يارب تعرفني وتعرف نواياي
وتعرف جميع ظروفي المستبده
أحيان أصيب الرأي و أضيّع الرأي
و احيانًا أفتح باب، وأحيان أسده
أحاول أمشي بإتجاهك يا مولاي
وتسرقني الأيام في خضم شِده
عاملني بلُطفك وعطفك ورجواي
ليا انحرف قلبي عن الحق رده
أرجو أن تكون النهايةُ مُرضية،
في مكانٍ ما سأصلُ إليه يومًا،
وأن تنتهي جولتي
من الركضِ وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها،
وأن تستحقَّ الوجهةُ الأخيرة
عناءَ الوصولِ إليها منذ البداية