في ليلِ رمضانَ ومحرابه، أضعُ ثِقلي كُلَّه بين يديك يا حيُّ يا قيوم، فاغفر لي ذنوباً أثقلت كاهلي، وتجاوز عن غفلةٍ أبعدتني عنك.
اجعلنا من عتقائك في هذا الشهر، وأعِدنا إليك طاهرين، راضين، ومَرْضِيّين.
رمضان ملاذُ الروحِ وموسم غسلِ القلوب، فيه نخلعُ أثقالَ الغفلة، ونقفُ بضعفنا على أعتاب كرمك يا الله.
اللهمَّ، إنّ في قلبي ندوبًا لا يداويها إلا عفوك، وزلاّت لا يمحوها إلا غفرانك.
أدركني في هذا الشهر بنظرةِ رحمة تطهّر الروح، وتجبر الكسر، وتعتقني من كل ذنب حجبني عن نورِ قُربك.
لم تعد ضيفًا
فالضيف يطرق الباب،
وأنت تدخلين كفكرة تعرف الطريق.
تزورينني بلا استئذان،
في منتصف اي انشغال
بين سطرٍ وسطر
مثل هامش يرفض أن يُهمَل.
لا أبحث عن عودة،
ولا أطالب بصدفةٍ مرتبة،
فقط يدهشني
كيف يمكن لقصةٍ قصيرة
أن تظل طويلةً داخلي.
لماذا يبقون فينا ، ولا يبقون في حياتنا؟
تعبت من الانتظار،
لا لأنه طال،
بل لأنه لم يعد يعني شيئا.
اصبح الترقّبُ عادة فارغة،
والوقتُ دائرة لا تفتح بابًا.
لكن اليأس
لم يكن نهاية،
كان يدًا خفيفة أزاحتني
عن بابٍ لم يكن لي
ومنذ أن توقّفتُ عن الانتظار،
بدأتُ أرى القادم
لا كتعويض،
بل كبدايةٍ
لم أحتج أن أترقّبها
كي أستحقّها
*حيث لا يصل البريد *
ليس كل صمت نسيان.
لم أعد أبحث عن تفسير
ولا أراجع ما انتهى
أعرف أين أقف
وأترك لك طريقك كما اخترته.
لكن الذاكرة
لا تغلق بإشارة
ولا تمحى بالتجاهل
هل لنا حديث؟
خفيفا كالسلام
واضحا بلا شرح،
أخبارك أولا
و أخباري إن رغبت
حديثا لا عتاب فيه،
ولا غضب.
نهاية هادئِة.