#الأزهر يدين اغتيال الشهيد إسماعيل هنية.. ويؤكد أن هذه الاغتيالات لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني المناضل
يُدين الأزهر الشريف بأشد العبارات الجريمة البشعة التي أقدم عليها الكيان المحتل الغادر باغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية، الذي اغتالته الأيدي السوداء المجرمة فجر اليوم، ضمن سلسلة الاعتداءات المنكرة التي يمارسها الكيان المحتل.
ويؤكِّد الأزهر أن الشهيد المناضل قضى حياته في الزود والدفاع عن أرضه وعن قضية العرب والمسلمين قضية فلسطين الحرة الصامدة، كما يؤكِّد الأزهر أن مثل هذه الاغتيالات لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني المناضل الذي قدم -ولا يزال يقدم من تضحيات عظيمة لاستعادة حقوقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
ويتقدَّم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة للشعب الفلسطيني، وإلى أسرة الشهيد المناضل، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله وأسرته المزيد من الصبر والسلوان، "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ".
الفرق بين تعامل إسرائيل مع أولادنا وتعامل حماس مع أولادهم ..
هنا تظهر إنسانيتنا و همجيتهم،
تظهر سلميتنا و إرهابهم،
وتظهر قيمنا الإسلامية و همجيتهم الصهيونية.
ما يمارسه الاحتلال الصـ.هـ.يوني الآن من قصف مكثَّف وقتل وقطع للكهرباء والإنترنت وحجب كل مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب في غـ ـزة هو إرهابٌ أعمى
حكم زيارة قبر الوالدين كل جمعة وقراءة القرآن لهما
برُّ الوالدين مطلوب على الدوام، ولا ينحصر في حال دون حال، ولا في زمان دون آخر، وهو مطلوب حال حياتهما وبعد موتهما.
ومن صور بر الوالدين بعد انتقالهما: زيارة قبرهما؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا، فَإِنَّ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً» رواه أبو داود، وفي خصوص زيارتهما قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَوْ أَحَدِهِمَا، فَقَرَأَ عِنْدَهُمَا أَوْ عِنْدَهُ يس، غُفِرَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ أَوْ حَرْفٍ».
وأيضًا قراءة القرآن لهما، والأحاديث في ذلك صحيحة صريحة.