ثامر

3.7K posts

ثامر banner
ثامر

ثامر

@Thamer82

مطور VR / مطور تطبيقات LLM / مهتم بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة / حاصل على MBA من @imperialcollege

Kingdom of Saudi Arabia Katılım Aralık 2009
159 Takip Edilen25.4K Takipçiler
ثامر
ثامر@Thamer82·
👇
ثامر tweet media
QME
7
0
13
12.3K
ثامر
ثامر@Thamer82·
جزء من رحلة بودابست اللي قاعد أشاركها في سناپتشات .. موجود هناك تحت اسم SaudiLector
ثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet media
العربية
9
3
108
28.2K
ثامر
ثامر@Thamer82·
👇
ثامر@Thamer82

من الدول اللي عاقد العزم على زيارتها السنة القادمة بإذن الله "هنغاريا"، وأحب إني استكشف ثقافة البلد قبل حتى أزوره. لذلك لما كنت في لندن، طلبت مجموعة من مستلزمات الطبخ، ومن ضمنها البابريكا الهنغارية بمختلف أنواعها والمصنوعة بشكل تقليدي حتى أجرّبها لما أرجع للسعودية. اليوم سويت "قولاش" .. الطبق التقليدي والشبه رسمي للبلد، وهذي التجربة تخللها استعمال مكونات وأدوات أول مرة استعملها. أولاً، القولاش في اللغة الهنغارية كلمة تطلق على راعي الأبقار، وبالتالي أي طبق يطبخه راعي الأبقار يسمى باسمه. وتقول القصص الهنغارية التراثية إنه جرت العادة على الراعي إنه يطبخ يخنة (وبعض الأحيان حساء) مكونة من اللحم البقري والخضار بكميات كبيرة، ويتركها سبيل لكل من يمر على المنطقة اللي ترعى فيه أبقاره، ومن هنا اكتسب هذا الطبق اسمه. للتقديم، استعملت بطاطس مهروسة في قاع طبق التقديم وحطيت عليها القولاش مع كمية لا بأس بها من مرقة القولاش. فيه وصف بالإنجليزية يُطلق على مثل هذي الأطباق: Stick to your ribs، بمعنى إن الطبق من كثر ما هو لذيذ ويشبع تحسه يلتصق بأضلاعك من الداخل. باتكلم تحت عن المكونات الجديدة واللي رافقت ستيك الريب آي اللي قطعته لمكعبات، وأهمها البابريكا. 👇

ART
0
0
6
18.8K
ثامر
ثامر@Thamer82·
سنة جديدة سعيدة عليكم وعلى أحبابكم.. بعد مرور ١٥ سنة على إنشائي لهذا الحساب، جاء الوقت اللي أطوي فيه هذي الصفحة وأتوقف عن الكتابة فيها. تويتر كان ملاذ جميل تتلاقى فيه العقول وترتقي به الأفكار، ولكن في الفترة الأخيرة، ورغم كثرة الجمال هنا، إلا إن خوارزمياته منحت مكان في الصفوف الأمامية للغوغاء، وسيطروا على التايملاين مدمني الغضب الترفيهي بشكل لا يطاق. ما كان مصبرني على تويتر إلا فضله عليّ المتمثل فيكم.. خلال السنة الماضية، ٢٦ ألف رائع ورائعة تابعوا هذا الحساب، وتركوا أكثر من ٢٦ مليون انطباع. على استحياء، كنت أترك وسط كفوفكم اهتماماتي وهواياتي. حبي للكتابة شكّل الأسطر اللي قرأتوها، وحبي للتصوير حملت أمانته بيكسلات شاشاتكم ١.١ مليون مرة. وبحجم هذي الملايين وأكثر أشكركم بكل صدق تقدر تحمله كلمة "شكراً" على متونها. أرسل هذي التغريدة الحين من قلب العاصمة الهنغارية بودابست بعد ما اخذت جولة في المناطق المحيطة بالفندق، وحبيت في المدينة كونها فوتوجينيك بشكل يحمّس على التصوير ويستحثك على إنك تتمادى باستكشافها. فيه كم مغامرة هنا تليق بالأسابيع الأولى من ٢٠٢٥ ولعلها تكون مادة خام لفصل جديد من تجربتي بمشاركة المحتوى. إبتداءً من بكرى، باستعمل البرنامج الأصفر لمعالجة الأعراض الإنسحابية جرّاء بتر جزء من صوتي اللي بافقده بفقدان تويتر، وتقدرون تتابعوني هناك إذا ودكم تشوفون بودابست من زاوية تشبهني. تلقوني هناك تحت اسم SaudiLector. نقطة مهمة أحب أنوه عليها هنا. إذا كنت تتابعني بسبب محتوى السيجار، فمحتوى السيجار توقف إلى أجل غير مسمى. لا في تويتر، ولا في المدونة، ولا في أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي. شكراً لكم من القلب، وأتمنى ٢٠٢٥ تقبل عليكم وهي مخبئة بين طيات رزنامتها فرح وسرور وسعادة.
ثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet media
العربية
33
5
141
45.3K
ثامر
ثامر@Thamer82·
الأڤوكادو توست من أشهر أطباق الفطور وأسهلها، ويحتل مكانة عالية في منيو الفطور والبرنش. لكن من ملذات الحياة عندي أخذ شيء سهل ممتنع وتحويله لشيء معقد ومختلف ويحتوي على لمسة مميزة تبرر الشقى الإضافي. طلع معي وصفتين للأڤوكادو توست وبأعتمد واحدة منهم للفطور من هنا وطالع. الأولى ساوردو عليه أڤوكادو مهروسة مع بصل أخضر مقطع قطع صغيرة جداً، وفوقهم شرايح جبن حلومي مطعّمة بالفلفل الحار من الداخل، ومدهونة بعسل سبايسي بعد ما بدأت تتقمر على النار. سبق وشاركت وصفة العسل السبايسي من قبل، وفي الوصفة القديمة نقعت أنواع مختلفة من الفلفل في عسل أكاسيا (بأترك تغريدتها تحت)، لكن النسخة اللي سويتها هنا كانت تحتوي على أصبع قرفة وقرنين فلفل حار مقطع شرايح سميكة. استخدمت عسل البرسيم (Clover) في الوصفة نظراً لثقل قوامه وخفّة حلاه. وبعد ما نقع الفلفل لمدة ٤٨ ساعة، امتصّ العسل كل الماء الموجود داخل الفلفل وصار لونه أقرب للشفاف، ولزوجته انخفضت بشكل ملحوظ. من باب التغيير، أخذت عدة شرائح من الفلفل هذا وقطعتها قطع صغيرة جداً وأضفتها لخليط الأڤوكادو والبصل الأخضر حتى تجي الحرارة من ثلاث جبهات مختلفة في هذي الحرب اللذيذة. النتيجة أقل ما يقال عنها إنها رائعة. تعمدت أطبخ الحلومي فوق مقدار الاستواء المعتاد حتى يعطي تكستشر يكسر كريمية الأڤوكادو، وحلاوة العسل عليه مع حرارته كانت أسطورية.
ثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet media
العربية
4
2
92
20K
ثامر
ثامر@Thamer82·
الوصفة اللي ما نجحت لا بصرياً ولا من ناحية طعم بدأت بنفس الطريقة: ساوردو عليه أڤوكادو مهروسة ولكن الأڤوكادو مهروسة بطريقة مختلفة شوي. أخذت كمية من التوت الأسود وطبخته مع روزماري وزعتر بري وعصرة ليمون. لما أحذت الدجاج ترك كافية على النار، صفيته بالكامل. وأضفت أربع ملاعق من المزيج مع الأڤوكادو وهرستها. فوق الأڤوكادو حطيت شرائح من جبن الماعز بالأعشاب والثوم. وبالنسبة للتزيين، وبعدين سويت حركة ما لها داعي وللحين ناقد على نفسي بسببها: أخذت مزيج التوت وصبيت منه فوق جبن الماعز. التوت أضفى مذاق حامض وممتع، ولكن خرّب قوام الأڤوكادو بالكامل، وغير كذا حوّل لون الأڤوكادو للون في منطقة بالمنتصف بين الموڤ والوردي. وفوق هذا، جبن الماعز بسبب التشققات اللي فيه تشرّب حُمرة التوت وصار كأنه قطعة ستيك مطبوخة نيئة. رشة التوت كان المفروض ما تدخل على الأڤوكادو ولا تكون "فوق" الجبن. لو كانت فوق الأڤوكادو وتحت الجبن، كانت بتكون أكثر من مقبولة.
