الذاكرة السورية
2.6K posts

الذاكرة السورية
@TheSyrianMemory
مشروع أطلقه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بهدف توثيق وأرشفة الأحداث في سورية منذ بداية الثورة السورية. @ArabCenter_ar
Katılım Mayıs 2023
10 Takip Edilen6.8K Takipçiler
الذاكرة السورية retweetledi

جمعة الحرائر: الاعتقالات والدبابات لوقف المظاهرات
في 13 أيار/ مايو 2011 خرج السوريون في مظاهرات تحت شعار "جمعة الحرائر".
استمرت المظاهرات بالتوسع خارج المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، والتي خرج في بعضها مظاهرات طيارة محدودة العدد فقط، فقد واصلت قوات النظام حملتها العسكرية في حمص ودرعا وبانياس، وارتفعت وتيرة الاعتقالات التي طالت متظاهرين وناشطين ومثقفين.
شملت المظاهرات معظم المحافظات رغم الحملة العسكرية، وكان عدد الضحايا منخفضاً نسبياً مقارنة بالجمع السابقة، وسجلت منظمات حقوقية مقتل 6 مدنيين في درعا وحمص ودمشق، إلى جانب اعتقال العشرات بينهم الناشط وائل حمادة، والشاعر علي درباك في بانياس بسبب إلقائه قصيدة في إحدى المظاهرات، والموسيقي وائل القاق في ضاحية جرمانا.
كان اسم الجمعة إشارة مباشرة إلى مظاهرات النساء في بانياس، والنساء اللاتي قتلتهنّ قوات النظام في قرية المرقب، وإلى مشاركة النساء في الثورة السورية بالعموم.
جاءت "جمعة الحرائر" عقب أسبوع عنيف، فقد اقتحمت قوات النظام بالدبابات في 7 أيار/ مايو مدينة بانياس في محافظة طرطوس وقرى مجاورة، بينها البيضا والمرقب والبساتين والقرير، رافقها اعتقالات طالت المئات، بينهم إمام مسجد الرحمن الشيخ أنس عيروط والناشط بسام صهيوني.
وفي اليوم نفسه خرجت مظاهرة نسائية في قرية المرقب للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، ففتحت قوات النظام على المظاهرة وقتلت أربع متظاهرات (أحلام حويسكية، أمينة طه، ليلى صهيوني، مروة عباس)، وتبعها بعد يومين مظاهرة نسائية أخرى في بانياس.
وفي 9 أيار بدأت قوات النظام تصعيد حملتها العسكرية في محافظتي حمص ودرعا، إذ اقتحمت بالدبابات أحياء باب السباع وبابا عمرو وتل الشور في حمص، وبلدتي طفس وداعل في درعا، كما حاصرت مدينة حماة بالدبابات.
وفي 10 أيار اقتحمت مدينة جاسم بعد أسابيع من المظاهرات اليومية، وفي 11 أيار قصفت حي بابا عمرو لأول مرة.
ط
خلال هذا الأسبوع نفذ النظام حملة اعتقالات واسعة، استهدفت معارضين وصحفيين وناشطين، بينهم نجاتي طيارة في مدينة حمص، وعضوي حزب الشعب الديمقراطي مازن عدي في دمشق وفوزي الحمادة في دير الزور، والصحفي جهاد جمال "ميلان" في مدينة حلب، إضافة إلى مئات المتظاهرين والأهالي في اللاذقية وجبلة وبانياس ودرعا وريف دمشق.
#الذاكرة_السورية

العربية

التاريخ: 17 شباط/ فبراير 2011
الحدث: اعتقال أطفال درعا بتهمة الكتابة على الجدران
رابط الحدث: syrianmemory.org/daily-events/e…
كود الحدث: SMI/D/101549

العربية

عامان على إطلاق منصة الذاكرة السورية
في 6 أيار/ مايو 2024 أطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات منصة الذاكرة السورية، لتكون مرجعًا علميًا موثوقًا للتاريخ السوري المعاصر وأحداث الثورة السورية.
ضمّت المنصة عند إطلاقها يوميات الثورة السورية بين عامي 2011 -2015، وأرشيفًا رقميًّا يشمل السنوات 2011 – 2024، ويتوزّع على أقسام الملتميديا والشخصيات والكيانات والدوريات المطبوعة والوثائق والمعارك والأغاني واللافتات، إضافة إلى قسم الشهادات الذي ضمّ شهادات مصوّرة مع ناشطين مدنيين وقادة عسكريين وسياسيين من مختلف المحافظات والتوجهات.
بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بدأت المنصة مسارًا جديدًا مستمرًا بتوثيق المرحلة الانتقالية، شمل هذا التوثيق رصد الأحداث الأمنية والسياسية والحوكمية، ما غطّى مسارات منها التوترات الاجتماعية والطائفية والانتهاكات الإسرائيلية والوثائق والشخصيات الرسمية، إضافة إلى إعداد أرشيف خاص بمعركة سقوط النظام.
زار منصة الذاكرة نحو مليون ونصف مليون مستخدم، وظهرت في نتائج محرك البحث "غوغل" +30 مليون مرة، ونشطت على صفحات التواصل الاجتماعي، وتعاونت مع جهات بحثية وصحفية عدة في تحقيقات استقصائية، ومع طلاب دراسات عليا في أطروحاتهم، كما عقدت عدة ندوات داخل سورية وخارجها، واستجابت لنحو ألف رسالة وملاحظة وسؤال على بريدها الإلكتروني.
تهدف المنصة في عامها الجديد إلى استكمال نشر أرشيفها غير المنشور في أقسام الوثائق والشخصيات والملتميديا والشهادات، وإلى مواكبة المرحلة الانتقالية بإعداد أرشيف شامل للوثائق والأحداث والشخصيات، وإلى إضافة قسم جديد للجداريات والأعمال الفنية.
انطلق عمل الذاكرة السورية من معايير علمية وموضوعية وتحريرية رصينة، إيمانًا أن العمل العلمي الجادّ هو ما يشكّل المرجعية التاريخية للذاكرة الوطنية.
ندعو في عامنا الثالث جميع السوريين والباحثين والمهتمين بتاريخ سورية المعاصر إلى تصفح المنصة ورفدنا بشهاداتهم أو ملاحظاتهم أو أسئلتهم.
syrianmemory.org

