وضحى العذبه

11.8K posts

وضحى العذبه banner
وضحى العذبه

وضحى العذبه

@Trainer_wadha

"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين."

Doha, Qatar Katılım Eylül 2012
188 Takip Edilen9K Takipçiler
وضحى العذبه retweetledi
Serene 🌼
Serene 🌼@raimableee·
Moon memories
Serene 🌼 tweet media
English
3
23
68
1.9K
وضحى العذبه retweetledi
صبر
صبر@1_Q_X·
{قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ }
صبر tweet media
العربية
25
1K
6.8K
102.5K
وضحى العذبه
وضحى العذبه@Trainer_wadha·
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يعلن وذ فايبز للاستشارات والتطوير 📑 عن فتح حجوزات الجلسات الاستشارية للكوتش وضحى العذبه ابتداء من يونيو 2026 عبر الرابط الآتي: booking.withvibes.qa/en/book/wadha-… 👏🏽💜
العربية
0
1
2
172
وضحى العذبه retweetledi
د.سعود بن محمد بن حسن
صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مؤتمر اتحاد المؤرخين العرب بالدوحة1980، مؤكداً رؤيته العميقة: "إن العناية بالتاريخ ليست للتفاخر بالماضي أو التباكي عليه، بل لاستلهام الدروس وتقديم الإسهامات لبناء المستقبل." 🇶🇦
العربية
0
10
39
76.8K
وضحى العذبه retweetledi
كان يا مكان
كان يا مكان@Antike0·
الإتصال بالإنترنت في 1990.
كان يا مكان tweet media
العربية
19
148
72
0
وضحى العذبه retweetledi
كان يا مكان
كان يا مكان@Antike0·
صورة قديمة للكعبة المشرفة
كان يا مكان tweet media
العربية
0
94
54
0
وضحى العذبه
وضحى العذبه@Trainer_wadha·
«قيمةُ الإنسان: هِمّتُهُ.» — الغزالي
وضحى العذبه tweet media
العربية
1
1
8
257
وضحى العذبه
وضحى العذبه@Trainer_wadha·
قال تعالى: والكاظمين الغيظ - أي : لا يعملون غضبهم في الناس ، بل يكفون عنهم شرهم ، ويحتسبون ذلك عند الله عز وجل 🤲🏼✨
VESMANITY | اقتباسـات@vesmanity

العربية
0
1
6
2K
وضحى العذبه retweetledi
نصيحة
نصيحة@i__Gi1·
"الأرض أرضه، والأمرُ أمره ونحنُ عباده، وهو بنا أحنُّ وأرحم.🤎"
العربية
21
1.1K
3.9K
253.1K
وضحى العذبه retweetledi
نديب قطر
نديب قطر@NadeebQa·
✈️🇶🇦| رحلات إضافية لأكثر من 90 وجهة 🌍 عبر شبكة وجهات الخطوط القطرية العالمية الخطوط الجوية القطرية تُعلن عن تحديث جدول رحلاتها الجوية والذي سيشهد زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى الدوحة حتى الأربعاء 15 أبريل 2026 • الرحلات ستُشغّل عبر مسارات جوية آمنة ومخصصة، في ظلّ القيود المؤقتة السارية على المجال الجوي للدولة • يُرجى عدم التوجه إلى مطار المغادرة دون حجز مؤكد وساري المفعول للسفر @qatarairwaysar | #نديب_قطر | #قطر 🇶🇦
نديب قطر tweet media
العربية
1
11
48
18.7K
وضحى العذبه retweetledi
نديب قطر
نديب قطر@NadeebQa·
الدوحة تحت المطر.. مشهدٌ لا يُمل ⛈️🇶🇦 رَبِّ اجعَل هذَا البَلَدَ آمِنًا 🤲🏼 #أمطار_قطر | #نديب_قطر | #قطر 🇶🇦
العربية
20
125
676
136.3K
وضحى العذبه retweetledi
Hamad Al-Hajri | حمد الهاجري
وراء كل مشروع جديد حلم، وتعب، وشخص راهن بكل ما يملك على نجاحه ❤️ وصلتني رسالة عن مشروع جديد على سنونو لكن للحين ماخذ حقه بالتسويق ، فقررت أمر عليه بنفسي وأشوفه على أرض الواقع والحق يقال: الأكل 10/10، والأسعار مناسبة، والمشروع يستحق الوقفة 👏🏻 أتمنى من الجميع دعم هذا المشروع ، لأن دعم البدايات يصنع فرقًا كبيرًا، وأحيانًا يكون هو السبب بعد توفيق الله في استمراره ونموه 🇶🇦 اسم المطعم : Shredded Restaurant وموجود على سنونو ⚡️ apps.snoonu.com/#/brand/68f923… ادعم المشروع ولو بإعادة النشر 🙂
Hamad Al-Hajri | حمد الهاجري tweet mediaHamad Al-Hajri | حمد الهاجري tweet mediaHamad Al-Hajri | حمد الهاجري tweet media
العربية
15
37
343
70.1K
وضحى العذبه retweetledi
لولوة الخاطر Lolwah Alkhater
#سيكولوجية_الأزمات #شيء_من_الحكمة 🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟ هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام. أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه: كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه ) انتهى حديث الراوي. 🔹التعليق: كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله. لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا. لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟ لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة. لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين. ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟ ( يتبع)
لولوة الخاطر Lolwah Alkhater@Lolwah_Alkhater