ثامر tweet mediaثامر tweet media
العربية
1
0
9
7.9K
ثامر
ثامر@Thamer82·
في أغاني الروك بشكل عام، يشد انتباهي سولو الجيتار، خاصة إذا كان خلفه إنسان يتمتع بذكاء موسيقي هائل. وكل ما تعطّشت لأداء مماثل، لقيت نفسي أفتح يوتيوب وأبحث عن أداء Prince في حفل الـ induction للـ Rock and Roll Hall of Fame في عام 2004. حتى نتكلم عن أداء برينس هنا، نحتاج نرجع بالزمن بضع سنوات حتى نفهم الظروف اللي أدّت له. في عام 2001 فقد المشهد الموسيقي أسطورة من أساطيره بوفاة جورج هاريسون (أحد أعضاء فرقة الـ Beatles). هاريسون كتب لهم أغاني لا تزال محفورة بأذهان محبيه، مثل أغنية Here Comes the Sun وأغنية While My Guitar Gently Weeps. في عام 2004، قرروا الـ Rock and Roll Hall of Fame إدراج جورج هاريسون ضمن قائمتهم، وفي كل حفل يختارون مجموعة من الفنانين (سواء كانوا على قيد الحياة أو لا)، وبالمصادفة، أحد الأسماء في مجموعة 2004 كان برينس. أثناء الاستعداد للحفل، كان من المقرر إن توم بيتي (أحد أصدقاء هاريسون ورفيق دربه بعد ما تفرقوا الـ Beatles) يقود فرقة من الموسيقيين حتى يغنون الأغنية اللي كتبها هاريسون للـ Beatles، وهي While My Guitar Gently Weeps. لما بدأوا يختارون أسامي المغنين اللي بيعتلون المسرح، اختاروا جيف لين (كان أحد أهم المنتجين اللي اشتغلوا مع الـ Beatles بعد ما تفرقوا)، واختاروا داني هاريسون (ولد جورج هاريسون). توم بيتي اقترح إضافة برينس للقائمة، ولكن زوجة هاريسون (أوليڤيا هاريسون) كانت معارضة، لأنها تبي اللي يعتلي المسرح يكون تربطه علاقة صداقة عميقة ويحمل تاريخ مع زوجها الراحل. برينس وهاريسون ما سبق وتقابلوا أبداً. بعد محاولات إقناع طويلة من طرف توم بيتي، اقتنعت أوليڤيا، وبدأت عمليات الاستعداد والتجهيز للحفل. في جلسات التحضير، كان برينس يحضر، ولكن ما يعزف معهم. وكل ما قاله أحد وبالذات المنتج الحفل جول جالان "ياخي قوم اعزف مع اخوياك خلنا نستعد" قال لهم "ما عليك يا ابن الحلال خلها عندي ولا تشيل هم". برينس في هذيك الأيام، كان شايل في قلبه لأن في العام اللي سبق حفل التتويج هذا، مجلة الرولينغ ستونز أصدرت قائمة بأفضل ١٠٠ عازف جيتار، وما ذكروا برينس نهائياً. هذا التجاهل نزل في صدر برينس منزل الإهانة اللي تتطلب رد اعتبار. ويبدو إنه كان مضمر النيّة على إنه يرد اعتباره على مسرح الـ Hall of Fame قدام الكل، بس ما يبي أحد يدري. جاء يوم الحفل، وامتلأ المسرح بأفراد الفرقة، في البداية برينس واقف على طرف المسرح في الظلال ويا دوب تنتبه له لولا ملابسه الصارخة والمبهرجة. لأول ثلاث دقايق من الأغنية، برينس مستكين في زاويته وتارك مجال للجماعة يغنون براحتهم. يوم انتصف مشوار الأغنية، تقدر تشوف برينس يمشي من طرف المسرح إلى أن وصل لصدره، وفجأة بقعة الضوء صارت عليه، ووقتها