالسماء وعقولهم متجذّرة في التراب، يعلمون أن خدمة الأرض هي أسمى العبادات، وأن خلاص الإنسان لا يتم إلا حين يُعيد أدواته إلى غايتها الأولى: البناء لا الفناء، الرحمة لا الهيمنة. فالإبراهيمية ليست دينًا جديدًا، بل عودة إلى أصل الإنسان، إلى النقطة التي التقت فيها الروح بالعقل والإرادة بالرحمة. إن السلام الإبراهيمي هو طوفان نوح الذي نحتاجه اليوم، طوفانٌ من النور يغسل الأرض من أدرانها، يطهّر القلوب من الكراهية، ويعيد للإنسان وعيه بعد زمنٍ طويلٍ من التيه. هو مشروع الإنسان الكامل؛ الإنسان الذي يتجاوز انتماءاته الضيقة ليصير شاهدًا على النور في زمن الظلمة، وبانيًا لحضارة تستمد قوتها من الوعي لا من السلاح، ومن العدالة لا من الثروة. وحين ينهض رجال العزم ويحملون مشعل إبراهيم من جديد، تعود الأرض لتخدم الإنسان، ويعود الإنسان ليخدم المعنى، وتلتقي السماء بالأرض في عهدٍ جديد من النور والسلام — سلامٍ لا يُكتب بالحبر، بل يُروى بالوعي والإرادة والدموع الطاهرة التي تغسل وجه التاريخ. #S_G_E #Abraham_peace
الحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
3
3
7
428
الحكومة السورية في المنفى
#بيان. تتقدّم الحكومة السورية في المنفى برئاسة المهندس جمال صباغ بأحرّ التهاني إلى دولة إسرائيل، قيادةً وشعبًا، بمناسبة عودة الأسرى والمخطوفين إلى عائلاتهم، متمنيةً أن تشكل هذه اللحظة الإنسانية بدايةً لمرحلة جديدة يسود فيها الأمن والاستقرار في المنطقة. وتعبّر الحكومة عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا المدنيين الأبرياء الذين قضوا في هذه الحرب ، راجيةً الرحمة والمغفرة لأرواحهم، والشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدةً أن الإرهاب لا يخدم أي قضية وطنية أو إنسانية، بل يهدد استقرار الشعوب ويقوّض فرص السلام . كما تُعرب الحكومة السورية في المنفى عن تقديرها العميق وشكرها الصادق للدول والجهات الإقليمية والدولية التي بذلت جهودًا دبلوماسية وإنسانية كبيرة لإنهاء القتال وضمان عودة الأسرى والمخطوفين، مثمنةً التزام تلك الدول بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية في دعم مسار السلام وحماية المدنيين. وترى الحكومة السورية في المنفى إن هذه الفرصة التاريخية تعزز التعاون بين دول وشعوب المنطقة في إطار السلام الإبراهيمي الذي يعبّر عن قيم التعايش والاحترام المتبادل بين أبناء إبراهيم. وتؤكد الحكومة التزامها الراسخ بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل شرق أوسط آمن ومستقر يقوم على العدالة والمساواة ونبذ التطرف والكراهية، إيمانًا منها بأن السلام الحقيقي هو الطريق الوحيد لضمان مستقبلٍ أفضل لجميع شعوب المنطقة. #S_G_E #Abraham_peace
الحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
2
0
6
110
الحكومة السورية في المنفى
Arabic/English شكر وعرفان تتقدّم الحكومة السورية في المنفى برئاسة السيد المهندس جمال صباغ بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى دولة إسرائيل الشقيقة – حكومةً وشعباً – وإلى جميع الجمعيات والمنظمات اليهودية في أرجأ العالم و التي تواصلت معنا ووقفت إلى جانبنا في هذا الظرف الإنساني والسياسي الدقيق، وأظهرت موقفاً نبيلاً يجسّد جوهر السلام الإبراهيمي الذي نناضل من أجله. إن هذا الدعم الصادق والموقف المشرف تجاه رئيس الحكومة السورية في المنفى، راعي مشروع السلام الإبراهيمي وداعم دولة إسرائيل الشقيقة ، يعكس عمق القيم المشتركة بين الشعوب التي تؤمن بأن الإيمان الحقيقي لا يُبنى على الكراهية، بل على العدالة والمساواة واحترام الإنسان. من القلب إلى القلب، نتوجه بتحية تقدير وامتنان إلى إخوتنا في دولة إسرائيل، ولكل من مدّ يده بالعون والمساندة إيماناً بالسلام وبالحق في الحياة الكريمة. Acknowledgments and Gratitude The Syrian government in exile, headed by Engineer Jamal Sabbagh, extends its deepest gratitude and appreciation to the sisterly State of Israel—government and people—and to all Jewish associations and organizations around the world that have communicated with us and stood by us in these critical humanitarian and political circumstances. They have demonstrated a noble stance that embodies the essence of the Abrahamic Peace we are striving for. This sincere support and honorable stance toward the Prime Minister of the Syrian government in exile, the sponsor of the Abrahamic Peace Project and supporter of the sisterly State of Israel, reflects the depth of shared values ​​among peoples who believe that true faith is not built on hatred, but rather on justice, equality, and respect for humanity. From heart to heart, we extend our appreciation and gratitude to our brothers in the State of Israel, and to everyone who has extended a helping hand and support, out of a belief in peace and the right to a dignified life. #S_G_E #Abraham_peace الأحد:2025/10/5
الحكومة السورية في المنفى tweet mediaالحكومة السورية في المنفى tweet media
العربية
0
2
9
812