@abu26472 أهلًا وسهلاً بهذه الطّلة البهيّة التي تبهج القلوب قبل العيون .
مثل هذه الوجوه لاتمر مرورًا عابرًا بل تُخلد في الذاكرة.
إنها ملامح تختصر الكثير من طيبة النفس وسموها.
علي الطنطاوي
يقول الشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله تعالى ، أحمد الله أني كنت معلمًا ناجحا ، لا أقول ذلك عن نفسي وحدي ، بل يشهد به تلاميذي على مدى إحدى وستين سنة .
@Mas421 أخي الكريم، كلماتك محل تقدير واعتزاز، وما ذكرته يعكس ذوقك الرفيع وحسن ظنك. ما تحقق هو ثمرة جهود جماعية، وكلنا شركاء في هذا النجاح، ووجودكم ومتابعتكم هو الدافع الأكبر للاستمرار. نسأل الله أن يديم التوفيق وأن نكون دائمًا عند حسن الظن.”
@TalebiIbrahim العفو اخي العزيز الاستاذ / ابراهيم ، ما كتب قليل جدا من حقكم ، وليس فيه الفضل ، فقط واقع مميز شهدناه نقلنا جزء يسير منه ، نبارك لكم ما تحقق والى الامام دائما باذن الله .
البرك… حين يلتقي الإنجاز بتقدير الأمير تركي بن طلال .
——————
ليست كل الإنجازات تُقاس بالأرقام، ولا كل الانتصارات تُختصر في منصات التتويج… فهناك لحظاتٌ نادرة، حين ينتصر المكان لذاته، ويصعد الإنسان بقيمه قبل جهده، وتُكتب الحكاية لا بالحبر، بل بنبض القلوب.
في البرك… تلك المحافظة التي تتكئ بهدوءٍ على كتف البحر الأحمر، وتُزيّن عقد عسير بجمالٍ لا يضاهى، لم يكن الصعود في “أجاويد 4” مجرد فوزٍ عابر، بل كان انبعاث روحٍ جماعية آمنت أن في داخلها ما يستحق أن يُرى، وأن يُحتفى به.
هناك… حيث هدير الأمواج يهمس للعابرين، وحيث بيوت الحبارى تزغرد للحياة، وللأرض التي تعشق أبناءها، ولقصةٍ تُروى عن جيلٍ قرر أن لا يكون عاديًا… وُلد الإنجاز.
ولأن الإنجاز الحقيقي لا يُنسب لفردٍ بعينه، بل يُبنى على سواعد جماعية، فإن ما تحقق لمحافظة البرك في “أجاويد 4”، وصعودها لأول مرة إلى منصة التتويج، جاء نتيجة جهودٍ كبيرة ومميزة بدأت بمتابعة حثيثة من محافظ البرك، وامتدت عبر أدوار رؤساء المراكز، وتكاتف المشايخ والنواب والأعيان، وصولًا إلى قائد “أجاويد” وفريق عمله الذين جسّدوا نموذجًا للعمل المنظم والمخلص. لقد كانت منظومة متكاملة، تكاملت فيها الرؤية مع التنفيذ، والقيادة مع المجتمع، حتى أثمرت هذا الإنجاز الذي يليق بالبرك وأهلها.
وفي لحظةٍ تختصر معنى التقدير الحقيقي، جاء توجيه سمو الأمير تركي بن طلال وهو على خشبة المسرح، حين وجه بدعوة جميع من حضر من أبناء محافظة البرك لمسرح الحفل الختامي ل #اجاويد4 للصعود للمسرح والسلام على سموه
، مهنئًا إياهم بما تحقق من إنجاز. لم تكن تلك الدعوة مجرد إجراء بروتوكولي، بل كانت لفتة إنسانية عميقة، حملت في طيّاتها تقديرًا للإنسان قبل المكان، واحتفاءً بروح الجماعة التي صنعت هذا التميز. لقد بدت تلك اللحظة وكأنها وسامٌ جماعي، يؤكد أن ما تحقق لم يكن عابرًا، بل مستحقًا لاعتراف القيادة ودعمها. وهي بادرة مميزة تُضاف إلى مبادرات سموه، التي تلامس الناس، وتُعلي من قيمة الإنجاز حين يُحتفى به في حضرة صانعيه.
هكذا تحولت البرك من موقعٍ على الخريطة إلى حالةٍ شعورية؛ من محافظةٍ هادئة إلى نبضٍ متقد؛ من مشاركةٍ إلى رسالة.