بدأ السولو اللي بيسيطر على بقية الأغنية ويخليها شي يرجعون الناس للاستماع له على الرغم من مضي ٢٠ سنة على ملء نوتاته لجوانب هذاك المسرح. لما أحب شي ويعجبني، دايم أبحث عن سبب حبي له حتى يرسخ هذا الشعور. واحدة من الأشياء اللي لفتت نظري بأداء برينس إنه يحسسك وكأنه الجيتار شخص يلهث ويكاد ينقطع نفسه. احس الجيتار مستعجل، وما تقدر تتنبأ وين بتكون الجملة التالية أو ايش بتكون عنه. لما بحثت عن سبب هذا الشعور اللي يوصله أداء مثل هذا، فهمت مبدأ موسيقي اسمه سينكوبيشن (Syncopation): أثناء ما برينس يبدأ يعزف السولو، فيه جملة موسيقية تعزفها الفرقة خلفه. بدال لا يعزف معهم على نفس الإيقاع والرتم، يختار إنه يبدأ في الفراغات ما بين النوتات. وبالرغم من كون الجملتين الموسيقيتين ما بينهم تطابق بالرتم، يبقون متجانسين بشكل مذهل. هذا التجانس مع عدم توافق الرتم اسمه سينكوبيشن. الشي الثاني اللي ما يحتاج أي مفهوم علمي حتى أفهمه هو حضور برينس على المسرح. كل إعادة استماع هذا السولو لازم يكون بصري وسمعي في وقت واحد. الاستعباط اللي كان يمارسه على المسرح واللي كان ينتج عنه ضحكة شوي وتشق وجه داني هاريسون بكل مرة تقع عينه على برينس كان شي لا يقدر بثمن. حتى لما رمى الجيتار في آخر الأغنية وخروجه المفاجئ من المسرح كان وكأنه نقطة على نهاية سطر ثورته واستهجانه لاستبعاد اسمه من قائمة أفضل ١٠٠ عازف للجيتار. أداء أسطوري ومن الصعب تكراره.
ثامر tweet media
العربية
3
8
61
16.5K
ثامر
ثامر@Thamer82·
@maisaleh81 فيه وصفات تستبدل كل الماسكاربوني بكريم تشيز، وأعتقد إنها مناسبة للي يبحث عن شي أقرب للـ no-bake cheesecake من التيراميسو. بكل صراحة، القانون والمبرر الوحيد لاستعمال الماسكاربوني لحاله وجود القهوة اللي احس حموضة الكريم تشيز ممكن يتعارض معها. فإذا راحت القهوة، سقطت كل القوانين :)
العربية
0
0
2
682
ثامر
ثامر@Thamer82·
لي قرابة الشهرين وأنا أفكر بطريقة أسوي فيها حلى أساسه فاكهي، ولكن سبايسي. وبما إنه على اختلاف الثقافات كانت المانجو دائماً نقطة تقاطع تجمع الحلو بالحار (المطبخ الهندي والمطبخ المكسيكي، كمثال)، قررت استعملها بصنع تيراميسو مختلف شوي. الأسبوع هذا أنهيت وصفتي للسبايسي مانجو تيراميسو، وهذي طريقتها: في البداية، خلونا نقسم التيراميسو لطبقات، ونعامل كل طبقة لحالها. أول طبقة تحتوي على بسكويت الليدي فينجرز، وهو بسكويت إيطالي، تحديداً من ناپولي. جرت العادة في التيراميسو بتغميس هذا البسكويت في قهوة حتى يكتسب طعمها. الطبقة الثانية خلطة الماسكربوني، وفيه أكثر من طريقة لصنعها. أما الطبقة الثالثة فهي بودرة كاكاو، أو أي بديل للتزيين. بما إني بأسوي تيراميسو مانجو، فما للقهوة مكان هنا. قررت استبدلها بمزيج حار/حامض/حلو مكون من التالي: مانجو، صرار حايل، فلفل عنيزة الحار، رشة