العربية
الذاكرة السورية retweetledi

جمعة التحدي: الشارع يتحدى الدبابات
في 6 أيار/مايو 2011، خرج السوريون في معظم المحافظات السورية في مظاهرات تحت شعار "جمعة التحدي"، في إشارة إلى تحدي الآلة العسكرية لنظام الأسد، في ظل استمرار الحملة العسكرية والأمنية لقوات النظام بعد اقتحام درعا، بينما شهدت عدة مدن وبلدات في محافظات درعا وريف دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس انتشارًا أمنيًا وعسكريًا وحالة حصار.
وجاءت هذه الجمعة عقب أسبوع عنيف، حيث استمرت قوات النظام بحصار مدينة درعا وتنفيذ حملات مداهمة واقتحام بالدبابات واعتقال المئات، وشهد توسعًا للحراك الشعبي تضامنًا مع المدينة، والمطالبة بفك الحصار عنها، كما شهد أول انشقاق مُعلَن في الثورة السورية، وهو انشقاق المجند وليد القشعمي من الحرس الجمهوري في 1 أيار.
في يوم الجمعة، واصلت قوات جيش النظام تمركزها وانتشارها داخل مدينة درعا، واستمر الحصار وحظر التجول، كما انتشر القناصة على أسطح المآذن والمباني الحكومية والمقار الأمنية، بينما عانت درعا نقصًا في الغذاء والدواء، وقطع الاتصالات عنها.
ورغم استمرار الحملة العسكرية والأمنية على مدينة درعا، فقد خرجت أضخم مظاهرات جمعة التحدي في المحافظة، حيث شملت المظاهرات مدن وبلدات (جاسم، الحارّة، نوى، كفر شمس، الشيخ مسكين، إنخل، طفس، نوى، الصنمين، داعل، المسيفرة، الحارة، وإنخل)، كما تدفق الآلاف من القرى الغربية (جلين، المزيريب، الشجرة، داعل، اليادودة، وغيرها) إلى بلدة طفس، وحاولوا الوصول إلى مدينة درعا، لكنهم لم يتمكنوا بسبب الدبابات المحيطة.
شهدت محافظة حمص انتفاضة واسعة شملت (أحياء دير بعلبة، بابا عمرو، القصور، الخالدية، باب السباع، الدريب، جورة الشياح، الميماس، ومدن وبلدات الحولة، تلكلخ، القصير، وتلبيسة)، وارتكبت قوات النظام مجزرة في المحافظة راح ضحيتها 13 مدنيًا، بينهم أول وأصغر طفل شهيد في حمص، تمام الصيادي (5 أعوام).
كما خرجت مظاهرات في محافظات إدلب (إدلب، معرة النعمان، سرمين، كفرنبل، جسر الشغور، بنش، جرجناز، محمبل، كفرومة)، وحلب (الباب)، وحماة (أحياء الحاضر، المناخ في المدينة، طيبة الإمام، كفرزيتا، كفرنبودة، السلمية، وصوران)، ودير الزور (دير الزور، البوكمال، القورية، الميادين)، والحسكة (القامشلي، عامودا، والدرباسية).
وشهدت مدينة دمشق وريفها مظاهرات، كان أضخمها في حي الميدان، حيث بدأت المظاهرة من جامع الحسن بعد صلاة الجمعة، كما سارت مظاهرات في حيي الصالحية وركن الدين في المدينة، ومدن وبلدات (السيدة زينب، الزبداني، قطنا، جيرود، قارة، الضمير في منطقة القلمون، داريا، المعضمية، زملكا، عربين، وسقبا).
كانت "جمعة التحدي" استمرارًا للحراك السلمي المطالب بالحرية وإسقاط نظام الأسد، في مواجهة آلة القمع والعنف التي استخدمها النظام، وهاجمت قوات الأمن في هذه الجمعة المتظاهرين في معظم المناطق السورية، مستخدمةً الرصاص الحي لتفريقهم، ما أسفر عن مقتل 13 مدنيًا في مدينة حمص، والشبان رامي منينة، وعماد الحمبظلي، وأحمد صمصام في مدينة حماة، والفتى باسل ترك (16 عامًا) في مدينة اللاذقية، وعادل خليف الشحادة (46 عامًا) في بلدة القورية بمحافظة دير الزور.
#الذاكرة_السورية

العربية