لقد كان الشباب والشابات هناك… ليسوا أدوات تنفيذ، بل شركاء معنى. مُنحوا الثقة فصاروا ثقة، وأُعطوا المساحة فصاروا أفقًا، وحين اجتمعت النوايا الصادقة، أصبح المستحيل مجرد فكرة قديمة.
وفي عمق هذه التجربة، يتجلى درسٌ أكبر:
أن المجتمعات لا تنهض حين تتوفر الإمكانات فقط، بل حين تُستدعى الأرواح، وتُستثمر القلوب، ويُؤمن الإنسان بأن له دورًا… مهما بدا صغيرًا.
البرك اليوم لا تحتفل بإنجازٍ فحسب، بل تعلن عن ذاتها…
تقول للعالم:
أنا لست هامشًا في الجغرافيا، بل لؤلؤة في قلب الوطن.
أنا امتداد عسير نحو البحر، وصوت الموج حين يكتب قصيدة الانتماء.
أنا شبابٌ يحلم، وشاباتٌ يصنعن الضوء، وأنا وطنٌ صغير يحمل في داخله معنى الوطن الكبير.
وفي ظل عناية قيادةٍ ترى في الإنسان جوهر التنمية، لم يكن هذا التوهج وليد لحظة، بل ثمرة اهتمامٍ عميق، ورؤيةٍ تؤمن أن في كل مدينةٍ حكاية، وفي كل إنسانٍ مشروع نهضة.
وهكذا… تبقى البرك قصة لا تُروى مرة واحدة، بل تُعاد في كل إنجاز، وفي كل خطوة نحو الأعلى.
قصة تقول ببساطة عميقة:
إن النجاح لا يأتي… بل يُستدعى.
وأن المجد لا يُمنح… بل يُصنع.
وفي هذا المقام، تتقدم القلوب قبل الكلمات بتهنئةٍ صادقةٍ للإنسان والمكان في محافظة البرك… لمسئوليها ولأهلها الذين أثبتوا أن الإبداع لا يُستورد، بل يُولد من عمق الانتماء، وأن العطاء حين يصدق، يسطع كنجومٍ في سماء لا تغيب. لكم المجد الذي صنعتموه، ولكم الفخر الذي يليق بكم… فقد كنتم وما زلتم نجومًا تُضيء سماء الإبداع، وتكتبون اسم البرك بحروفٍ من نور .
#امارة_منطقة_عسير
#محافظة_البرك
#هيئة_تطوير_عسير
#البرك محافظة ساحلية في منطقة #عسير جنوب غرب المملكة، يرتكز اقتصادها على الصيد والأنشطة البحرية، وتُعد من أبرز مناطق إنتاج الثروة السمكية في المنطقة، مع شواطئ مفتوحة ومقومات سياحية تتشكل ضمن مسار التنمية.
#شتاء_البرك
#صحيفة_عسير
الثقة لا تتنافى مع التوثيق، بل التوثيق يُكمّلها ويحميها.
الثقة شعور أخلاقي وإنساني، أمّا التوثيق فهو إجراء عقلاني ينظّم الحقوق ويمنع سوء الفهم. قد نثق في نوايا الأشخاص، لكننا نوثّق الاتفاقات احترامًا للعلاقة لا تشكيكًا فيها؛ لأن الذاكرة تخون، والظروف تتغيّر.
من أجمل الصفات في نظري، وأعزّها وأقربها إلى قلبي (الكرم) إذّ أن هذه الصفة إذا امتلكها الإنسان لا تقتصر على العطاء المادي فحسب، بل تمتدّ لتشمل العطاء المعنوي، وكرم الأخلاق والتعامل، ورحابة النفس والبِشْر، وطِيب المعشر، طوبى للكُرماء الطيبين أينما حلّوا وارتحلوا.
عندما تتأمّل حقيقة الحياة، ستجد أنه لا شيء يستحق أن تتوقّف طويلاً عنده، فلا حُزن باقٍ، ولا ألَم مُستمر، وأنّ الحياة بكل ما فيها عابرة، ولن تقف عند حدَث مُعيّن، وستدرك أن التجدُّد والتغيير سِمَة للأيام، وأنّ الانطلاق والمُضِيّ إلى الأمام سيأخذك نحو دروب النور.
أؤمن أن لِين الجانب شكل من أشكال القوّة والمتانة النفسية السليمة، فالإنسان القوي تجده حليمًا، يغضّ الطَرف (سماحةً) وهو يستطيع أن لا يغضّه، يتجاوز (كرمًا) وبإمكانه عدم ذلك، يصمت (حكمةً) وهو يملك كل أدوات الكلام، بينما الضعيف يختبئ خلف القسوة ليغطي هشاشته الداخلية.