
هذا المخلوق الجميل الذي يتغذي على الزهور 🌼 يأتي بالمركز الثاني وينافس البعير في الصدارة على الأول في كونه يستفز الموالي والأعاجم.. ومشكلتهم معه هي بسبب ارتباطه الوثيق في العرب الأقحاح وبيئتهم، فورد في الحديث الصحيح عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: "دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول اللّٰه ﷺ بيت ميمونة (أم المؤمنين) فَأُتِيَ بِضَبِّ مَحْنُوذ… وذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد أن أحد الخلفاء قال لمولى أعجمي يتصنع الفصاحة: "والله لو عطست ضباً لن تكون عربي" علق ابن عبد ربه: لو عطست ضباً، يقصد أن الضباب من طعام العرب وفي بلدهم فقال: لو عطست فنثرت ضباً من عطاسك لن تكون عربي. وجاء ذكر الضب في أبيات وقصائد فيقول الجاحظ، أن عربيًا قال لرجل يعيب الضب فلولا أن أصلك فارسيٌّ لما عبتَ الضِّبابَ ومن قراها وقال آخر: وعِلْجِ يَعَافُ الضَّبَّ لُؤْما وبِطْنَةً وبَعْضُ إدَامِ العِلْجِ هَامُ ذُبَابِ الخلاصة: إن رأيت ناطق بالعربية "يعير" العرب الأقحاح في الضب فأعلم انه مولى قذفت به الأمواج إلى سواحل جزيرة العرب وهو طارىء ودخيل حتى لو ادعى النسب العربي.





























