+ بكره ينتهي عيد الأهل ويبدأ عيدي مع محمد -بالرغم من إن كل أيامي معه عيد- إلا أني متحمسة جدًا اشوفه واقضي ما تبقى من الاجازة معه، بكره بكل شوق وشغف اعود لمنزلنا، والمنزل -كما يقول هنري ميللر- هو أينما كنا معًا.
والله اغرب شي صار لي ابدا ماتوقعت يصير لا الحين ولا لعشر سنوات قدام لما قعدت افكر جتني الصيحه كيف كذا
لما صار الشي كنت عادي واحسب خلاص الوضع عادي لين انتبهت لجسمي
جسمي قاعد يعلمني وش حسيت فيه ولا كنت واعيه لمشاعري وجهي كذا من اول ):
امنيتي اوقف تعلق بالشيء الي ابغاه مره مره لان مو معقوله كل مافرحت قعدت افكر فيه وبردة فعلي لو كان معاي تقريبا ربع يومي يضيع وانا افكر لو كان موجود عندي
عارفه -لو - مدخل للشيطان وهو يدور الناقص عشاان يحزن الانسان لكن هوف الله ييسره ويجيبه عاجلا غير اجلاً ):