كُحلة
1.5K posts

كُحلة
@Thab2t
أوَ مِثلُ شَخصي في الحياةِ يُعابُ ؟












ماذا تعرف عن النظام الإيراني!؟ النظام الإسلامي في إيران واحد من أكثر الأنظمة انتهاكًا لحقوق الإنسان على مستوى العالم، وترقى ممارساته إلى جرائم ضد الإنسانية.. في مجال حقوق المرأة مارس انتهاكات لا تُغتفر بشكل ممنهج! وفي مجال حقوق المثليين يُعد من أكثر الأنظمة إعدامًا للمثليين على مستوى العالم؛ إذ يُقدَّر عدد الذين أُعدموا بما بين 4000 و6000 مثلي منذ قيام الثورة الإسلامية! وفي حقوق السكان الأصليين مارس أنواعًا من القمع والتهميش والتمييز الممنهج ضد الأكراد والعرب والبلوش وغيرهم، وشمل ذلك قمعًا شديدًا للهوية واللغة وممارسات تُصنَّف إبادةً ثقافية؛ ناهيك عن التهميش الاقتصادي ضد العرب تحديدًا، مع أن منطقتهم تُعد الأغنى بالنفط! حقوق حرية الاعتقاد مقموعة تمامًا، ولا يمكن التعبير علنًا عن ترك الإسلام أو انتقاده.. كما تعرضت الأقليات الدينية، مثل البهائيين، لمصادرة ممتلكات وجرائم وانتهاكات جسيمة! الحريات السياسية والمدنية معدومة، وتُستخدم الانتخابات بشكل تحايلي؛ إذ إن المرشد هو الحاكم الفعلي غير المنتخب، وهو الذي يوافق على المرشحين للرئاسة قبل إجراء الانتخابات الشكلية.. ناهيك عن الإعدامات الجماعية والمفرطة، والمجازر والقتل الجماعي أثناء الاحتجاجات، والاعتقالات التعسفية الجماعية والاختفاءات القسرية؛ وشمل ذلك حتى الأطفال، في انتهاك جسيم لحقوق الطفل، وصل إلى القتل والتعذيب! كما يُقمع النظام حرية التعبير والإنترنت، ويعتقل الصحفيين والناشطين.. ويتعرض اللاجئون، لا سيما الأفغان، لتمييز ممنهج وعنف وتعذيب وترحيل قسري! السجون الإيرانية مليئة بالانتهاكات والعنف والتعذيب، وأصبح سجن إيفين رمزًا لسوء المعاملة داخل السجون الإيرانية! كما مارس النظام أنواعًا من التدخلات الكارثية في دول المنطقة، وصلت إلى تسليح ميليشيات ودعم الفوضى وعدم الاستقرار في عدة دول، منها العراق واليمن ولبنان، وحتى في الخليج.. وتقوم تلك الميليشيات حاليًا بعدة هجمات صاروخية ضد دول المنطقة بأوامر من الحرس الثوري الإيراني، ثم يخرج المسؤولون الإيرانيون ليقولوا إن هذه الهجمات ليست من إيران! إنه نظام ديكتاتوري وحشي قمعي إلى أبعد الحدود، ومنافق ومتلاعب، كما يعزز ثقافة الكراهية والأحقاد ضد الجميع، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية التي يصفها بالشيطان الأكبر ويدعو عليها بالموت ليلًا نهارًا ولسنوات تحت شعار الموت لأمريكا.. هذا ناهيك عن استغلاله قضية فلسطين لتبييض كل انتهاكاته، والتظاهر بأنه يقدم شيئًا للشعب الفلسطيني أو يسعى إلى حقوقهم عبر شعارات فارغة يمرر تحتها جرائمه! كل تلك الانتهاكات تُعد ممنهجة وواسعة النطاق وبرعاية الدولة، ولا يعترف بها النظام ولا يتراجع عنها ولا يُصلح شيئًا منها، مما يجعلها جرائم دولية ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية!























