
أنا أعارض المشروع المستقبلي المكلف المعروف باسم «غيتواي» في نيويورك/نيوجيرسي، لأنه سيكلّف مليارات الدولارات أكثر مما هو متوقَّع أو مُقدَّر، تمامًا مثل «سكة حديد» غافين نيوسوم إلى اللامكان، التي تجاوزت ميزانيتها مرات عديدة، من دون نهاية تلوح في الأفق، وقد تُلحق دمارًا ماليًا بما تبقّى — بعد نيوسوم — من اقتصاد كاليفورنيا. إنه كارثة!
وبالمثل، سيكون مشروع غيتواي كارثيًا ماليًا على المنطقة، ما لم يتم القيام بعمل جاد وتخطيط سليم، الآن، لتجنّب تجاوزات تكاليف مستقبلية لا يمكن تحمّلها. يُرجى اعتبار هذا التصريح تأكيدًا على أن الحكومة الفيدرالية، تحت أي ظرف من الظروف، لن تكون مسؤولة عن أي تجاوزات في التكاليف — ولا دولار واحد!
ومع ذلك، فإن الحكومة الفيدرالية مستعدة للاجتماع لضمان عدم حدوث ذلك. كما أن مسألة إعادة تسمية محطة «بن» (أنا أحب بنسلفانيا، لكنها منافس مباشر لنيويورك و«تتفوق عليها!») إلى «محطة ترامب» طُرحت من قبل بعض السياسيين ورؤساء نقابات البناء، وليس مني — إنه مجرد مزيد من الأخبار الكاذبة!
لا لتجاوزات التكاليف!
شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!
الرئيس دونالد ج. ترامب
العربية