ليمون وشوية ماء. طبختها على النار حتى بدت تلين المانجو وصار السائل اللي حولها يشبه المربى ولكن قوامه خفيف. أخذت الخليط وصفيت السائل منه، وشلت حلقات الفلفل الحار، وخليت باقي المانجو على جنب. السائل الناتج فيه حرارة واضحة جداً، وأحسها بالحلق أكثر من الفم. غمست الليدي فنجرز فيها وصارت هذي الطبقة الأولى. جبت ماسكاربوني وكريمة خفق وأضفت عليها معجون الڤانيليا ولب المانجو المتبقي من الخطوة السابقة وخلطتهم حتى صار المزيج متجانس وفيه طعم مانجو خفيف. هذي الطبقة الثانية. الطبقة الثالثة أخذت فيها شرايح مانجو ودهنتها بنفس السائل اللي غمست فيه الليدي فنجرز ورتبتها بشكل يشبه موج البحر حتى تكون كل قطعة مغطية نص القطعة اللي تحتها. وبعدين كررت الثلاث طبقات من جديد. الناتج كان تيراميسو مختلف تماماً عن أي شي جربته من قبل. بما إنك قاعد تاكل شي سبايسي مع شي فيه منتجات الحليب فما تحس بحرارة الأكل في لحظتها (لأن منتجات الحليب تخفف من وطأة الفلفل الحار في الفم). لكن الحرارة تحس فيها كـ aftertaste أو كمذاق عالق في الحلق أثناء ما تاكل. الحلى كان أقل من المتوسط بشكل واضح لأني اعتمدت بالكامل على الحلاوة اللي تعطيها المانجو للطبق، وهذا أنتج طبق غني جداً، ولكن خفيف ولطيف على الذائقة. أعتقد لو بأجرب الوصفة مرة ثانية بأخلي أساسها توت وروزماري وأشوف كيف تطلع النتيجة.
ثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet media
العربية
6
1
94
34.5K
ثامر
ثامر@Thamer82·
@LawCoffee2 تسلم .. موجود اسم الموقع في الصورة: Cesarine، ويقدمون الكلاسات هذي في أكثر من مدينة في إيطاليا.
العربية
1
0
1
422
ثامر
ثامر@Thamer82·
هلا بك يا سيجما.. بالنسبة لسؤالك، الصينية هذي صغيرة حجماً، وكانت ضيافة لثمانية أشخاص. حتى تكون القطعة الواحدة تكفي لشخص واحد خليتها دورين :) وأتفهم اختلاف إحساس التذوق من شخص لشخص. مثل ما إن الأناناس والكيوي ممكن يسببون تهيج باللسان لبعض الأشخاص والبعض لا، ممكن المانجو يكون الإحساس بها إنها سبايسي حتى لو ما تم إضافة شي لها.
العربية
0
0
1
860
Sygma
Sygma@KyleSygma·
نايس والله مجرد سؤال: ليه عملت طبقتين (يعني 6 طبقات)؟ +أحلى شيء الحلا الي سكره خفيف بالنسبة لي👍 معلومة شاطحة جدا: في أنواع كثيرة للمانقو، لكن ألقى نفسي كثير من الأحيان أطعمه "سبايسي" بدون اضيف فلفل. يعني المانقو نفسه طعمه حار وكأن فيه فلفل حتى بReddit كثير ناس يقولوا نفس كلامي
العربية
1
0
0
1.1K
ثامر
ثامر@Thamer82·
@WMHolding هلا بك عبدالرحمن، ما اعتقد الكتاب مناسب للي يبحث عن "تحليل" للأحداث بقدر ما هي إعادة رواية لها في قالب ممتع وأسهل بكثير من القالب اللي تلقاه في الإلياذة لو بتقرأها بترجمة مباشرة. وبالنسبة لاستثقال دمه، صدقني أفهم موقفك، خاصة مع تركيزه على المناظرات في الآونة الأخيرة.
