واذا هالشيء مو رزقك
بتعافر حتّى تضبط موجتك مع هدف ورزق مو لك بالمقام الأول، التنميّة هي رحمة ورزق ربي أولاً ثم توفيق إلهي يخليك اذكى بإداراته والتعامل معه. ومبروك صرت أفضل من مئة مُتلقن. والتلقين بايت مصيره الضعف والخروج من حياة كل شخص تردده مُختلف عن الي يحاول يمارسه بتصنع.
كثير من شخصيّات التنميّة تتعامل بالتقليد الخارجي المادي بدون أبعاد نفسيّة، وهذي حدود الي ما كُتب له رزق الإدراك النفسي للشيء من خلال تجربته، لذلك ينقل تجرّبه غيره بصورتها الظاهرة.
ما تقدر تُنمي الأخر بالشكل
لأن لو اختار طريق فهو بيختبر فيه ولازم يكون مستعد نفسياً قبل شكلياً.
التنميّة حلوة بس شخصياً أشوف إن الذكاء العاطفي فطرة ورزق لأن الأبعاد النفسيّـة تنعاش وما تلقن « ان الامّة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك »
الإرادة الوحيدة الي قادرة على تنميتك فعلاً هي اختبارات ربّي لك وتكون هبة فتحها الله لك، غيره حچي الله وكيلك.
محتارة هل أبدأ صباحي كامرأة دلوعة وأطلب لي من ليزي كات وأبدأ ألعب رزدنت-آيڤل ريگويم ولا أقوم زي الشطورين أضبط جدول يوم السبت لبقيّة الأسبوع مع إنّ اليوم اولريدي الأحد.