فمَنْ سُرَّ بشجاعته التي يضعها في غير حقِّها لله -عزَّ وجل-؛ فليعلم أنّ النمر أجرأُ منه، وأن الأسد والذئب والفيل أشجعُ منه.
ومن سُرَّ بقوة جسمه؛ فليعلم أنّ البغل والثَّور والفيل أقوى منه جِسْمًا.
ومن سُرَّ بسرعة عَدْوِه؛ فليعلم أنّ الكلب والأرنب أسرع عدْوًا منه.
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى. أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل!“