العربية
0
0
1
242
Abdulrahman
Abdulrahman@WMHolding·
@Thamer82 تنصح بالكتاب للي عنده خلفية نوعا ما عن الموضوع؟ وهل أفكاره وأراءه المعاصرة تتخلل تحليله للأحداث بشكل واضح؟ ما قرأت أي كتاب له لكن أعرفه من عدة برامج والصراحة صرت استثقل دمه شوي لما كبر :) لكن يحسب له "A Bit of Fry and Laurie " برنامج عظيم
العربية
1
0
0
273
ثامر
ثامر@Thamer82·
الاسبوع هذا نصيبي من الكتب كان أقل ما يقال عنه إنه متعسّر. فيه سلسلة فانتازيا كنت ابي ابدأ بقراءتها واكتشفت ان اللي عندي الكتاب الثاني من السلسلة. قررت أنتقل لكتاب كنت متحمس له لأن قصته غريبة ويشكل السفر بالزمن جانب مهم منها، ولكن بعد ما انتصفت بالكتاب، بدأت القصة تأخذ منحى استثقلت استكمال القراءة معه. هنا قلت ما لها إلا ستيڤن فراي حتى ينقذني من اللي أنا فيه. في عز أزمة كورونا، طاحت يدي على كتاب "ميثوس" لستيڤن فراي واللي يشرح فيها نشوء الأساطير في الوعي البشري بشكل جميل وقالب ممتع. أذكر كيف كانت تمر عليّ أيام يتأخر فيها نومي لأني أبي أخلص فصل أو فصلين زيادة. بعد ما خلصت "ميثوس"، على طول بديت بالكتاب الثاني له "هيروز". الكتاب هذا يتكلم عن بعض الأبطال من الأساطير الإغريقية مثل هيركيوليز وثيسيوس وأوديبيس وبقية الشلّة اللطيفة ولكن "أخيل / أكيليز" كان غائب من الكتاب بشكل موحش. لما جاء وقت اختياري لكتاب أعرف إنه ما راح يخيب أملي، التقطت "تروي" من مكتبتي، لأن ستيڤن فراي قرر إنه يخصص كتاب كامل لتاريخ حرب طروادة اللي خصص لها هوميروس ما يقارب نصف الإلياذة للحديث عنها. موهبة السرد القصصي عند ستيڤن فراي موهبة استثنائية وفذّة، ما يضاهيه بها إلا نيل جايمان. ستيڤن فراي أخذ قصة خيوطها متشابكة ومعقدة ومليئة بأسماء الشخصيات والآلهة والمدن والقرى والملوك والأبطال ونسج منها قطعة فنّية حياكتها تسرّ الناظرين. وهذا كله كوم وكتابه الصوتي اللي يؤديه بنفسه كوم ثاني. ستيڤن فراي هو الصوت اللي عرفوا الناس فيه كتب هاري بوتر قبل لا تتحول لأفلام، وأداءه خلّد قصص هاري بوتر وأصحابه في مخيلة الجمهور. فلك أن تتخيل المتعة السمعية الناتجة عن الاستماع لكتاب صوتي من كتابته وأداءه. حسيت إنه شفى غليلي والله.. وأتطلع لقراءة الجزء الرابع “أوديسي" مباشرة بعد ما أخلص "تروي".
ثامر tweet mediaثامر tweet media
العربية
2
0
22
8.8K
ثامر
ثامر@Thamer82·
@Yara_duk طريقة اعتناءك بـ "الستيج" المحيط بالعنصر المراد تصويره رائعة وممتعة بصرياً يا يارا. متحمس لإني أشوف تجاربك القادمة.