#The_Psychology_of_Crises #Middle_East   🔹 “O Muhājirīn! O Anṣār! How do we extinguish the fire of discord?”   This may be the first in a series of reflections in which I attempt to offer a calm and reflective reading of the present moment. My hope is that it helps us better understand the psychology of crises and how we engage with the collective mind in times of hardship.   This becomes all the more pressing today. We are living through a unique moment in human history, where every individual has become a media machine (independent or otherwise), and where countless actors and institutions drive agendas that bring no good to this region, or to humanity as a whole.   I begin with an incident from the Prophetic era, an era Muslims unanimously agree was the best of times. I use it here to highlight a human phenomenon that has always existed. I present the narration as found in the books of Hadith, followed by my commentary.     Jabir bin Abdullah (may Allah be pleased with him) said: “A man from the Muhajirin kicked a man from the Ansar. The man from the Muhajirin said: ‘O Muhajirin!’ the man from the Ansar said: ‘O Ansar!’ The Prophet heard that and said: ‘What is this evil call of Jahliyyah?’ They said: ‘A man from the Muhajirin kicked a man from the Ansar.’ So the Prophet said: ‘Leave that, for it is offensive.’ Abdullah bin Ubayy bin Salul heard that and said: ‘Did they really do that? By Allah! If we return to        Al-Madinah indeed the more honorable will expel therefrom the meaner.’ Umar said: ‘Allow me to chop off the head of this hypocrite, O Messenger of Allah!’ The Prophet said: ‘Leave him, I do not want the people to say that Muhammad kills his Companions.’”  -End of Narration-   🔹Reflection: The incident could have unfolded in many possible ways. A trial could have been held to determine who was right and who was wrong. Wouldn’t reason, and even the apparent demands or justice, call for such a course? The Companions could have refused compliance, and conflict might have erupted. The Prophet could have ordered the execution of Abdullah bin Ubayy to silence the instigator of discord. But that’s not what happened. Prophetic wisdom took a completely different path. Why?   It recognized that discord (fitnah) is not born of reason, but of emotional reaction. It feeds on buried grievances, charged past, and accumulated psychological residue. It is not, in its essence, driven by intellect, though it may cloak itself in logic, dress itself in evidence, and —even in our time— be carried by highly educated voices. Thus, the Prophetic method was both precise and profound: Cut off the oxygen;“Leave it, for it is rotten.” Do not engage it. Do not rationalize it. Do not entertain the arguments and evidence of each side. But why?   Because once ignited, no party will ever fail to produce evidence of its victimhood and grievances, nor proof of its virtue and superiority over others. Reality tells us that every human society -indeed, every nation- possesses two memories, a memory of connection, and a memory of rupture. Which one is activated depends on need, context, sentiment, and the prevailing -or deliberately shaped- public mood.   Take Rwanda as an example. If you go there today, you won’t hear people talk about the crimes committed by each group (the Tutsi and the Hutu) during one of the most horrific genocides of modern time in the 1990s. Instead, you’ll hear a shared story, one about coexistence, national unity, and a common future. But if you had asked the same people thirty years ago, during the civil war, they would have unsheathed the sword of hostility and revenge against their fellow citizens (the very same nation they now celebrate as strong in its diversity). This isn’t unique to Rwanda. It applies to every society, regardless of the nature of their social fractures: religious, ethnic, tribal, geographical, or otherwise.   ( tbc )

العربية
302
1.2K
4.3K
689.7K