تؤنسني مقولة الرافعي
( يُعجل الله الهموم مُقدمات لنعم مخبوءة )
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب ، وبأن العُسر حتماً سيتبعه يُسر ، وأن البلاء لايأتي من دون لُطف ، وأن الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر !
الحياة تجري مثلما أراد الله لها وبمشيئته أن يغير حالك بدقيقه واحده وما عليك سوى الصبر وإحتساب الأجر بذلك فالله يختبر كل إنسان بشيء ما
ومايكون بيده حيله غير الدعاء و يكفيه معرفة أن فرج الله قريب و أتٍ لا محاله وأن ما يختاره الله ماهو إلا خير له
اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.»