العربية
1
0
0
393
يارا ⭐ 🦔
يارا ⭐ 🦔@Yara_duk·
@Thamer82 احب نوع التصوير و الرسم يعطيك عمق و حياة للصورة اخر جلسة تصوير اعتمدته
يارا ⭐ 🦔 tweet mediaيارا ⭐ 🦔 tweet mediaيارا ⭐ 🦔 tweet media
العربية
1
0
2
332
ثامر
ثامر@Thamer82·
فيه نمط تصوير أحبه ولكن الفرص اللي تسمح بتطبيقه نادرة وشحيحة للأسف. في هذا الأسلوب، الصورة تكون مشبعة بالسواد ما عدى العنصر المراد تصويره يكون مُضاء، وغالباً من مصدر ضوء واحد وبإضاءة حادّة. كلامنا هنا بيكون عن نشأة هذا التوجه الفنّي، وعن أمثلة لطريقة تطبيقي له. التكملة تحت 👇
ثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet mediaثامر tweet media
العربية
3
5
44
14.8K
ثامر
ثامر@Thamer82·
@a8dulrahman تفضل 👇
ثامر@Thamer82

إذا كنت تتابعني من زمان وانتبهت إنه خلال الـ ٦ شهور الماضية جودة الصور اللي أشاركها أفضل بكثير من ما قبلها، ترى معك حق. الفضل بهذا التغير يعود، بعد الله سبحانه وتعالى، لصديقة السفر الدائمة: كاميرتي Ricoh GR IIIX. الكاميرا تتميز بتصوير احترافي مذهل مقارنة بحجمها الصغير. إذا حاب تعرف أكثر عنها، أدعوك لمواصلة القراءة. ريكو شركة يابانية عريقة عمرها يقارب الـ ٩٠ سنة، وعلى الرغم من تخصصهم في الضوئيات (طابعات، كاميرات، وما شابه)، لهم باع طويل في الإلكترونيات. مثلاً، إذا إنك من جيل الطيبين، الـ Nintendo NES والـ SNES كانوا يعملون بمعالجات من صنع ريكو. لما كنت أفكر باقتناء كاميرا تصلح للسفر كان عندي مجموعة أولويات: ١- تكون صغيرة بحيث ممكن تدخل في جيب البطلون او جيب الجاكيت على أقل تقدير. ٢- تكون قادرة على محاكاة تصوير كاميرات الفيلم. ٣- يكون أداءها في الليل أو الأماكن المنخفضة الإنارة قوي بدون الحاجة لاستعمال قيمة عالية للـ ISO (حتى ما يكون فيه ضجيج في الصورة). ٤- تكون بعدسة غير قابلة للتغير حتى يكون الحجم صغير. كان قدامي مجموعة خيارات: - Fujifilm X100V - Ricoh GR III أو Ricoh GR IIIX - Sony ZV-1 استبعدت الـ X100V بسبب عدم وجود مانع اهتزاز مبني داخل الكاميرا، وهذا شي يخلي الصور في المناطق المنخفضة الإنارة مهزوزة، إلا إذا بآخذ معي ترايبود خاص لها كل ما طلعت. وهذا يتنافى مع الهدف الرئيسي لشراء كاميرا صغيرة. ومن ثم استبعدت الـ ZV-1 بسبب تفوقها في الفيديو على حساب الصور، وأنا تركيزي على التصوير أكثر. الـ GR III والـ GR IIIX يتشاركون في معظم الخصائص: - حساس كبير مقارنة بحجمها (APS-C) بدقة ٢٤ ميجابيكسل. -معالجة مبهرة للألوان من الكاميرا مباشرة (وفيها محاكاة لتصوير الفيلم). -حجم صغير بشكل مدهش (أصغر من الآيفون برو ولكن أسمك منه - سمكها ٣.٥ سم). -عدسة ثابتة وفيها image stabilization وبدون زووم. -الشاشة لمس وومكن تصور باستعمالها ودون الحاجة لاستعمال الغالق. طيب ايش الفرق بينهم؟ الـ GR III تجي بعدسة الـ focal length فيها مكافئ لـ ٢٨ مم والـ GR IIIX ٤٠ مم. فقط لا غير. الفرق هذا يعني إنك لو تحط الكاميرتين في نفس النقطة وتاخذ الصورة من نفس المكان وبنفس الإعدادات، الـ GR IIIX بتعطيك صورة كأنك مسوي فيها زووم بسيط مقارنة بالثانية. تجربتي مع الكاميرا رائعة، ولكنها ما هي خالية من العيوب: -أداء البطارية ضعيف نسبياً، ومن الخطأ تطلع يوم كامل بدون بطارية ثانية احتياط. -الأوتوفوكس يصيب مرة ويخطئ مرتين في الإنارة المنخفضة. -ما فيها viewfinder وما لك إلا تستعمل الشاشة فقط. -لو يرجع بي الزمن، أخذت الـ GR III حتى يكون تصوير الأشياء القريبة أسهل. - تصويرها للفيديو 1080p فقط ويتفوق بحجم الغباء اللي بآلية تصويره.

العربية
0
0
1
551
Abdulrahman
Abdulrahman@a8dulrahman·
@Thamer82 حياك الله أخ ثامر ممكن تعطيني نوع الكاميرا المستخدمة في تصوير الصور لديك في حسابك هنا ، ماشاء الله دقة وجودة عالية
العربية
1
0
0
348